Short
ثلاثة في لحظة سعادة

ثلاثة في لحظة سعادة

Par:  أرنب الجنوبComplété
Langue: Arab
goodnovel18goodnovel
7Chapitres
1Vues
Lire
Ajouter dans ma bibliothèque

Share:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

"ممم... أخي ليس هنا، فيأتي الأخ الأصغر ليداعب زوجة أخي... أنتم حقاً... آه..." بعد أن أنهى أخي عمله وغادر، بقيت زوجة أخي وحدها مستلقية على السرير غارقة في النوم، دون أي حذر. لم أستطع منع نفسي من لمسها، ولم أتوقع أن تستيقظ زوجة أخي إثر ذلك، بل على العكس، ضمتني إلى صدرها، وسمحت لي بترك بصماتي على جسدها. وفي غمرة المشاعر الجياشة، رفعت رأسي، لألمح طيف أخي.

Voir plus

Chapitre 1

الفصل 1

اسمي بهاء، وأنا طالب جامعي.

قبل بضعة أيام بدأت العطلة الصيفية، ولأنني لم أجد ما أفعله في المنزل، ذهبت إلى مدينة البحر لأبحث عن أخي وأقضي معه بعض الوقت.

ما إن دخلت المنزل، حتى رأيت زوجة أخي تخرج من غرفة النوم وهي ترتدي ثوب نوم خفيفاً وقصيراً بحمالات رفيعة.

"لقد جاء بهاء، تعال لتعانقني..."

وفور ذلك، فاحت رائحة زكية ملأت أنفاسي، ووجدت نفسي بين ذراعيها.

استطعت أن أشعر بأنها لم تكن ترتدي ملابس داخلية، فصدرها العامر لم يكن يفصل بينه وبين صدري سوى طبقتين رقيقتين من القماش، مما جعل جسدي كله يشعر بالخدر والانتشاء، وبشكل لا إرادي شددت صدري نحوها قليلاً.

بعد أن افترقنا، لم تلمني زوجة أخي على تصرفي غير الناضج.

بل على العكس، غمزت لي بعينيها وكأنها تبتسم لرؤيتي وقد كبرت وأصبحت أعرف كيف أتودد للفتيات.

كان وجهها الجميل محمراً، وتبدو في غاية الروعة.

كانت علاقة زوجة أخي وأخي قد بدأت منذ المدرسة الثانوية، لذا كانت علاقتي بها قوية جداً. قديماً، حين كانا يتواعدان في قريتنا، كانت تأخذني معهما دائماً، وعندما تقابل صديقاتها كانت تقدم لي بفخر قائلة: انظروا، لقد أصبح لي أخ وسيم.

أعتقد أنها كانت تعتبرني حقاً بمثابة أخ لها.

لكن المشكلة تكمن في أنني بدأت أفتتن بها، حتى أنني في لحظات خيالي كنت لا أفكر إلا فيها.

والأسوأ من ذلك أنني لم أشعر بخطأ في هذا الأمر، بل زادني ذلك رغبة وإثارة.

أما نقطة التحول في علاقتنا، فقد كانت في ذلك المساء بعد أن تلصصت عليهما وهما في لحظة حميمية.

في ذلك اليوم، كان مكيف الهواء في الغرفة الأخرى معطلاً، وكنت أشعر بالدوار من شدة الحر، فهممت بالذهاب لشرب بعض الماء.

ولكن بمجرد دخولي إلى الصالة، تناهى إلى مسامعي أنين خافت جداً قادم من غرفة النوم الرئيسية، وقع في أذني كالصاعقة وجعلني أستفيق تماماً.

"على رسلك... ارفق بي، لقد تعمقت كثيراً..."

لم يغلقا الباب بإحكام، وكنت أنظر من زاوية جانبية خلف السرير. لم أستطع رؤية وجه أخي، بل رأيت جسديهما العاريين فقط.

كانت زوجة أخي مستلقية على السرير، ترفع ساقيها البيضاويتين الناعمتين وتضعهما على كتفي أخي.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أكثر أجزاء جسدها خصوصية.

لعقت شفتي وأنا أراقبها وهي تمسك بملاءة السرير بيديها وتتنهد بصوت متهدج، بينما كانت قدماها الصغيرتان المرفوعتان ترتجفان وهي تتحمل حركات زوجها العنيفة.

"هل تشعرين بالمتعة؟"

جاء صوت أخي مكتوماً من داخل الغرفة.

"نعم..."

أصدرت زوجة أخي أصواتاً رقيقة ومغرية كحيوان صغير، تتماشى مع إيقاع حركات أخي، وهي تئن بتتابع.

كنت أشعر بمزيج من اللذة والمرارة وأنا أشاهد.

اللذة نابعة من رؤية زوجة أخي الرقيقة والجميلة وهي في هذه الحالة من الضعف والاستسلام، كاشفة عن جانبها الأكثر فتنة وإثارة.

أما المرارة، فكانت في التفكير بأنه لو كنت أنا الرجل الذي فوقها، لكانت سعادتي لا توصف.

كانت قدما زوجة أخي لا تزالان ترتجفان، وخصرها مرفوع للأعلى، وجسدها يبدو وكأنه منحنٍ تماماً.

"هذا... الخصر الممتلئ، إنه فاتن حقاً."

بدأت حركات أخي تزداد قوة، وكان ظهره العريض وعضلاته في حركة مستمرة، كأنه ثور قوي لا يعرف الكلل.

تشنجت قدما زوجة أخي المرفوعتان، وخرجت منها تنهدات ثقيلة: "بهاء... بهاء..."

شعرت بالذعر، وظننت أنها اكتشفت أمري، فسحبت رأسي بسرعة.

لكني سمعت أخي يضحك بخبث قائلاً: "أتحبين أخي الصغير لهذه الدرجة؟ هل ترغبين في أن ينال منكِ؟"

لم تتوقف تنهدات زوجة أخي وهي تخرج من شفتيها، ولم يعد من الممكن التمييز إن كانت في حالة استمتاع أم معاناة.

"آه... أنت... تلاحق الفتيات اللاتي في الخارج... لماذا... لا يمكنني أن أكون مع بهاء؟"

"والآن... هل أنا من يمنحكِ المتعة، أم... أخي الصغير هو من سيفعل؟"

اهتز السرير بعنف لعدة مرات أخرى، ودفعت نسمة هواء عابرة باب الغرفة الخشبي قليلاً.

وفجأة، ظهر وجه زوجة أخي الفاتن والمثير أمام عيني بوضوح، والتقى بصري ببصرها بطريقة لم أتخيلها أبداً.

خفق قلبي بشدة، وسرى شعور غريب وغير واقعي في كامل جسدي كصدمة كهربائية. وعلى الرغم من حرارة الجو، شعرت ببرودة تسري في مسام جلدي المفتوحة.

كانت نظراتها غريبة بشكل غير مألوف، تائهة لم أرَ مثلها من قبل، فاقدة للتركيز، تنظر إليّ وكأنها تنظر من خلال جسدي. كان فمها مفتوحاً بذهول لكن دون صوت، وشفتاها ترتجفان خارج نطاق سيطرتها.

حتى تسارعت حركات ذلك الشخص فوقها فجأة، فاستسلمت نظراتها المشتتة وتبعثرت تماماً، ومال بياض عينيها إلى الأعلى بشكل لا إرادي.

وظهر تعبير يجمع بين النشوة، والاضطراب، والمقاومة في آن واحد على ذلك الوجه الفاتن الذي أعرفه جيداً.
Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Latest chapter

Plus de chapitres
Pas de commentaire
7
الفصل 1
اسمي بهاء، وأنا طالب جامعي.قبل بضعة أيام بدأت العطلة الصيفية، ولأنني لم أجد ما أفعله في المنزل، ذهبت إلى مدينة البحر لأبحث عن أخي وأقضي معه بعض الوقت.ما إن دخلت المنزل، حتى رأيت زوجة أخي تخرج من غرفة النوم وهي ترتدي ثوب نوم خفيفاً وقصيراً بحمالات رفيعة."لقد جاء بهاء، تعال لتعانقني..."وفور ذلك، فاحت رائحة زكية ملأت أنفاسي، ووجدت نفسي بين ذراعيها.استطعت أن أشعر بأنها لم تكن ترتدي ملابس داخلية، فصدرها العامر لم يكن يفصل بينه وبين صدري سوى طبقتين رقيقتين من القماش، مما جعل جسدي كله يشعر بالخدر والانتشاء، وبشكل لا إرادي شددت صدري نحوها قليلاً.بعد أن افترقنا، لم تلمني زوجة أخي على تصرفي غير الناضج.بل على العكس، غمزت لي بعينيها وكأنها تبتسم لرؤيتي وقد كبرت وأصبحت أعرف كيف أتودد للفتيات.كان وجهها الجميل محمراً، وتبدو في غاية الروعة.كانت علاقة زوجة أخي وأخي قد بدأت منذ المدرسة الثانوية، لذا كانت علاقتي بها قوية جداً. قديماً، حين كانا يتواعدان في قريتنا، كانت تأخذني معهما دائماً، وعندما تقابل صديقاتها كانت تقدم لي بفخر قائلة: انظروا، لقد أصبح لي أخ وسيم.أعتقد أنها كانت تعتبرني حقاً بمث
Read More
الفصل 2
كنت أشعر بالاضطراب في داخلي، ولم أعد قادراً على تحمل المشاهدة أكثر من ذلك، فعدت إلى غرفتي برأس يملؤه التشويش، خلعت ملابسي الداخلية وألقيتها بعيداً، ثم استسلمت لنوم عميق.لا أعلم كم من الوقت مضى قبل أن أستيقظ فجأة على صوت قادم من خلف الباب، كان صوت أخي."سأخرج لإنهاء بعض الأعمال، وسأعود خلال ساعة."ثم دوت صرخة الباب وهو يغلق ويقفل بإحكام.هل كان يوجه الكلام لي؟استيقظت وأنا أشعر بجفاف شديد في حلقي، وحينها تذكرت أنني كنت مشغولاً بالتلصص طوال فترة بعد الظهر ونسيت شرب الماء، فارتديت ملابسي الداخلية وتوجهت إلى الصالة لأشرب كوباً من الماء المثلج، مما أعاد لذهني صفاءه.تركز انتباهي حينها على الجزء السفلي من جسدي الذي كان في حالة تأهب قصوى، كان شعوراً بالرغبة العارمة التي بلغت ذروتها، لدرجة أن أي لمسة بسيطة كانت كفيلة بجعلها تنفجر.ألقيت نظرة خاطفة نحو الغرفة الرئيسية، وناديت بصوت خافت: "يا زوجة أخي..."لم يكن هناك رد، كانت زوجة أخي نائمة وشعرها ينساب كالسحب على السرير.كان وجهها الجميل لا يزال محمراً بأثر اللحظات الماضية، والغطاء الرقيق يغطي خصرها فقط، بينما كان جزء من صدرها الأبيض الناعم ظاه
Read More
الفصل 3
تسارع نبض قلبي بشدة، وتلعثمت في الكلام: "أخي... أخي... لقد... عدت..."جلس أخي على حافة السرير، وابتسم بخبث قائلاً: "ما رأيك؟ هل صدر زوجة أخي ناعم؟""أنا... أنا... هذا... ناعم..." تمتمت بكلمات غير مفهومة وبطريقة خرقاء.رأت زوجة أخي إحراجي وعجزي عن الكلام بوضوح، فركلت أخي بقدمها وقالت: "لا تمازح بهاء هكذا."حينها التفت أخي، وجذب زوجة أخي إلى حضنه، وبدأ يداعب صدرها قائلاً: "أنتِ وحدكِ من تشفقين على أخي الأصغر، هل تريدين منا نحن الأخوين أن نضاجعكِ معاً...""بهاء يكبت رغبته بشدة، كم هذا مزعج له..."شعرت زوجة أخي بالنشوة من مداعبته، فانقلبت على بطنها، وأخذت تدفع بمؤخرتها إلى الخلف بحركات متتالية، وتسارعت أنفاسها مجدداً وقالت: "علاوة على ذلك... ألم تقترح أنت بنفسك أن نجرب العلاقة الثلاثية؟"وما إن أنهت كلامها، حتى رفعت مؤخرتها المستديرة والبيضاء نحوي وقالت: "تعال يا بهاء... ضاجعني بقوة أنت وأخوك معاً..."هذا الإغراء المثير لا يمكن لأي رجل أن يقاومه، فانقضضت أنا وأخي عليها مباشرة، وحاصرنا زوجة أخي بيننا من الأمام والخلف...وفي هذه اللحظة، دوى صوت طرق مفاجئ على الباب، كان مزعجاً كجرس إنذار، مما
Read More
الفصل 4
"أبي، سنتدبر أمورنا بأنفسنا، ولا داعي لقلقكم."أصبح الجو مشحوناً بالتوتر في لحظة، ولم يكن أحد مستعداً للتراجع أولاً. أما أنا وزوجة أخي فلم نجرؤ حتى على التقاط أنفاسنا، خوفاً من أن نوجه نيران الغضب نحونا.ولكن الأمر غريب حقاً، فأخي عادة ما يكون هادئ الطباع، فما الذي جعله سريع الغضب هكذا اليوم؟حاولت أمي تهدئة الأجواء، وقالت باهتمام: "يا بني، نحن قلقون على صحتكم فقط، فالفحص المبكر يمنحنا الطمأنينة المبكرة."عقد أخي حاجبيه، وحدق في أبي بتحدٍ: "يا أمي، لقد قلت إننا بخير. لدينا خططنا الخاصة، ولا داعي لتدخلكم."تغيرت ملامح أبي وكأن عاصفة على وشك الهبوب، وفي لحظة غضب عارمة، ضرب كوب الماء بقوة على الطاولة وبدأ يتساءل بحدة."لديكم خططكم الخاصة؟ إذن أخبرونا بها! كيف يمكننا أن نطمئن وأنتم تتصرفون هكذا؟"بدأ أخي يفقد السيطرة على أعصابه، فنهض واقفاً وقال بنبرة يملؤها نفاد الصبر: "لدينا تدابيرنا الخاصة، لماذا لا يمكنكم تفهم ذلك؟"قالت أمي بصوت يرتجف قليلاً وهي تحاول إقناعه: "نحن نفعل هذا من أجلك، هل في ذلك خطأ؟"في هذه اللحظة، بلغ غضب أخي ذروته، وصرخ بصوت عالٍ: "لدينا حياتنا الخاصة، ولا نحتاج منكم أ
Read More
الفصل 5
توقفت زوجة أخي فجأة عن الترتيب، وازداد شحوب وجهها، وبدأت كتفاها ترتجفان قليلاً، وكان من الواضح أنها تحاول جاهدة كبح مشاعرها، حيث دفنت وجهها بين ركبتيها.أصابني الذعر وفرغ عقلي تماماً، ولم أدرِ ما أقول، فجلست القرفصاء أمامها مرتبكاً وقلت: "زوجة أخي، أنا آسف..."رفعت زوجة أخي رأسها فجأة، وكانت عيناها حمراوين ومنتفختين، والدموع تترقرق فيهما، وقالت: "لا، ليس بسبب العمل..."أخذت نفساً عميقاً، وكأنها تحاول استجماع شجاعتها.أمام مظهرها المنكسر هذا، لم أعرف كيف أواسيها، فلم يكن بوسعي سوى مجاراتها في الحديث وسؤالها."إذن ماذا حدث؟ هل وقع مكروه؟ يمكننا التفكير في حل معاً..."رمشت بعينيها الدامعتين الساحرتين، ونظرت إليّ بنظرة تثير الشفقة، وأخيراً انهمرت دموعها التي لم تستطع حبسها، وقالت بصوت خافت ومرتجف: "في الحقيقة... كنا نعلم منذ زمن طويل أننا لن نرزق بأطفال طوال حياتنا."كان صوت زوجة أخي خافتاً لدرجة تكاد لا تُسمع: "بعد زواجنا بفترة قصيرة، تعرض لإصابة أثناء عمله، ورغم أنه تعافى الآن، إلا أن... إلا أن الطبيب قال إن قدرته على الإنجاب قد تأثرت."ترددت كلمات زوجة أخي في ذهني، وكل كلمة كانت كالمطرق
Read More
الفصل 6
"إذا كنت موافقاً، فهذا هو الأفضل. وإن كنت حقاً لا ترغب في ذلك، فلا بأس، فبعد أن تتزوج في المستقبل، سأترك كل ممتلكاتي لأطفالك أيضاً."نظرت إلى أخي، ذلك الرجل الشهم الذي لطالما حماني واعتنى بي منذ صغري، وكانت نظراته تكشف عن ضعف وعجز يصعب وصفهما.أتفهم مشاعره، فكونه رجلاً ولا يستطيع أن يجعل زوجته تحمل، فهذه بلا شك صدمة كبيرة وقاسية بالنسبة له.يمكنني أن أشعر بيأس أخي وقلة حيلته، وبالنظر إلى عينيه المليئتين بالترقب والتوسل، لم أستطع أن أنطق بكلمة "لا" على الإطلاق.أخذت نفساً عميقاً وأومأت برأسي قائلاً: "يا أخي، سأحاول."أخيراً، ظهرت على وجه أخي ابتسامة ارتياح خفيفة، لكنها كانت ممزوجة بحزن غامض لا يمكن تفسيره.كان من الواضح أنه سعيد وقد شعر بالارتياح، فقال: "اليوم هو فترة الإباضة لسلوى، اذهب إليها."وكان في صوته ارتجاف خفيف يصعب ملاحظته.أومأت برأسي، وقلبي مليء بمشاعر مختلطة. أعلم كم كان هذا القرار صعباً عليه، وسرت خطوة بخطوة نحو غرفة زوجة أخي، وكانت كل خطوة تبدو ثقيلة للغاية.وقفت أمام باب غرفة زوجة أخي، ووضعت يدي على مقبض الباب، وأخذت نفساً عميقاً محاولاً تهدئة مشاعري المضطربة.كان الضوء
Read More
الفصل 7
سمع أخي الضجة في الغرفة، فركض إلى الداخل، ووقف أمامي بحزم ليحميني، وأوقف ضرب أبي وتوبيخه."يا أبي، لا تضرب بهاء، لم تكن فكرته، بل أنا من طلب منه فعل ذلك!"لم أرَ أبي غاضبًا إلى هذا الحد من قبل، كانت عيناه تشتعلان غضبًا، وكأنه قادر على إشعال الهواء من حوله، حتى أن أنفاسه أصبحت متقطعة."إذن سأضربكما معًا!"عانقت أمي زوجة أخي، واختلطت دموعها بدموع زوجة أخي، وقالت بصوت يرتجف وهي تواسيها: "يا ابنتي، لقد سمعت كل شيء، أعلم أنكِ ظُلمتِ. لكن هذا الأمر لا يمكننا فعله أبدًا. هذه من المحظورات الأخلاقية الكبرى، وهي خط أحمر!"كان وجه أبي شاحبًا من الغضب، وكان يلهث بشدة، ثم تنحنح وقال بحزم:"كان يكفي أن تخبرانا منذ البداية، لماذا تصران على فعل هذه الأمور التي تخالف الأخلاق؟"خفضت أنا وأخي رأسينا خجلًا، ولم ننطق بكلمة.بعد ذلك، التفت أبي نحو زوجة أخي التي كانت غارقة في دموعها ووعدها قائلًا: "يا سلوى، إذا كنتِ حقًا تريدين إنجاب طفل، فاطلبي الطلاق."ثم التفت ورمق أخي بنظرة غاضبة قائلًا: "يا حسين، ستخرج من هذا الزواج خالي الوفاض، فعائلتنا هي من أخطأت في حق سلوى."وقعت كلماته كالمطرقة الثقيلة على قلب كل و
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status