اسمي ندى، أبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، وأعمل موظفة كتابية في مصنع للإلكترونيات.نشأتُ في أسرة محافظة تتبع نظامًا تربويًا صارمًا، لذا كنتُ دائمًا ما أحافظ على مسافة كافية بيني وبين الرجال منذ صغري، ولكن حين كنتُ أرى العشاق في لحظاتهم الحميمة، لم يكن بوسعي سوى الشعور ببعض الفضول والرغبة.تلك الأمور التي لم يسبق لي خوض غمارها كانت تجذبني بشكل غامض.رتبت لي عائلتي لقاءً مع مرشح للزواج. قال والداي إنني بلغت السن المناسبة للارتباط، وألزمني بضرورة التعاون معه وقضاء وقت طيب في الموعد.كان يكبرني بثلاث سنوات، وذو مظهر مهندم ولائق.في لقائنا الأول، واعدني في دار السينما.وبينما كان الممثلون على الشاشة يتبادلون العناق والقبلات، مدّ يده وأمسك بيدي المسترخية على ركبتي.ارتبكتُ قليلاً وشعرتُ بالذهول.ويبدو أنه حين وجد مني عدم ممانعة، أحاط كتفي بذراعه الأخرى من الخلف، وضغط عليّ لأميل برأسي على كتفه.حين كان يضمني، شعرتُ بقوة عضلات كتفه وذراعه، وانغمستُ في تلك الرائحة الرجولية القوية التي كانت تنبعث منه."هل أعجبتك؟"اقترب مني وهمس بهذا السؤال عند شحمة أذني.انكمش جسدي قليلاً، وشعرتُ وكأن تيارًا ك
Read more