هو ✨أعلم أنّكِ الداء والدواء معًا، كانت ضحكتك دوائي من كوابيس ظلت تطاردني سنوات طوال، لا أعلم كم كانت، ولا أعلم كم مرة استيقظت فيها على قلبٍ يرتجف من ذكراك، وعلى روحٍ تتوق لمسة منكِ تسرقها من بين يديّ قبل أن أتمكّن من الإمساك بها. تسلل عشقك إلى قلبي كمرض خبيث يأكله من الداخل، حتى شعرت أنني أُختلع من هويتي، وأصبحت ناقصًا في أهليتي، ينقصني الماضي الذي سرق مني، والحاضر الذي يقضي على قلبي بلا رحمة. كيف لي أن أجعلك حبيبتي، وأنتِ من ولدت على يدي، وأنتِ من زرعت في أعماقي بذور الشوق والحيرة، وأنا عاجز عن مقاومتك رغم كل الألم الذي سببته لي؟والآن، لا سبيل لكِ سوى أن تكفي عن عنادك اللعين ودموعك التي تشق قلبي إلى نصفين؛ نصف يغزل الماضي بألمه، ونصف آخر يغزل المستقبل بجراحه، ونبضي ينزف لتكوني أنتِ، وتكونين أنتِ تلك الحياة التي تحيي قلبي وتربطه بها. كم كانت عيناك شمسًا تمنحني الدفء، حتى حين تغتالني لسعات اشتياقك، كم كان عبق الياسمين الذي يرافقك يملأ أرجاء المكان، فأتنفسك رغم بعدك، ويحتويني عطرك بقوة تجذبني إليك كما لو أن الكون بأكمله يتلاشى بين يديك، ووجهك كالقمر ينير دروبي، يأخذني إلى أسلم درب يم
Last Updated : 2026-05-09 Read more