باميلاخرجت باميلا من المصعد بخطوات ثقيلة. كان صوت كعوب حذائها الرفيعة يتردد على أرضية الرخام في بهو مجموعة ووكر. كان وجهها يعبّر عن توتر، يمزج بين عدم التصديق والغضب والإهانة.كانت تمسك بحقيبتها بقوة شديدة لدرجة أن أصابعها أصبحت شاحبة."كيف يجرؤ على معاملتي هكذا؟"، فكرت بكراهية. *لم يرفضني أحد من قبل. لا أحد!"تجاهلت نظرات الموظفين. كان السائق ينتظرها. فتحت الباب بسرعة.دخلت، ورمت حقيبتها على المقعد، وأخذت نفسا عميقا، محاولة استعادة السيطرة.— اهدئي، باميلا... — قالت لنفسها ببرود. — إنه مجرد رجل. وكل الرجال، في النهاية، يستسلمون.اكتفى السائق بالانتظار.— خذني إلى قصر ووكر — أمرت، بصوت منخفض، لكن مليء بالعزم.انطلقت السيارة في صمت.مارثاذهبت مارثا إلى مكتبها الخاص، بعد أن تلقت للتو مكالمة من باميلا. كان صوت المرأة على الطرف الآخر من الخط قصيرًا ومباشرًا: "نحتاج إلى التحدث." كانت تتخيل السبب بالفعل. كانت تعلم أن باميلا ذهبت للبحث عن جون، وكانت الآن تنتظر بفارغ الصبر لمعرفة كيف كان رد فعله.طرق على الباب، ثم دخل والدها، أوليفر ووكر، يقود كرسيه المتحرك بأناقة صامتة لا تزال تحف به.— م
Last Updated : 2026-06-02 Read more