الفصل 251نزلت هيلي من السيارة وعلى وجهها ابتسامة شقية. كان نسيم الصباح يعبث بشعرها الأشقر، ورائحة الأرض المبللة المألوفة جعلت قلبها ينقبض حنيناً. التفتت إلى السائق بمظهر مرح:— تعرف أنني وأماكن الركن الضيقة لا نتوافق، أليس كذلك؟ — قالت وهي تسلم المفاتيح بابتسامة متآمرة.ضحك السائق وهز رأسه.— لاحظت ذلك بالفعل، آنسة هيلي. لا تقلقي، سأركنها لك.— شكراً! ومن فضلك، ضع حقيبتي في الردهة. — طلبت بأسلوبها الحلو الذي لا يستطيع أحد رفضه.دخلت ببطء من الباب الرئيسي للقصر، ورائحة الطعام كانت رائعة.في الصالة، كانت والدتها جالسة على الأريكة، تضحك من شيء تحكيه ليفيا بحماس. كانت الأخت الصغرى تلوّح بيديها بحيث كادت تسقط فنجان الشاي من على الطاولة.توقفت هيلي للحظة عند المدخل، تراقب المشهد بابتسامة متأثرة. شعرت بحنين إلى ذلك الدفء العائلي، إلى صوت والدتها وكل شيء آخر.ثم، بنطة خفيفة وشقية، فتحت ذراعيها وصاحت:— مفاجأة!استدارت الاثنتان في الوقت نفسه. أطلقت ليفيا صرخة حادة وقفزت من الأريكة.— هيلي! لا أصدق! — ركضت نحوها وعانقتها بقوة. — لم تخبريني أنك قادمة!— أردت أن أفاجئكم — أجابت هيلي ضاحكة وهي تع
Última actualización : 2026-05-22 Leer más