أنتونيبلا أي رد فعل، بقيت واقفًا عند باب الغرفة.— ادخل. تدربت قليلًا على بعض الحركات بعد الظهر… — دعتني بابتسامة جريئة.لم أرد أن أخيب ظنها، فدخلت. وضعت يدها على صدري ودَفعتني بخفة، ومعها أنا أستسلم دائمًا، فوجدت نفسي أجلس على السرير كما أرادت.— هذا الروب يغطيك كثيرًا — قالت بصوت منخفض، وأغمضت عيني عندما شعرت بنعومة يدها وهي تنزعه عني… كيف يمكن أن أكون مختلفًا هكذا عندما أكون معها؟فاجأتني بقبلة، ورغم توتري، معها أهدأ. أمسكت بمؤخرتها بشغف، كانت مثالية بتلك الملابس السوداء. لكنها ابتعدت فجأة، تاركة داخلي رغبة بالمزيد، ومشت بخطوات مثيرة بعيدًا عني.راقبتها بصمت، فضّلت ألا أعلّق… سأتركها تقودني هذه المرة. ضغطت زرًا وبدأت الموسيقى، ونظرت إلى العمود بجانبها.لاحظت أن جسدها مشدود، ربما تحاول تذكّر الحركات التي تعلمتها في الملهى.— أنتِ جميلة — قلت وأنا أتأملها بنظرة مليئة بالإغراء، ورأيت التأثير… استرخت وبدأت عرضها.أحيانًا كانت تنزلق قليلًا أو تفقد توازنها، لكن ذلك طبيعي، ولم تفقد أناقتها أو جاذبيتها. وأنا أبتسم الآن، أراقب منحنياتها… وكأن الزمن أصبح بطيئًا.عندما رأيتها ترقص، أُعجبت بإ
Última actualización : 2026-04-28 Leer más