"اخرس!""شاكر القرشي، لولا أنني أُصبتُ بالاكتئاب أثناء حملي بابنتنا، لما أصبحتُ بهذا القدر من انعدام الأمان!""هذا سبب طلاقٍ سخيف ولا معنى له، لن أقبله!"أشارت شروق اللبدي بإصبعها نحو طرف أنفي، وعيناها محمرّتان.لم أُكلّف نفسي حتى عناء النظر إليها، وأغلقت حقيبتي بهدوء بينما قلت ببرود:"وقّعي. لا تجبريني."ثم حملتُ أغراضي وغادرت.كانت العائلة كلّها تحدّق في شروق المرتجفة، وفيّ أنا وأغادر بحزم.وكانوا يتهامسون بصوت خافت،كيف يمكن لي، وأنا الذي كنت أضع شروق في المقام الأول دائمًا، أن أُصرّ على الطلاق بسبب أمرٍ تافه كهذا؟تجمّدت شروق لحظة، ثم حاولت أن تمدّ يدها لتُمسكني.وكان والد شروق على وشك أن ينهض بقلق.ما إن غادرتُ مقعدي، حتى أمسك بي الطبيب النفسي لشروق، ليثان الشمري، وأعادني إلى مقعدي بقوة."سيد شاكر، زوجتك تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة بدرجة شديدة، وهي تفتقر إلى الإحساس بالأمان.""إقفالها للباب ليس إلا وسيلة لحماية نفسها! كيف لك كزوج أن تكون بهذه القسوة؟""بسبب تصرّفاتك الاستفزازية المستمرة، تزداد حالة شروق سوءًا يومًا بعد يوم!"مال الأقارب جميعًا إلى جانب ليثان."الطبيب ليثان على
اقرأ المزيد