إيثانكنت أقود بلا وجهة محددة، كما أفعل عندما يمتلئ رأسي أكثر من اللازم. كانت المدينة تمر ضبابية خلف الزجاج الأمامي، ناس مستعجلون، أبواق، أضواء. لا شيء من ذلك كان يدخل فعلاً. كان تفكيري عالقاً في بيت أكبر من اللازم لامرأة واحدة، وفي بطن يكبر من دوني، وفي رجل كان يموت ببطء ويتظاهر أنه ليس كذلك.عندها رأيت الجسد يسقط.في البداية ظننت أنه مجرد سكير آخر، أو تعيس آخر انزلق من شدة إرهاقه. خففت السرعة بدافع غريزي. وعندما اقتربت السيارة، تعرفت على الوجه.أندرو سنكلير.— اللعنة… — أضغط على الفرامل بقوة، متوقفاً بشكل عرضي في الشارع. — ليس الآن، أيها الأحمق.قفزت من السيارة من دون حتى أن أطفئ المحرك. بدأ الناس من حوله يبتعدون، وبعضهم اقترب، فضوليين أكثر من اللازم وعديمي الفائدة كما هم دائماً. جثوت بجانبه. كانت بشرته باردة، وجهه رمادياً، عيناه نصف مغمضتين.— هيه. — أصفعه بخفة على وجهه. — تنفس يا سنكلير. انظر إليّ.لا شيء.وضعت يدي على عنقه. نبض ضعيف، غير منتظم. عبر شيء غريب صدري. كان يمكنني أن أكره ذلك الرجل لألف سبب، لكنني لم أستطع أن أتركه يموت هناك، ممدداً على الأرض كأنه لا شيء.— لن تموت أمام
Última actualización : 2026-04-13 Leer más