الفصل 101استدار و رآها واقفة على بعد أمتار قليلة. كان في عينيها صدمة وألم، وشفتاها مفتوحتان قليلاً، كأنها تفتقر إلى الهواء.— إيزا… ليس ما يبدو عليه — قال بصوت غليظ، وهو لا يزال ممسكاً بيدي أميلي.أما أميلي، فقد تراجعت نصف خطوة مما اضطره إلى إفلاتها، لكنها لم تخفِ ابتسامة خفيفة في زاوية شفتيها. كانت عيناها تلمعان برضا صامت، كأنها قد حققت لتوها انتصاراً مخططاً له.— عفواً… كان رد فعل تلقائي — قالت، متظاهرة ببراءة زائفة، لكنها ألقت على ألكسندر نظرة فهمها تماماً: كانت تعرف بالضبط ما تفعله.تنفست إيزادورا بعمق، محاولة الحفاظ على صلابتها أمام هذا الموقف، لكن عقدة في حلقها منعتها من الكلام لبضع ثوانٍ.— رد فعل تلقائي؟ — رددت ببرود. — مثير للاهتمام… لم أرَ أحداً يتعثر و… يقبّل.خطا ألكسندر خطوة نحوها.— حبيبتي، اسمعيني…— لا. — رفعت إيزادورا يدها مقاطعةً إياه، وعيناها دامعتان. — ليس هنا.دون أن تقول المزيد، استدارت وسارت نحو المصعد، وكل خطوة كانت جهداً كبيراً حتى لا تسقط دموعها قبل أن تخرج من المبنى وتكون وحدها.أغمض ألكسندر عينيه لثانية واحدة، شعوراً بثقل الكارثة ينهمر على زواجه الذي كان،
Última actualización : 2026-05-03 Leer más