اسمي هدى، وأنا زوجة وحيدة.من النوع الذي يشعر بالضيق في كل جسده إذا لم يمارس العلاقة ليوم واحد.متزوجة من زوجي منذ سبع سنوات، وهو مثل الباذنجان الذابل لا يستطيع إرضائي على الإطلاق.أصبح جسدي جافًا أكثر فأكثر، وبحاجة ماسة إلى مطر غزير ليرويه.مع اقتراب نهاية العام، أخذني زوجي إلى مسقط رأسه في الريف لقضاء عطلة رأس السنة.لم أتوقع أن تكون حماتي مهملة إلى هذا الحد، حتى أن الماء المستخدم لغسل الأطباق كانت تفوح منه رائحة كريهة.والطعام كان على وشك التعفن.أكلت بضع لقيمات، وشعرت فجأة بعدم الارتياح.شعرت بألم شديد يعتصر بطني.أسرعت للذهاب إلى المرحاض.المرحاض في الريف بدائي للغاية، حتى أنه بلا باب، ويمكن لأي شخص رؤية مؤخرتي العارية.بسبب استعجالي نسيت إحضار المناديل، ولم يكن أمامي سوى الطلب من شقيق زوجي الأصغر أن يحضر لي ورق التواليت.لا يزال شقيق زوجي يدرس في الجامعة، ويتخصص في التربية البدنية، ولديه بشرة سمراء وعضلات مفتولة.عندما جاء ومعه ورق التواليت، تسمرت عيناه.حينها فقط أدركت أنه رأى كل شيء بالأسفل.هذا الشعور بأن شخصًا ما يحدق بشدة في مناطقي الحساسة جعلني أشعر بالإثارة والخجل في آن وا
더 보기