All Chapters of في السينما مع شابّ تعرّفتُ إليه بقصد الزواج: Chapter 1 - Chapter 7

7 Chapters

الفصل 1

اسمي ندى، أبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، وأعمل موظفة كتابية في مصنع للإلكترونيات.نشأتُ في أسرة محافظة تتبع نظامًا تربويًا صارمًا، لذا كنتُ دائمًا ما أحافظ على مسافة كافية بيني وبين الرجال منذ صغري، ولكن حين كنتُ أرى العشاق في لحظاتهم الحميمة، لم يكن بوسعي سوى الشعور ببعض الفضول والرغبة.تلك الأمور التي لم يسبق لي خوض غمارها كانت تجذبني بشكل غامض.رتبت لي عائلتي لقاءً مع مرشح للزواج. قال والداي إنني بلغت السن المناسبة للارتباط، وألزمني بضرورة التعاون معه وقضاء وقت طيب في الموعد.كان يكبرني بثلاث سنوات، وذو مظهر مهندم ولائق.في لقائنا الأول، واعدني في دار السينما.وبينما كان الممثلون على الشاشة يتبادلون العناق والقبلات، مدّ يده وأمسك بيدي المسترخية على ركبتي.ارتبكتُ قليلاً وشعرتُ بالذهول.ويبدو أنه حين وجد مني عدم ممانعة، أحاط كتفي بذراعه الأخرى من الخلف، وضغط عليّ لأميل برأسي على كتفه.حين كان يضمني، شعرتُ بقوة عضلات كتفه وذراعه، وانغمستُ في تلك الرائحة الرجولية القوية التي كانت تنبعث منه."هل أعجبتك؟"اقترب مني وهمس بهذا السؤال عند شحمة أذني.انكمش جسدي قليلاً، وشعرتُ وكأن تيارًا ك
Read more

الفصل 2

كان اسم المرشح للزواج جاسر.فكرتُ في نفسي، إنه حقًا جامح.كان يضغط عليّ فوق مقعد السينما وهو يقبلني، بينما كانت يده الكبيرة تتحسس خصري من تحت ثيابي.كان يقبلني بقوة جعلتني أجد صعوبة في التنفس.احمرّ وجهي، ورحتُ أختلس النظر بطرف عيني إلى ما حولي.لحسن الحظ أننا كنا نجلس في الزاوية، فلم يلحظ أحد أن هناك رجلًا وامرأة يقومان بمثل هذه الأفعال في دار السينما."ركزي معي."فجأة، تسللت يده داخل ملابسي الداخلية، واستقرت فوق صدري، ثم قرصه بخفة.لم أكن مستعدة، فأطلقتُ صرخة خافتة: "آه".ولكني تذكرتُ فورًا أننا في مكان عام، فألجمتُ فمي من شدة الذعر."صوتكِ جميل حقًا... إنه أعذب من أنفاس بطلة هذا الفيلم."جعلني هذا المديح أشعر بحرارة في وجهي، لكن قلبي كان يرقص طربًا.كان أسلوبه بارعًا للغاية، خاصة مع تلك الخشونة في أصابعه.مع كل لمسة، كان الشعور بالإثارة يتضاعف.لم أتخيل أبدًا أن يأتي يوم أختبر فيه مثل هذه الأمور مع رجل في دار السينما.رفعتُ عنقي بجهد، تاركةً له حرية التصرف بي كما يشاء.لاحظ جاسر التغيرات التي تطرأ على جسدي مع كل لمسة منه.فبدأ يتعمد استخدام الأجزاء الخشنة من أصابعه لملامسة مواضع حسا
Read more

الفصل 3

حين التفت الشبان في الصف الأمامي نحونا، كنا أنا وجاسر نحدق في شاشة السينما الكبيرة دون حراك، متظاهرين بالتركيز في الفيلم.كنتُ أتمنى فقط أن يعيدوا رؤوسهم للأمام بسرعة، لكنني لم أتوقع أن يبدأ جاسر في تحريك إصبعه ببطء داخل جسدي.أطلقتُ أنينًا مكتومًا، وكدتُ أن أصرخ عالياً.لحسن الحظ، اكتفى أولئك الشبان بنظرة خاطفة حولهم ثم عادوا لمتابعة الفيلم."يا حبيبتي المثيرة، كدتِ أن تُكشفي وأنتِ في قمة نشوتك داخل السينما."اقترب جاسر من أذني، وداعب شحمتها بلسانه، وتحدث بصوت منخفض للغاية.جعلني تصرفه هذا أحمرّ خجلاً، وشعرتُ بجسدي كله يتوقد حرارة، ولا يزال يترنح تحت تأثير تلك اللذة."لا تزالين تطبقين بساقيكِ، أهذا لأنكِ لا تودين ليدي أن تخرج؟ حسنًا، سأساعدكِ مرة أخرى."عند سماع ذلك، سارعتُ بفتح ساقيّ.أخرج جاسر يده وهو يضحك بخفوت، ثم لوّح بها أمام عينيّ.كانت يده الخشنة مبللة تمامًا بسوائل لزجة وشفافة.لم أحتمل النظر إلى ذلك المشهد."تذوقيها."نظرتُ إليه بذهول.قرب جاسر يده من فمي.وانبعثت رائحة نفاذة ومثيرة وصلت إلى أنفي مباشرة.لم يسبق لي قط أن تذوقتُ هذا الشيء الخاص بي.ورغم أنني كنتُ أرى في بعض ا
Read more

الفصل 4

بعد هذا الانغماس، أصبحت أتطلع أكثر إلى لقائنا القادم.بعد يومين من عودتي إلى المنزل، أخبرني جاسر أنه اشترى لي هديتين.كنت متفاجئة ومبتهجة، ولم أستطع منع نفسي من التطلع لمعرفة ما هما؟في ذلك اليوم بعد عودتي من العمل، حملت طردين إلى المنزل.في اللحظة التي فتحت فيها الطرد الأول، احمر وجهي.وفي تلك اللحظة، وصلتني رسالة من جاسر."ما رأيك؟ هل فتحتِ الهدية ورأيتها؟ هل أعجبتك؟""لقد فتحت واحدة للتو."بمجرد أن رددت على الرسالة، في الثانية التالية اتصل بي جاسر بمكالمة فيديو.في الفيديو، لم يكن حليق الذقن، وكان يرتدي قميصاً داخلياً بحمالات. بدا وكأنه انتهى للتو من إصلاح سيارة، مغطى بالغبار والأوساخ ويتصبب عرقاً، لكنه بدا رجولياً وخشناً بشكل استثنائي.ابتسم لي بخبث."ما رأيك في هذا التصميم؟ جيد، أليس كذلك؟"ازداد احمرار وجهي: "لماذا اشتريت هذا؟"رغم قولي ذلك، لم أستطع منع نظراتي من الاختلاس نحو صندوق الهدية.كان سروال ثونغ أسود مفرغ.ليس هذا فحسب، بل كان المنفرج عبارة عن سلسلة من اللؤلؤ.إذا ارتديته، فستغوص سلسلة اللؤلؤ تلك للداخل بمجرد المشي.ومع الاحتكاك أثناء المشي، ألن تكون كل خطوة مثيرة للغاي
Read more

الفصل 5

"اذهبي الآن لتغيير فستانك. لقد اشتريت تذاكر سينما للساعة الثامنة، السينما قريبة من منزلك، يستغرق المشي إليها خمس عشرة دقيقة.""اذهبي بنفسك، لا يجوز لك إخراج اللعبة، أحضري جهاز التحكم عن بعد، وأعطني إياه عندما تصلين إلى السينما."بعد أن أصدر جاسر أوامره، أغلق الهاتف.لكنني غرقت في إثارة هائلة.بعد إدخال اللعبة، شعرت بالامتلاء.أردت أن أفعل شيئًا للتخفيف والشعور بالمتعة.بعد ارتداء سروال ثونغ، ضغط على اللعبة إلى الداخل أكثر، لم يمنعها من السقوط فحسب، بل جعلها تغوص بشكل أعمق...الآن يجب علي أن أمشي إلى السينما هكذا...لا أجرؤ على تخيل مدى الإثارة التي ستكون عليها.علاوة على ذلك، طلب مني جاسر أن أحضر له جهاز التحكم عن بعد، وعندما نكون في السينما...كانت وجنتاي تحترقان، وشعرت بموجات من الحكة تسري في جسدي.فجأة لم أجرؤ على التفكير أكثر من ذلك.عندما فكرت في أن هذا هو موعدنا الأول بعد بدء علاقتنا، أردت أن أجد فستانًا يبرز مفاتن جسدي لأرتديه.ونتيجة لذلك، بمجرد أن خطوت خطوة إلى الأمام، اجتاحتني موجات من الخدر اللذيذ.لم أستطع السيطرة على نفسي على الإطلاق، وكادت ساقاي أن تضعفا.عندما وصلت إلى خ
Read more

الفصل 6

لم يكن لدى جاسر أي نية للسماح لي بركوب السيارة.بمجرد أن أضاءت الإشارة الخضراء، انطلق بسيارته مبتسماً بابتسامة ماكرة.نظرت باستياء إلى المصابيح الخلفية لسيارته، وتحركت خطوة بخطوة حتى وصلت أخيراً إلى السينما.كان جاسر قد أخذ التذاكر بالفعل، وعندما رآني قادمة، عانق خصري وأخذني إلى الداخل.طبع قبلة على خدي."تبدين جميلة جداً اليوم."كنت أشعر بسعادة غامرة، وأتطلع إلى ما سيحدث بعد ذلك.لكنني لم أتوقع أن يسرع جاسر خطواته عمداً في هذه اللحظة، مما أجبرني على توسيع خطواتي لمواكبته.بعد خطوتين فقط، شعرت أن اللعبة على وشك الخروج.تغير لون وجهي من شدة الخوف.لكن جاسر ضحك بصوت مكتوم.حينها فقط أدركت أنه فعل ذلك عن قصد!قرصته بانزعاج، فتوقف حينها عن الاستمرار في مضايقتي.ولكن، بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى مقاعدنا وجلسنا، كنت قد أصبحت مبللة للغاية.بدأ عرض الفيلم في هذا الوقت، ولم يكن هناك الكثير من الناس في القاعة.جلست أنا وجاسر في الزاوية، ولم يكن هناك أحد حولنا.بدأت دقات قلبي تتسارع، متوقعة مدى الجنون الذي سيحدث بعد ذلك.رفع جاسر تنورتي دون سابق إنذار، ومد يده ليلمسني."حبيبتي، لا بد أنك وصلتِ
Read more

الفصل 7

في تلك اللحظة، وصل شعور مذهل بالامتلاء والنشوة إلى ذروته في أعماقي.شعرتُ برعشة تسري في جسدي كله، حتى كدتُ أن أفقد السيطرة وأصرخ بأعلى صوتي دون مبالاة.لكن لحسن الحظ، تذكرتُ أننا لا نزال في دار السينما.فلم يجد جسدي مهرباً سوى أن أعضّ كتف جاسر، وأنا أطلق تأوهات خافتة جداً.كان جاسر يطوقني بذراعيه بقوة، بينما كانت حركته سريعة ومنتظمة كآلة لا تهدأ.ترنح تفكيري وفقدتُ توازني تماماً، ولم أعد قادرة على الاحتمال أكثر."لقد عثرتُ على كنز حقيقي بلقائكِ."همس جاسر بذلك وهو يعضّ أذني، وحين رآني أحاول الابتعاد بعفوية، ضحك بخفوت واستمر في ملاحقة أذني بلسانه.يبدو أنه يستمتع برؤيتي وأنا أفقد السيطرة على نفسي تحت تأثير إغوائه.وبالفعل، لم أستطع كبح جماح مشاعري، فتعلقتُ بذراعيه ورحتُ أقبله مراراً وتكراراً، وأتجاوب مع قبلاته الحارة بكل جوارحي.لقد نسيتُ تماماً أننا في دار السينما.لم أعد أهتم إن كان من في الصفوف الأمامية قد سمعوا أصواتنا الجريئة أو التفتوا نحونا.ربما كانوا يراقبوننا في تلك اللحظة.وربما كانوا يتهامسون حول مدى جرأة هذا الرجل وتلك المرأة.بل وقد يكون أحدهم قد أخرج هاتفه ليوثق ما يحدث.
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status