الفصل 121تقدم ألكسندر خطوة إلى الأمام، وورقة الطلاق ممزوجة في يده، وعيناه تحترقان من الإحباط والألم.«إيزا، لن أوقّع على هذه الورقة». كانت صوته حازمًا، يكاد يكون زئيرًا مكبوتًا.تنفست إيزadora بعمق، محاولة الحفاظ على الهدوء، لكن كلماتها خرجت حادة:«ما الذي يمنعك من فعل ذلك؟ ها؟ وقّع فقط وأنهِ كل شيء».ضيّق عينيه، والغضب ممزوج باليأس.«ستتمكنين من أن تكوني حرة... حرة من أجلها، أليس كذلك؟»أطلق ألكسندر ضحكة مريرة وهز رأسه.«أنا لا أريد أن أكون حرًا، كما تقولين». ثم نظر إليها مباشرة في عينيها دون أن يحيد. «انظري إليّ، إيزا. قولي لي ما تحتاجينه حتى تصدقيني. هل تريدين أن أطردها؟»انقبض قلبها بقوة. كان من المفترض أن يحدث هذا منذ زمن، لكن سماعه يقول ذلك الآن حرّك مشاعرها.«كان هذا هو الحد الأدنى، ألكسندر. الحد الأدنى الذي كان يجب أن تفعله منذ ذلك اليوم».تنفس بعمق، مرر يده في شعره بحركة impatient، ثم أمسك بالهاتف من على الطاولة. بأمر بارد ومباشر، قال:«ألغِ عقد أميلي دوفال. فورًا».ساد الصمت في الطرف الآخر من الخط. أكمل:«اعرضي عليها منصبًا في الفرع الفرنسي. أريد حل هذا اليوم».أغلق الهاتف
Última atualização : 2026-05-05 Ler mais