الفصل 271كانت هايلي في إجازة ذلك اليوم، وتستمتع باللحظة النادرة من الراحة على أريكة الصالة. ارتدت ملابس رياضية مريحة وكانت تمسك بفنجان قهوة ساخن يتصاعد منه البخار. كان الجو ممطرًا برذاذ خفيف خارج النافذة، فتنهدت بسعادة وهي تنظر إلى أختها وابن أختها.كانت سكارليت جالسة على السجادة ممسكة بالصغير أليخاندرو في حضنها، تهزه بلطف بينما تغني له نغمة حلوة. كان الطفل يبتسم، مفتونًا بصوت أمه والوجوه المضحكة التي تصنعها.— ستكون فاتنًا، أتعلم؟ — مازحت سكارليت، وهي تلمس أنفه بأنفها، مما جعله يطلق ضحكة خفيفة لذيذة.راقبت هايلي المشهد بابتسامة على شفتيها.— أنتما الاثنان أجمل شيء رأيته في حياتي — علقت وهي تعبر ساقيها على الأريكة.رفعت سكارليت نظرها ضاحكة.— هل تريدين حمل ابن أختكِ لبعض الوقت، يا دكتورة؟ترددت هايلي للحظة، لكنها وضعت الفنجان على الطاولة الصغيرة ومدت ذراعيها.— تعالَ يا صغيري. لنرَ إن كنت تحب عمتكِ بنفس قدر حبكِ لأمكِ.سُلم أليخاندرو بحذر، وبمجرد أن استقر في حضنها، ابتسم ابتسامة عريضة وأمسك بإصبع هايلي بقوة.— يا إلهي، انظري إلى هذا! — قالت سكارليت بمرح. — لقد فتنكِ أيضًا.ضحكت هايلي
Última actualización : 2026-05-23 Leer más