روبياستيقظتُ بإحساسٍ أن هناك شيئًا خاطئًا. لم يكن خوفًا واضحًا، ولا فكرة محددة. كان كأن الهواء أصبح أثقل. كأن أحدًا يراقبني حتى عندما أكون وحدي.فتحت عيني ببطء وبقيت لثوانٍ أحدّق في السقف، أحاول إقناع جسدي أنه مجرد إرهاق. لكنه لم يكن كذلك.كان داستين نائمًا في سريره بجانب السرير، صدره يرتفع وينخفض بهدوء. ذلك الصوت ما زال الشيء الوحيد القادر على تثبيتي في الحاضر. نهضت، ذهبت إليه ولمست شعره الأشقر المحمّر بأصابعي.— ماما هنا… — همست.ومع ذلك، لم يهدأ الضيق في صدري.في الأيام الأخيرة، بدأت أشياء صغيرة تتراكم. مكالمات صامتة على الهاتف. رسائل إلكترونية غريبة، مرسلة من حسابات غير موجودة. سيارة سوداء متوقفة في الجهة الأخرى من الشارع لفترة طويلة جدًا. تغادر دائمًا قبل أن يتمكن أي حارس من التصرف.وكنت أعرف. في أعماقي، كنت أعرف. أستريد لم تختفِ. لقد انسحبت فقط.في المكتب، حاولت الحفاظ على رباطة جأشي. ستيلا لاحظت قبل أي شخص أن هناك شيئًا خاطئًا. لم تسأل شيئًا، فقط اقتربت أكثر من المعتاد، منتبهة لكل حركة من حولي.— جدولك فارغ بعد هذا الاجتماع — قالت بهدوء. — إذا أردتِ المغادرة مبكرًا…— لا. — قا
Última atualização : 2026-04-13 Ler mais