اسمي بهاء، وأنا طالب جامعي.قبل بضعة أيام بدأت العطلة الصيفية، ولأنني لم أجد ما أفعله في المنزل، ذهبت إلى مدينة البحر لأبحث عن أخي وأقضي معه بعض الوقت.ما إن دخلت المنزل، حتى رأيت زوجة أخي تخرج من غرفة النوم وهي ترتدي ثوب نوم خفيفاً وقصيراً بحمالات رفيعة."لقد جاء بهاء، تعال لتعانقني..."وفور ذلك، فاحت رائحة زكية ملأت أنفاسي، ووجدت نفسي بين ذراعيها.استطعت أن أشعر بأنها لم تكن ترتدي ملابس داخلية، فصدرها العامر لم يكن يفصل بينه وبين صدري سوى طبقتين رقيقتين من القماش، مما جعل جسدي كله يشعر بالخدر والانتشاء، وبشكل لا إرادي شددت صدري نحوها قليلاً.بعد أن افترقنا، لم تلمني زوجة أخي على تصرفي غير الناضج.بل على العكس، غمزت لي بعينيها وكأنها تبتسم لرؤيتي وقد كبرت وأصبحت أعرف كيف أتودد للفتيات.كان وجهها الجميل محمراً، وتبدو في غاية الروعة.كانت علاقة زوجة أخي وأخي قد بدأت منذ المدرسة الثانوية، لذا كانت علاقتي بها قوية جداً. قديماً، حين كانا يتواعدان في قريتنا، كانت تأخذني معهما دائماً، وعندما تقابل صديقاتها كانت تقدم لي بفخر قائلة: انظروا، لقد أصبح لي أخ وسيم.أعتقد أنها كانت تعتبرني حقاً بمث
Read more