وجهة النظر: ريغاناستغللت الفرصة لأستعيد هدوئي وأحلل الوضع. كانت المرأة التي تدخلت طويلة وقوامها نحيل، بعيون حادة تبدو وكأنها ترى من خلالي. كان وجهها جديًّا، لكن في وقفتها خفة تشير إلى ثقة لا تتزعزع.— آسفة على الاستقبال الحار. إدغار أحيانًا يبالغ في الحماية — قالت، ملقية نظرة حادة على الرجل الكبير. — اسمي ليديا. وأنت...؟— ريغان — أجبت، محافظًا على صوتي الحازم. — أنا هنا لألتقي بصديق. أريد فقط الدخول وحل بعض الأمور.— أفهم — قالت ليديا، ملطفة تعبيرها قليلاً. — يمكنك الدخول، لكن اعلم أننا سنراقبك.— شكرًا — رددت، وأنا أخطو إلى الأمام بينما كان إدغار ما زال يراقبني بشك. أشارت ليديا لي أن أتبعها، فدخلت البار، شعوري بالارتياح المؤقت بعد تجنب مواجهة عنيفة.داخليًا، كان رين ما زال يزأر من الإحباط، لكنني تمكنت من تهدئته. كنت أعرف أن الليلة لم تبدأ بعد وأن تحديات كثيرة تنتظرني. نظرت حولي، محاولاً تحديد من يجب أن ألتقي به. اهتز هاتفي برسالة:«الطاولة الأخيرة
Última actualización : 2026-07-10 Leer más