ليزي فوستراستيقظتُ على صوت الهاتف الذي لا يتوقف عن الرنين. كان كولين لا يزال نائمًا إلى جانبي، يعانقني بجسده.كانت ليلتنا طويلة؛ لقد مارسنا الحب أربع مرات على الأقل، ومع ذلك لم يكن ذلك كافيًا ليعوض الشوق الذي شعر به كلٌّ منا تجاه الآخر.أخبرني كولين أنه سينهي كل شيء مع شارلوتي، وأنه لا يمكنه أن يبقى أسيرًا للابتزاز.لم أفهم عمّا كان يتحدث، لكنني كنت غارقة في تلك الأجواء الساحرة التي صنعناها حولنا لدرجة أنني لم أسأله عما يقصده.لكنني صدقته، ولم يكن لدي أي شك في حبه.ابتسمتُ وقلبي دافئ وجسدي يحمل آثار الليلة السابقة، وعلى الرغم من أنني لم أرغب في مغادرة فقاعتنا الخاصة، أمسكتُ بالهاتف ورأيت أن تاي هي من تتصل بي.كان الوقت لا يزال مبكرًا، وذلك جعلني أشعر بالقلق. لا بد أن شيئًا ما قد حدث.أجبتُ على الهاتف لأسمع صديقتي تبكي بحرقة.نهضتُ من السرير والهاتف على أذني، ودخلتُ الحمام لأتحدث معها دون أن أوقظ كولين.ليزي: يا إلهي، تاي، ماذا حدث؟ لماذا تبكين؟تايلور: تشاجرتُ بشدة مع ستيفن.قالت ذلك بين شهقات البكاء.ليزي: تشاجرتما؟ لكنكما لا تتشاجران أبدًا!تايلور: ذلك الأحمق، إنه...لم تستطع صديقت
Última atualização : 2026-06-16 Ler mais