Se connecter"ممم... أخي ليس هنا، فيأتي الأخ الأصغر ليداعب زوجة أخي... أنتم حقاً... آه..." بعد أن أنهى أخي عمله وغادر، بقيت زوجة أخي وحدها مستلقية على السرير غارقة في النوم، دون أي حذر. لم أستطع منع نفسي من لمسها، ولم أتوقع أن تستيقظ زوجة أخي إثر ذلك، بل على العكس، ضمتني إلى صدرها، وسمحت لي بترك بصماتي على جسدها. وفي غمرة المشاعر الجياشة، رفعت رأسي، لألمح طيف أخي.
Voir plusسمع أخي الضجة في الغرفة، فركض إلى الداخل، ووقف أمامي بحزم ليحميني، وأوقف ضرب أبي وتوبيخه."يا أبي، لا تضرب بهاء، لم تكن فكرته، بل أنا من طلب منه فعل ذلك!"لم أرَ أبي غاضبًا إلى هذا الحد من قبل، كانت عيناه تشتعلان غضبًا، وكأنه قادر على إشعال الهواء من حوله، حتى أن أنفاسه أصبحت متقطعة."إذن سأضربكما معًا!"عانقت أمي زوجة أخي، واختلطت دموعها بدموع زوجة أخي، وقالت بصوت يرتجف وهي تواسيها: "يا ابنتي، لقد سمعت كل شيء، أعلم أنكِ ظُلمتِ. لكن هذا الأمر لا يمكننا فعله أبدًا. هذه من المحظورات الأخلاقية الكبرى، وهي خط أحمر!"كان وجه أبي شاحبًا من الغضب، وكان يلهث بشدة، ثم تنحنح وقال بحزم:"كان يكفي أن تخبرانا منذ البداية، لماذا تصران على فعل هذه الأمور التي تخالف الأخلاق؟"خفضت أنا وأخي رأسينا خجلًا، ولم ننطق بكلمة.بعد ذلك، التفت أبي نحو زوجة أخي التي كانت غارقة في دموعها ووعدها قائلًا: "يا سلوى، إذا كنتِ حقًا تريدين إنجاب طفل، فاطلبي الطلاق."ثم التفت ورمق أخي بنظرة غاضبة قائلًا: "يا حسين، ستخرج من هذا الزواج خالي الوفاض، فعائلتنا هي من أخطأت في حق سلوى."وقعت كلماته كالمطرقة الثقيلة على قلب كل و
"إذا كنت موافقاً، فهذا هو الأفضل. وإن كنت حقاً لا ترغب في ذلك، فلا بأس، فبعد أن تتزوج في المستقبل، سأترك كل ممتلكاتي لأطفالك أيضاً."نظرت إلى أخي، ذلك الرجل الشهم الذي لطالما حماني واعتنى بي منذ صغري، وكانت نظراته تكشف عن ضعف وعجز يصعب وصفهما.أتفهم مشاعره، فكونه رجلاً ولا يستطيع أن يجعل زوجته تحمل، فهذه بلا شك صدمة كبيرة وقاسية بالنسبة له.يمكنني أن أشعر بيأس أخي وقلة حيلته، وبالنظر إلى عينيه المليئتين بالترقب والتوسل، لم أستطع أن أنطق بكلمة "لا" على الإطلاق.أخذت نفساً عميقاً وأومأت برأسي قائلاً: "يا أخي، سأحاول."أخيراً، ظهرت على وجه أخي ابتسامة ارتياح خفيفة، لكنها كانت ممزوجة بحزن غامض لا يمكن تفسيره.كان من الواضح أنه سعيد وقد شعر بالارتياح، فقال: "اليوم هو فترة الإباضة لسلوى، اذهب إليها."وكان في صوته ارتجاف خفيف يصعب ملاحظته.أومأت برأسي، وقلبي مليء بمشاعر مختلطة. أعلم كم كان هذا القرار صعباً عليه، وسرت خطوة بخطوة نحو غرفة زوجة أخي، وكانت كل خطوة تبدو ثقيلة للغاية.وقفت أمام باب غرفة زوجة أخي، ووضعت يدي على مقبض الباب، وأخذت نفساً عميقاً محاولاً تهدئة مشاعري المضطربة.كان الضوء
توقفت زوجة أخي فجأة عن الترتيب، وازداد شحوب وجهها، وبدأت كتفاها ترتجفان قليلاً، وكان من الواضح أنها تحاول جاهدة كبح مشاعرها، حيث دفنت وجهها بين ركبتيها.أصابني الذعر وفرغ عقلي تماماً، ولم أدرِ ما أقول، فجلست القرفصاء أمامها مرتبكاً وقلت: "زوجة أخي، أنا آسف..."رفعت زوجة أخي رأسها فجأة، وكانت عيناها حمراوين ومنتفختين، والدموع تترقرق فيهما، وقالت: "لا، ليس بسبب العمل..."أخذت نفساً عميقاً، وكأنها تحاول استجماع شجاعتها.أمام مظهرها المنكسر هذا، لم أعرف كيف أواسيها، فلم يكن بوسعي سوى مجاراتها في الحديث وسؤالها."إذن ماذا حدث؟ هل وقع مكروه؟ يمكننا التفكير في حل معاً..."رمشت بعينيها الدامعتين الساحرتين، ونظرت إليّ بنظرة تثير الشفقة، وأخيراً انهمرت دموعها التي لم تستطع حبسها، وقالت بصوت خافت ومرتجف: "في الحقيقة... كنا نعلم منذ زمن طويل أننا لن نرزق بأطفال طوال حياتنا."كان صوت زوجة أخي خافتاً لدرجة تكاد لا تُسمع: "بعد زواجنا بفترة قصيرة، تعرض لإصابة أثناء عمله، ورغم أنه تعافى الآن، إلا أن... إلا أن الطبيب قال إن قدرته على الإنجاب قد تأثرت."ترددت كلمات زوجة أخي في ذهني، وكل كلمة كانت كالمطرق
"أبي، سنتدبر أمورنا بأنفسنا، ولا داعي لقلقكم."أصبح الجو مشحوناً بالتوتر في لحظة، ولم يكن أحد مستعداً للتراجع أولاً. أما أنا وزوجة أخي فلم نجرؤ حتى على التقاط أنفاسنا، خوفاً من أن نوجه نيران الغضب نحونا.ولكن الأمر غريب حقاً، فأخي عادة ما يكون هادئ الطباع، فما الذي جعله سريع الغضب هكذا اليوم؟حاولت أمي تهدئة الأجواء، وقالت باهتمام: "يا بني، نحن قلقون على صحتكم فقط، فالفحص المبكر يمنحنا الطمأنينة المبكرة."عقد أخي حاجبيه، وحدق في أبي بتحدٍ: "يا أمي، لقد قلت إننا بخير. لدينا خططنا الخاصة، ولا داعي لتدخلكم."تغيرت ملامح أبي وكأن عاصفة على وشك الهبوب، وفي لحظة غضب عارمة، ضرب كوب الماء بقوة على الطاولة وبدأ يتساءل بحدة."لديكم خططكم الخاصة؟ إذن أخبرونا بها! كيف يمكننا أن نطمئن وأنتم تتصرفون هكذا؟"بدأ أخي يفقد السيطرة على أعصابه، فنهض واقفاً وقال بنبرة يملؤها نفاد الصبر: "لدينا تدابيرنا الخاصة، لماذا لا يمكنكم تفهم ذلك؟"قالت أمي بصوت يرتجف قليلاً وهي تحاول إقناعه: "نحن نفعل هذا من أجلك، هل في ذلك خطأ؟"في هذه اللحظة، بلغ غضب أخي ذروته، وصرخ بصوت عالٍ: "لدينا حياتنا الخاصة، ولا نحتاج منكم أ