فابيانالم أعد أخاف منه، ليس الآن... تصرفاته أحيانًا تفاجئني، وتجعلني أعيد ترتيب نفسي بالكامل. إذا سألوني إن كنت أهتم؟ إطلاقًا. عندما أقرر شيئًا، يكون قد حُسم، وأنا أثق به أثناء العلاقة، لذلك إن كان الجنون هو الطريق، فسنُجنّ معًا.إحساس الحزام كان جديدًا، جعلني متوترة، ثم تبعه شعور بالمتعة. ذلك الإحساس بالمجهول الذي يناديك، وتعرف أن هناك شيئًا لذيذًا ينتظرك؟ هذا ما شعرت به.— هل أعجبك الإحساس، فابي؟ — سأل بصوت مختلف، كان واضحًا أنه متحمس. شعرت بحرارة في بشرتي، لكنها لم تصل لحد الألم، بل كانت خليطًا من الأحاسيس.— نعم... — تأوهت عندما لامست شفتاه جسدي. هذا المجنون يبدو وكأنه لا يشعر بالألم من إصابته، أشعر بيديه على جلدي.— انحني أكثر على السرير — ساعدني بيده، فازداد انحناء جسدي.فتح ساقيّ أكثر، وارتجفت عندما شعرت بلمساته، كانت أسرع، وأكثر جرأة، حتى شعرت بحركة جديدة أربكتني.— استلقي... أريد أن أراكِ جيدًا — قال، فاستدرت نحوه وصعد إلى السرير.وضع وسادة تحت خصري، رافعًا ساقيّ، لكنه بدا غير راضٍ عن الإضاءة.— ماذا تبحث؟ — حاولت أن أرفع جسدي، لكنه منعني.— ابقي هكذا... أنتِ لي اليوم، اشتقت
Última atualização : 2026-04-28 Ler mais