الفصل 51كان لِيون يعتني بإيزيس كما لو كانت كنزًا هشًّا أهداه له القدر. منذ لحظة وصولهما إلى المنزل، لم يتركها وحدها إلا نادرًا.حملها بين ذراعيه إلى الغرفة، وضعها برفق على السرير، وعدّل الوسائد حولها بعناية ليضمن راحتها.— هل هذا أفضل الآن، يا حوريتي الصغيرة؟ — سأل وهو يمرر يده في شعرها.— قليلًا — أجابت بابتسامة ضعيفة. — لكنك تبالغ.— أُبالغ؟ — ضحك بخفة وقبّل جبينها. — لا، أنا فقط أعتني بما هو لي.كان في نظرته شيء دافئ وعميق جعل قلب إيزيس يخفق بقوة. لم يكن لِيون مجرد شخص يحميها، بل كان منغمسًا فيها بالكامل. في كل حركة، في كل لمسة، كان يُظهر كم تعني له.وحين حاولت أن تجلس، منعها برفق.— لا تفكري في ذلك. ما زلتِ ضعيفة.— لِيون… أنا بخير — تمتمت وهي تلمس وجهه. — لا داعي لكل هذا القلق.أمسك يدها وقبّلها.— كدت أفقدك يا إيزيس. هل تعرفين معنى أن تشعر وكأن الأرض اختفت تحت قدميك؟ هذا ما شعرت به عندما رأيتكِ فاقدة الوعي.تأثرت.— لكنك لم تفقدني. أنا هنا.— أنتِ هنا، ولن تخرجي من بين ذراعيّ بعد الآن. — ابتسم، لكن عينيه كانتا لا تزالان تحملان الخوف داخله. — أعدك أن أعطيكِ الأفضل يا صغيرة. أنتِ
Última actualización : 2026-04-13 Leer más