أنتوني— أنتوني، هل ستعود إلى المنزل؟ — أوقفني إنزو عند خروجي من الملهى.— نعم، قررت أن أعود مبكرًا.— ممتاز، أنا أيضًا ذاهب. أحتاج أن آخذ ريبيكا لتجربة الفستان.— لقد أحضروا فستان فابي إلى المنزل. هل أصبح جاهزًا بهذه السرعة؟— أعطوها خيار أن تذهب وتختار بنفسها… أعتقد أن هذا أفضل.— لا تنظر إلى الفستان، قد يجلب سوء الحظ — قلت مازحًا.— أكثر مما لدي مستحيل — ابتسم.ركب كلٌّ منا سيارته واتجهنا نحو منزلي.عندما وصلت، كان المطر يهطل، واستغربت رؤية طفلة صغيرة في الحديقة، مبللة وتبكي، تشير نحو البحيرة، بينما فيليبا توبخها. لكنني تجمدت عندما سمعت جزءًا من الحديث:— ماما! الخالة هناك، حقًا! قالت أن ننادي الدون، إذا لم نذهب ستهاجمها الثعلبة داخل الماء!ثعلب؟ ماء؟ خالة؟— يا إلهي… هل قالت لك اسمها؟ — سألت فيليبا.في تلك اللحظة، تذكرت أن فابيانا كانت في الحديقة… وشعرت بأن ربطة عنقي تخنقني.اندفعتُ تحت المطر نحو الطفلة.— أين زوجتي؟ — سألت بحدة، وفي تلك اللحظة ظهرت ريبيكا.— أختي ليست في الداخل، دانوبيا قالت إنها ذهبت إلى الحديقة… لكنها تمطر — قالت.في تلك اللحظة، اجتاحني ذعر حقيقي.— اللعنة! أين
Última atualização : 2026-04-28 Ler mais