روبيكنتُ أطوي بعض الملابس عندما اهتز هاتف أندرو على الطاولة. عادةً، لم أكن لألمسه أبدًا، فهو كان دائمًا صريحًا معي، لكن الإشعار ظهر والشاشة ما زالت مضاءة… وتوقف قلبي.أستريد لوران: «تم تأكيد غداء العمل.»تجمدت معدتي.تلك المرأة كانت شبحًا لم أتمكن يومًا من دفنه. والآن ترسل رسائل إلى زوجي وكأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن.وقفت هناك لثوانٍ طويلة، أنفاسي غير منتظمة، أحاول أن أفهم إن كان هذا حقيقيًا أم مجرد وهم. لم يكن وهمًا. لقد عادت. وقريبة جدًا.عندما دخل أندرو الغرفة، كنت ما زلت أمسك هاتفه بين يديّ.— روبي؟ — عقد حاجبيه. — هل حدث شيء؟أدرت الشاشة نحوه، غير قادرة على إخفاء توتري.— لماذا ستلتقي بأستريد لوران؟تنهد، مرر يده في شعره، واقترب ببطء.— كنت أعلم أنك ستشعرين هكذا.— «هكذا» كيف؟ — خرج صوتي أعلى مما أردت. — هذه المرأة تدمر كل ما تلمسه، أندرو! كل شيء! لقد دمرت زواجي السابق، وكادت تدمر عقلي! والآن أنت ست… تتغدى معها؟لم يفقد هدوءه. لم يفقده أبدًا، فهو لطيف ومهتم. اقترب خطوة أخرى وأمسك ذقني بثبات، مجبرًا عينيّ على الالتقاء بعينيه.— روبي، أنا ألتقي بشركات لها علاقات تجارية مع سينكلير
Última atualização : 2026-04-09 Ler mais