ألكسندر كاروسولم أصدق عندما رأيتُ أنها كانت هناك معي. تجنبتُ حتى الكلام، وطرح الأسئلة حتى لا أبعدها. كنتُ سأفعل ذلك تدريجيًا. كان جسدي مؤلمًا جدًا، وكان البرد يزداد. سحبتُ الغطاء، لكنني لم أفلتْ يدها.— لن أذهب. — قالت، ففتحتُ عينيّ لأتأكد أنني سمعتُ بشكل صحيح.— لن تذهبي؟— لن أذهب. أريد أن أستمر في حياتي بشكل طبيعي، والزواج هو الطريقة الأفضل.— أخفتِني. اختفيتِ، أين كنتِ؟ ظننتُ أنكِ ستتركينني.— كان ذلك حلمًا لو استطعتُ. أعتقد أنني سأعيش حياة أفضل لو استطعتُ أن أبقى عزباء طوال حياتي — قالت بتعالٍ، لكنها لم تفلتْ يدي.— كلماتكِ لم تقنعني. هل أنتِ متأكدة أنكِ لم تشعري بأي شيء من الشوق إليَّ؟ أنا اشتقتُ إليكِ كثيرًا... — قبلتُ يدها، فسحبتها مني.— أنتَ مصاب بالحمى، وتتوه. — ابتسمتُ ابتسامة خفيفة.— المهم أنكِ ستبقين. إذا لم تعجبكِ الصالة، يمكنكِ تغيير كل شيء عندما نعود إلى المنزل — قلتُ محاولًا الوصول إلى يدها.— نعم، ربما أغيرها. — قالت ببعض القسوة، وافتقدتُ ذلك.فجأة، سمعتُ الباب يفتح. كان والدها. سحبتُ خصرها نحوي، محتضنًا إياها دون أن تتمكن من رفضي.— ابنتي، أليكس؟ كيف حالكما؟ — سأ
Última actualización : 2026-05-03 Leer más