ألكسندر كاروسو— إنها أنيتا. لن أرد — علقت مع لورا، التي نزلت تبحث عن شيء لتنظيف نفسها، لكن حتى بعد أن نظفنا وارتدينا ملابسنا، لم يتوقف هاتفي عن الرنين. كانت تنظر إليّ بنظرة سيئة، منزعجة.— هل تريد أن أرد أنا؟ — سألت لورا.— أنتِ تعرفين، أنا لست في مزاج للحديث معها — أجبت وأنا أهز كتفيّ. أنيتا خيبت أملي في بعض الأمور، وإذا أرادت لورا الحديث معها فأنا متأكد أنها ستعرف كيف تتعامل مع ذلك.لكن فجأة تغير الرقم الذي كان يتصل بي، كان بيتر. أشرت بأنني سأرد، ثم نزلنا من السيارة مرة أخرى.— بيتر؟— تخمن مع من أنا في هذه اللحظة بالذات؟ — سأل بيتر بصوت متحمس، وبناءً على المكالمة السابقة، أعطيت تخميني:— ألبرت؟— نعم... هل تصدق أنني جئت لأحضر ماريا حيث طلبت مني وكمكافأة وجدت هذا الأحمق؟— لكن، أين أنت؟ ألم تخرج من المدينة؟ أم ستعود الآن؟— هذا ما أريد معرفته، إما أن تأتي أنت لتأخذ هذا الرجل بنفسك، أو سأترك ماريا مع جندي آخر وأحضره إلى منزلك. لدينا حسابات يجب تسويتها، وأنا الآن في المدينة المجاورة.— أريدك أن تحضره، اترك الجندي الآخر مع ماريا. — نظرت إلى لورا، لكنها كانت محايدة.— حسناً. إذن أنا عا
Última atualização : 2026-05-05 Ler mais