ليلى فرنانديز كولين: حسنًا، لقد ناموا. قال الأشقر وهو يغطي أبناء أخيه، بينما كنت أراقبهما من عند الباب. كان من الجميل رؤية الحنان والحب الذي يكنّه لهما، فعندما يكون معهما أرى رجلًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الشخص البارد والمنعزل الذي يصفه الجميع. ليلى: نعم، فقط لا تطفئ ضوء المصباح، فهم يخافون من الظلام. قلت ذلك وأنا أطفئ بقية الأنوار. كولين: أظن أنني أعرف أبناء أخي بما يكفي لأعرف ما يحبون. أجاب بفظاظة، تاركًا ضوء المصباح مضاءً. حسنًا، أتراجع عن فكرتي السابقة… إنه فظ حقًا. خرجت من الغرفة دون أن أنظر إليه، بنية إنهاء يومي، لكن يبدو أنه كان لديه خطط أخرى. كولين: آنسة فرنانديز، قبل أن تذهبي، أود أن ترافقيني إلى المكتب للحظة. نظرت إليه باستغراب، ولم يكن لدي خيار سوى أن أتبعه حتى دخلنا المكتب. ليلى: هل هناك مشكلة، سيد كولين؟ سألته فور دخولنا، فأنا أكره المراوغة. كولين: لا، في الحقيقة، أردت فقط أن أسألك عن والديّ، هل تعلمين إلى أين ذهبا؟ ليلى: لا يا سيدي، فقط قالا إنهما لن يعودا اليوم. كولين: ماذا تعنين لن يعودا اليوم؟! وهل سيبقى التوأم وحدهما؟ ليلى: لا أعلم، أنت تراني هنا، أنا أي
Última atualização : 2026-04-30 Ler mais