إليزابيثبعد وجبة سريعة، انتهت من ترتيب ملاحظاتها عن المطعم واستعدت للنوم. قبل أن تخلد إلى النوم كما تفعل كل ليلة، أخذت كتابها المقدس وقرأت بصوت خافت:"سلّم طريقك للرب؛ ثق به، وهو سيتكفل بالباقي."أعادت الكلمات تنشيط إيمانها، فاحتضنت الكتاب المقدس وانغمست في الصلاة:"يا رب... أشكرك على هذا اليوم، أشكرك على هذه الفرصة الجديدة التي تمنحني إياها. أشكرك على كل شخص وضعته في طريقي، على السيدة فيليبس، وعلى آدم، وعلى سارة... وعلى هذا المكان الذي يمكنني الآن أن أسميه بيتي. الرب يعرف قلبي... يعلم أن التفكير فيه لا يزال يؤلمني. — تعثر صوتها. — ما زلت أحبه، يا أبي... ولكن إذا لم تكن هذه مشيئتك، إذن... أرجوك، ساعدني على النسيان. ساعدني على المضي قدماً، وقبل كل شيء... اعتني به... وإذا يوماً ما... إذا يوماً ما كانت مشيئتك أن تتقاطع طرقنا مرة أخرى، فليكن ذلك بمشيئتك."بعد وقفة، شكرت: — شكراً يا رب... شكراً لأنك أحببتني حتى عندما لم يحبني أحد آخر.عندما استلقت أخيرًا، أغمضت عينيها وقبل أن تغفو، كانت آخر أفكارها "جون" كما همست.*****جونحل الفجر مبكراً جداً بالنسبة لجون ووكر. كانت الليلة قد مرت في صم
Última actualización : 2026-06-12 Leer más