Share

الفصل 2

Auteur: أرنب الجنوب
كنت أشعر بالاضطراب في داخلي، ولم أعد قادراً على تحمل المشاهدة أكثر من ذلك، فعدت إلى غرفتي برأس يملؤه التشويش، خلعت ملابسي الداخلية وألقيتها بعيداً، ثم استسلمت لنوم عميق.

لا أعلم كم من الوقت مضى قبل أن أستيقظ فجأة على صوت قادم من خلف الباب، كان صوت أخي.

"سأخرج لإنهاء بعض الأعمال، وسأعود خلال ساعة."

ثم دوت صرخة الباب وهو يغلق ويقفل بإحكام.

هل كان يوجه الكلام لي؟

استيقظت وأنا أشعر بجفاف شديد في حلقي، وحينها تذكرت أنني كنت مشغولاً بالتلصص طوال فترة بعد الظهر ونسيت شرب الماء، فارتديت ملابسي الداخلية وتوجهت إلى الصالة لأشرب كوباً من الماء المثلج، مما أعاد لذهني صفاءه.

تركز انتباهي حينها على الجزء السفلي من جسدي الذي كان في حالة تأهب قصوى، كان شعوراً بالرغبة العارمة التي بلغت ذروتها، لدرجة أن أي لمسة بسيطة كانت كفيلة بجعلها تنفجر.

ألقيت نظرة خاطفة نحو الغرفة الرئيسية، وناديت بصوت خافت: "يا زوجة أخي..."

لم يكن هناك رد، كانت زوجة أخي نائمة وشعرها ينساب كالسحب على السرير.

كان وجهها الجميل لا يزال محمراً بأثر اللحظات الماضية، والغطاء الرقيق يغطي خصرها فقط، بينما كان جزء من صدرها الأبيض الناعم ظاهراً، وساقاها الطويلتان قد انضمتا لبعضهما، مستعيدة وقار المرأة ورزانتها.

ابتلعت ريقي، وبدأت الخيالات تداعب ذهني بلا توقف.

وعلى الرغم من أن أخي وزوجته كانا يعاملانني بلطف شديد منذ صغري، إلا أن الأمر لم يصل أبداً إلى هذا الحد، أليس كذلك؟

كنت أرتجف من شدة الإثارة، فصعدت إلى السرير بجرأة ووضعت يدي برقة على صدر زوجة أخي.

"آه..."

أصدرت زوجة أخي أنيناً خفيفاً.

انحنيت بجسدي فوقها وقربت رأسي، لم أجرؤ على تقبيلها، بدأت أتحسس صدرها وأنا أهمس في أذنها بتودد: "يا زوجة أخي... يا زوجة أخي..."

فتحت عينيها وهي في حالة من النعاس، وتنفست بصعوبة: "هذا أنت؟ أين أخوك؟"

عندما رأيت أنها لم تبدِ رد فعل عنيفاً، بل سألت عن أخي أولاً، غمرتني فرحة عارمة.

إن زوجة أخي تحبني حقاً.

"أخي خرج، ولن يعود إلا بعد ساعة."

أخبرتها بذلك وكأنني أقدم تقريراً لأطمئنها لتمضي معي في هذا الأمر، وكنت أردد في نفسي: يا أخي، ويا زوجة أخي، أنتما رائعان جداً معي!

"أيها المشاغب... أخوك ليس هنا، لذا تريد العبث معي... أليس كذلك؟" وضعت يدها برقة على وجهي.

لم أجب، بل انحنيت بجسدي فوقها، وبدأت أقبل صدرها.

بدت زوجة أخي وكأنها تعتبرني طفلها الصغير، فقد ضمت رأسي بذراعيها ورفعت صدرها لتسهل عليّ الأمر: "على رسلك... هل سبق لك أن تعرف امرأة من قبل؟"

"لقد... كنت مع بعض... زميلاتي في الدراسة." قلتها بصوت غير واضح.

"هل هن جميلات؟"

"ليس فيهن من هي بجمال زوجة أخي." أجبتها بكلمات معسولة لأتودد إليها.

بدت زوجة أخي راضية تماماً عن إجابتي، فدفعتني برقة قائلة: "انهض، سأجعلك تشعر بمتعة حقيقية..."

استلقيت على السرير كما أرادت.

ركعت زوجة أخي ممسكة بساقي، كاشفة عن جسدها الأبيض الممتلئ، ثم سحبت ملابسي الداخلية حتى وصلت إلى ركبتي.

وكشفت عن رجولتي الفائقة.

وفور ذلك، شهقت قليلاً، وبدا على وجهها تأثر شديد، حتى أن صوتها أصبح ناعماً ومثقلاً بالرغبة: "هذا... كيف نما بهذا الشكل... إنه أكبر حتى من أخيك..."

بدأت أتحسس صدرها وأنا أشعر ببعض الفخر في داخلي.

جينات عائلتنا ممتازة حقاً، فلا يوجد رجل في عائلتنا يقل طوله عن 180 سم، كما أن ملامحنا الذكورية تتجاوز العشرين سنتيمتراً، لتكون أكثر ضخامة حتى من ممثلي الذين يظهرون في الأفلام الإباحية.

كثير من أعمامي وأخوالي لم يملكوا الكثير من المال، لكن زوجاتهم كنّ في غاية الجمال، والسبب يعود دائماً لقدراتهم في الفراش.

"يا بهاء أنت رائع حقاً!" بدت زوجة أخي معجبة بالأمر وهي تتفحصه بإعجاب: "وسيم، ورقيق، وكبير أيضاً، يجب عليك أن تعرف الكثير من النساء..."

بينما كانت تداعبني، انحنت بجسدها لتقبلني بشغف.

ثم استدارت وجثت على ركبتيها، مبرزة خصرها الممتلئ وجسدها الأبيض: "تعال، دعني أرى مدى قوتك..."

ولكن في اللحظة التي كنت أستعد فيها للبدء، سمعت فجأة صوتاً مألوفاً خلفي.

"لماذا لم تنتظراني؟"

التفتُّ لأرى أخي متكئاً على إطار الباب، ينظر إليّ وإلى زوجته بابتسامة غامضة.
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • ثلاثة في لحظة سعادة   الفصل 7

    سمع أخي الضجة في الغرفة، فركض إلى الداخل، ووقف أمامي بحزم ليحميني، وأوقف ضرب أبي وتوبيخه."يا أبي، لا تضرب بهاء، لم تكن فكرته، بل أنا من طلب منه فعل ذلك!"لم أرَ أبي غاضبًا إلى هذا الحد من قبل، كانت عيناه تشتعلان غضبًا، وكأنه قادر على إشعال الهواء من حوله، حتى أن أنفاسه أصبحت متقطعة."إذن سأضربكما معًا!"عانقت أمي زوجة أخي، واختلطت دموعها بدموع زوجة أخي، وقالت بصوت يرتجف وهي تواسيها: "يا ابنتي، لقد سمعت كل شيء، أعلم أنكِ ظُلمتِ. لكن هذا الأمر لا يمكننا فعله أبدًا. هذه من المحظورات الأخلاقية الكبرى، وهي خط أحمر!"كان وجه أبي شاحبًا من الغضب، وكان يلهث بشدة، ثم تنحنح وقال بحزم:"كان يكفي أن تخبرانا منذ البداية، لماذا تصران على فعل هذه الأمور التي تخالف الأخلاق؟"خفضت أنا وأخي رأسينا خجلًا، ولم ننطق بكلمة.بعد ذلك، التفت أبي نحو زوجة أخي التي كانت غارقة في دموعها ووعدها قائلًا: "يا سلوى، إذا كنتِ حقًا تريدين إنجاب طفل، فاطلبي الطلاق."ثم التفت ورمق أخي بنظرة غاضبة قائلًا: "يا حسين، ستخرج من هذا الزواج خالي الوفاض، فعائلتنا هي من أخطأت في حق سلوى."وقعت كلماته كالمطرقة الثقيلة على قلب كل و

  • ثلاثة في لحظة سعادة   الفصل 6

    "إذا كنت موافقاً، فهذا هو الأفضل. وإن كنت حقاً لا ترغب في ذلك، فلا بأس، فبعد أن تتزوج في المستقبل، سأترك كل ممتلكاتي لأطفالك أيضاً."نظرت إلى أخي، ذلك الرجل الشهم الذي لطالما حماني واعتنى بي منذ صغري، وكانت نظراته تكشف عن ضعف وعجز يصعب وصفهما.أتفهم مشاعره، فكونه رجلاً ولا يستطيع أن يجعل زوجته تحمل، فهذه بلا شك صدمة كبيرة وقاسية بالنسبة له.يمكنني أن أشعر بيأس أخي وقلة حيلته، وبالنظر إلى عينيه المليئتين بالترقب والتوسل، لم أستطع أن أنطق بكلمة "لا" على الإطلاق.أخذت نفساً عميقاً وأومأت برأسي قائلاً: "يا أخي، سأحاول."أخيراً، ظهرت على وجه أخي ابتسامة ارتياح خفيفة، لكنها كانت ممزوجة بحزن غامض لا يمكن تفسيره.كان من الواضح أنه سعيد وقد شعر بالارتياح، فقال: "اليوم هو فترة الإباضة لسلوى، اذهب إليها."وكان في صوته ارتجاف خفيف يصعب ملاحظته.أومأت برأسي، وقلبي مليء بمشاعر مختلطة. أعلم كم كان هذا القرار صعباً عليه، وسرت خطوة بخطوة نحو غرفة زوجة أخي، وكانت كل خطوة تبدو ثقيلة للغاية.وقفت أمام باب غرفة زوجة أخي، ووضعت يدي على مقبض الباب، وأخذت نفساً عميقاً محاولاً تهدئة مشاعري المضطربة.كان الضوء

  • ثلاثة في لحظة سعادة   الفصل 5

    توقفت زوجة أخي فجأة عن الترتيب، وازداد شحوب وجهها، وبدأت كتفاها ترتجفان قليلاً، وكان من الواضح أنها تحاول جاهدة كبح مشاعرها، حيث دفنت وجهها بين ركبتيها.أصابني الذعر وفرغ عقلي تماماً، ولم أدرِ ما أقول، فجلست القرفصاء أمامها مرتبكاً وقلت: "زوجة أخي، أنا آسف..."رفعت زوجة أخي رأسها فجأة، وكانت عيناها حمراوين ومنتفختين، والدموع تترقرق فيهما، وقالت: "لا، ليس بسبب العمل..."أخذت نفساً عميقاً، وكأنها تحاول استجماع شجاعتها.أمام مظهرها المنكسر هذا، لم أعرف كيف أواسيها، فلم يكن بوسعي سوى مجاراتها في الحديث وسؤالها."إذن ماذا حدث؟ هل وقع مكروه؟ يمكننا التفكير في حل معاً..."رمشت بعينيها الدامعتين الساحرتين، ونظرت إليّ بنظرة تثير الشفقة، وأخيراً انهمرت دموعها التي لم تستطع حبسها، وقالت بصوت خافت ومرتجف: "في الحقيقة... كنا نعلم منذ زمن طويل أننا لن نرزق بأطفال طوال حياتنا."كان صوت زوجة أخي خافتاً لدرجة تكاد لا تُسمع: "بعد زواجنا بفترة قصيرة، تعرض لإصابة أثناء عمله، ورغم أنه تعافى الآن، إلا أن... إلا أن الطبيب قال إن قدرته على الإنجاب قد تأثرت."ترددت كلمات زوجة أخي في ذهني، وكل كلمة كانت كالمطرق

  • ثلاثة في لحظة سعادة   الفصل 4

    "أبي، سنتدبر أمورنا بأنفسنا، ولا داعي لقلقكم."أصبح الجو مشحوناً بالتوتر في لحظة، ولم يكن أحد مستعداً للتراجع أولاً. أما أنا وزوجة أخي فلم نجرؤ حتى على التقاط أنفاسنا، خوفاً من أن نوجه نيران الغضب نحونا.ولكن الأمر غريب حقاً، فأخي عادة ما يكون هادئ الطباع، فما الذي جعله سريع الغضب هكذا اليوم؟حاولت أمي تهدئة الأجواء، وقالت باهتمام: "يا بني، نحن قلقون على صحتكم فقط، فالفحص المبكر يمنحنا الطمأنينة المبكرة."عقد أخي حاجبيه، وحدق في أبي بتحدٍ: "يا أمي، لقد قلت إننا بخير. لدينا خططنا الخاصة، ولا داعي لتدخلكم."تغيرت ملامح أبي وكأن عاصفة على وشك الهبوب، وفي لحظة غضب عارمة، ضرب كوب الماء بقوة على الطاولة وبدأ يتساءل بحدة."لديكم خططكم الخاصة؟ إذن أخبرونا بها! كيف يمكننا أن نطمئن وأنتم تتصرفون هكذا؟"بدأ أخي يفقد السيطرة على أعصابه، فنهض واقفاً وقال بنبرة يملؤها نفاد الصبر: "لدينا تدابيرنا الخاصة، لماذا لا يمكنكم تفهم ذلك؟"قالت أمي بصوت يرتجف قليلاً وهي تحاول إقناعه: "نحن نفعل هذا من أجلك، هل في ذلك خطأ؟"في هذه اللحظة، بلغ غضب أخي ذروته، وصرخ بصوت عالٍ: "لدينا حياتنا الخاصة، ولا نحتاج منكم أ

  • ثلاثة في لحظة سعادة   الفصل 3

    تسارع نبض قلبي بشدة، وتلعثمت في الكلام: "أخي... أخي... لقد... عدت..."جلس أخي على حافة السرير، وابتسم بخبث قائلاً: "ما رأيك؟ هل صدر زوجة أخي ناعم؟""أنا... أنا... هذا... ناعم..." تمتمت بكلمات غير مفهومة وبطريقة خرقاء.رأت زوجة أخي إحراجي وعجزي عن الكلام بوضوح، فركلت أخي بقدمها وقالت: "لا تمازح بهاء هكذا."حينها التفت أخي، وجذب زوجة أخي إلى حضنه، وبدأ يداعب صدرها قائلاً: "أنتِ وحدكِ من تشفقين على أخي الأصغر، هل تريدين منا نحن الأخوين أن نضاجعكِ معاً...""بهاء يكبت رغبته بشدة، كم هذا مزعج له..."شعرت زوجة أخي بالنشوة من مداعبته، فانقلبت على بطنها، وأخذت تدفع بمؤخرتها إلى الخلف بحركات متتالية، وتسارعت أنفاسها مجدداً وقالت: "علاوة على ذلك... ألم تقترح أنت بنفسك أن نجرب العلاقة الثلاثية؟"وما إن أنهت كلامها، حتى رفعت مؤخرتها المستديرة والبيضاء نحوي وقالت: "تعال يا بهاء... ضاجعني بقوة أنت وأخوك معاً..."هذا الإغراء المثير لا يمكن لأي رجل أن يقاومه، فانقضضت أنا وأخي عليها مباشرة، وحاصرنا زوجة أخي بيننا من الأمام والخلف...وفي هذه اللحظة، دوى صوت طرق مفاجئ على الباب، كان مزعجاً كجرس إنذار، مما

  • ثلاثة في لحظة سعادة   الفصل 2

    كنت أشعر بالاضطراب في داخلي، ولم أعد قادراً على تحمل المشاهدة أكثر من ذلك، فعدت إلى غرفتي برأس يملؤه التشويش، خلعت ملابسي الداخلية وألقيتها بعيداً، ثم استسلمت لنوم عميق.لا أعلم كم من الوقت مضى قبل أن أستيقظ فجأة على صوت قادم من خلف الباب، كان صوت أخي."سأخرج لإنهاء بعض الأعمال، وسأعود خلال ساعة."ثم دوت صرخة الباب وهو يغلق ويقفل بإحكام.هل كان يوجه الكلام لي؟استيقظت وأنا أشعر بجفاف شديد في حلقي، وحينها تذكرت أنني كنت مشغولاً بالتلصص طوال فترة بعد الظهر ونسيت شرب الماء، فارتديت ملابسي الداخلية وتوجهت إلى الصالة لأشرب كوباً من الماء المثلج، مما أعاد لذهني صفاءه.تركز انتباهي حينها على الجزء السفلي من جسدي الذي كان في حالة تأهب قصوى، كان شعوراً بالرغبة العارمة التي بلغت ذروتها، لدرجة أن أي لمسة بسيطة كانت كفيلة بجعلها تنفجر.ألقيت نظرة خاطفة نحو الغرفة الرئيسية، وناديت بصوت خافت: "يا زوجة أخي..."لم يكن هناك رد، كانت زوجة أخي نائمة وشعرها ينساب كالسحب على السرير.كان وجهها الجميل لا يزال محمراً بأثر اللحظات الماضية، والغطاء الرقيق يغطي خصرها فقط، بينما كان جزء من صدرها الأبيض الناعم ظاه

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status