تركه راكان وأختفى من أمامه ،، قدمه تتسابق الخطوات .. عزم النيه علي الرجوع الى ڤيلا ،، لكى يطمئن علي والدته... شعر أن قلبه سيخرج من بين ضلوعه اخذ نفس عميق وركب سيارتة يغادر فيلا الساحل ليعود يستسمح امه على ما اقترفه فلا يوجد بعد رضا الام .. فيلا احمد الشاذلي بعد عدة ساعات مروا عليه كالدهر كانت انفاسه تتلاطم من الخوف على والدته فمئات السيناريوهات تعصف براسه .. وصل الى الفيلا ، ترك سيارته أمام الباب الداخلي للفيلا ، دلف والقلق يأكل روحه علي والدته.. صعد درج السلم ، في لمح البصر كان يقف أمام باب الغرفة متردد أن يطرق الباب ، حتى سمع صوت والده يهتف بأسمه معاتبا له . كدا يا «راكان» هونا عليك معقول قدرت تبعد عننا بالشكل القاسي دا لحد ما والدتك تعبت .. مفكرتش فيها وانت عارف أن اللي عملته دا غصب عنها من حبها فيك وأنها ايدها هى اللى خانتها و اتمدت عليك ... بخجل وخزى وبصوت حزين يكسوه الكسره رد عليه «راكان» وهو يجاهد النظر الى والده يهتف بأسف قائلا : سامحني يا والدى غصب عنى وحضرتك عارف اختنق الكلام بحلقه و فرت دمعه حزينه شارده علي لحيته . كانت الصدمه تحتل وجهه، هل يعقل أن ابنى الب
آخر تحديث : 2026-05-16 اقرأ المزيد