Todos os capítulos de صفقة حب وانتقام: Capítulo 1 - Capítulo 10

11 Capítulos

"الفصل الأول "قبل شهر من الزفاف

كان الإنسان يستطيع أن يعتاد كل شيء…الخذلان، الكلمات الجارحة، الانتظار الطويل، وحتى الوحدة التي تأتي وأنت محاط بأشخاص يفترض أنهم يحبونك.لكن تاليا لم تعتد الألم يومًا.كانت فقط تتقنه.تتقن إخفاءه خلف ابتسامة صغيرة، خلف "أنا بخير"، وخلف الركض المستمر بين العمل، طلبات خطيبها، وشكاوى والدته التي لا تنتهي.رنّ هاتفها بينما كانت أصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح داخل مكتبها. رفعت عينيها نحو الساعة المعلقة على الجدار.السابعة مساءً.تأخرت كالعادة.ظهر اسم رامي على الشاشة.ابتسمت تلقائيًا وأجابت:ـ "أيوة يا رامي؟"جاءها صوته من الطرف الآخر بنبرة ضجر:ـ "إنتِ لسه ف الشغل؟"نظرت إلى الملفات المكدسة أمامها.ـ "آه، باقيلي شوية وهخلص."تنهد بضيق.ـ "طب والعشا اللي كنت قايلك عليه؟ أمي مستنياكي من بدري."توقفت للحظة.كانت قد نسيت.أو بالأصح… لم تنس، لكنها غرقت في العمل.همست باعتذار سريع:ـ "حقك عليا… هعدي أجيب الحاجة وأجيلكم."رد ببرود:ـ "بقيتي مهملة أوي يا تاليا."مهملة.الكلمة نفسها التي سمعتها مئات المرات.مهملة لأنها تعمل كثيرًا.مهملة لأنها تتأخر.مهملة لأنها لا تضع مساحيق تجميل.مهملة ل
last updateÚltima atualização : 2026-05-16
Ler mais

"الفصل الثاني " الليلة التي سقطت فيها تاليا

كان هناك نوع من الألم لا يجعلك تصرخ…بل يجعلك تصمت.وتاليا، للمرة الأولى في حياتها، اكتشفت أن الصمت قد يكون أكثر رعبًا من البكاء.جلست أمام الرجل الغريب داخل البار، وعيناها حمراوان من أثر الدموع والكحول، بينما أصابعها تدور حول الكأس الفارغ كأنها تبحث فيه عن إجابة.لكن لا إجابات.فقط خيانة.وصور.لعنة تلك الصور.رامي…وريم.كلما أغمضت عينيها عادت المشاهد تطعنها من جديد.كيف نظر إليها؟هل شعر بالذنب؟هل أحبها يومًا أصلًا؟وهل ريم ضحكت سرًا كل تلك السنوات وهي تخدعها؟ضحكت فجأة.ضحكة قصيرة خرجت مشوهة.رفع الرجل المقابل عينيه نحوها.زين.كان يراقبها بصمت منذ دقائق طويلة.قال بهدوء:ـ "إنتِ بتضحكي ليه؟"رفعت رأسها ببطء.حدقت فيه بعينين دامعتين.ثم همست:ـ "افتكرت إني كنت بحكيلها كل حاجة."توقف لحظة.ـ "لمين؟"ابتسمت ابتسامة موجوعة.ـ "لصاحبتي… كنت بقولها كل مرة رامي يزعلني… كل مرة أعيط… كل مرة أحس إني مش كفاية."انكسر صوتها:ـ "كانت بتطبطب عليا."صمتت ثانية.ثم ضحكت بسخرية:ـ "طلعت بتاخده مني وهي بتواسيني."ساد الصمت بينهما.ولأول مرة…شعر زين بغضب حقيقي.ليس تجاهها.بل تجاه العالم الذي است
last updateÚltima atualização : 2026-05-16
Ler mais

"الفصل الثالث" الصباح الذي يلي الإنهيار

الصباح الذي يلي الانهيارهناك لحظات لا يوقظك فيها النوم…بل يعيدك للكارثة.استيقظت تاليا على ألم حاد برأسها، وجفاف في حلقها، وثقل غريب فوق صدرها.لثوانٍ، لم تتذكر.حدقت بسقف غرفتها بصمت.ثم…عاد كل شيء.رامي.ريم.الخاتم.البار.زين.جلست فجأة فوق السرير، وكأن أحدهم دفعها بعنف.بدأ تنفسها يضطرب.لا.لا يمكن أن يكون حقيقيًا.أمسكت هاتفها بسرعة.أكثر من خمسين مكالمة فائتة.رامي.رامي.رامي.ثم رسالة:"تاليا افتحي تلفونك، لازم نتكلم."ورسالة أخرى:"الموضوع مش زي ما إنتِ شوفتي."ضحكت.ضحكة قصيرة خرجت ساخرة.كيف؟كيف لا يكون كما رأته؟هل كانت تحتاج تفسيرًا؟ثم ظهرت رسالة من ريم:"أنا آسفة… والله الموضوع أكبر من كده."توقفت يدها.حدقت بالرسالة طويلًا.ثم ضغطت حذف.بدون قراءة المزيد.لأن بعض الاعتذارات…إهانة إضافية.كانت أمها أول من لاحظ شيئًا غريبًا.حين خرجت تاليا من غرفتها، وجدتها المرأة تحدق بها باستغراب.ـ "مالك يا بنتي؟"ابتسمت تاليا فورًا.ابتسامة آلية.ـ "مفيش."الأمهات لا يخدعهن شيء.اقتربت أمها أكثر.ـ "عيطتي؟"تراجعت تاليا خطوة.ثم قالت بسرعة:ـ "صداع بس."لكن المرأة أمسكت يدها.
last updateÚltima atualização : 2026-05-16
Ler mais

"الفصل الرابع "رجل يعرف انكسارك

رجل يعرف انكساركـ "ادخلي معايا صفقة."تسارعت دقات قلبها.ـ "صفقة؟"ـ "أساعدك تبني نفسك من جديد."توقف.ثم أكمل:ـ "وأنتِ تبقي حبيبتي قدام الناس."نظرت إليه…مصدومة.بينما أضاف بهدوء:ـ "علاقة مؤقتة. بشروط واضحة."خرج صوتها هامسًا:ـ "إنت مجنون؟"وللمرة الأولى منذ زمن طويل…ظهر شيء يشبه الابتسامة على وجه زين.وقال:ـ "ممكن."ثم عاد جادًا:ـ "فكري."نظرت من نافذة السيارة.إلى المدينة.إلى حياتها التي تحطمت.ثم إليه.إلى الرجل الذي ظهر من العدم…في أسوأ ليلة بحياتها.ولم تكن تعرف…أن موافقتها على تلك الصفقة…ستغيّر كل شيء.الصمت يملأ السيارة بعد كلماته الأخيرة."ادخلي معايا صفقة."وكأن الهواء صار أثقل فجأة.نظرت تاليا إليه طويلًا، تحاول فهم إن كان يسخر منها أم يتحدث بجدية.لكن وجه زين كان هادئًا.مستقرًا.كأنه يناقش عقد عمل.ليس اتفاقًا قد يغيّر حياة شخصين.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت ببطء:ـ "إنت بتطلب مني أمثل إني حبيبتك؟"أجاب دون تردد:ـ "قدام عيلتي وبعض المناسبات."حدقت فيه أكثر.ـ "وليه أنا؟"للمرة الأولى…صمت زين أطول من المعتاد.كانت أصابعه تضرب المقود بخفة، وكأنه يفكر بأي قدر
last updateÚltima atualização : 2026-05-16
Ler mais

"الفصل الخامس" أول مرة تختار نفسها

هناك أشياء لا تأتي دفعة واحدة…الشفاء واحد منها.لا تستيقظ بعد الخيانة فتجد نفسك قويًا.ولا تبكي ليلة ثم تصبح بخير.الأمر أشبه بالخروج من تحت الأنقاض.ببطء.وأحيانًا، مؤلم أكثر من الانهيار نفسه.بعد لقائها مع زين، عادت تاليا إلى منزلها بعقل مثقل.لكن المرة الأولى منذ أسابيع…لم يكن رامي يحتل كل أفكارها.كان ذلك غريبًا.ومزعجًا.وضعت حقيبتها فوق السرير، ثم جلست تحدق بالسقف.وما زالت كلماته تتردد:"اختاري الحاجة اللي تنفعك إنتِ المرة دي."هي؟متى اختارت نفسها أصلًا؟مع رامي كانت تختار راحته.مع والدته كانت تختار رضاها.حتى مع ريم…كانت دائمًا الشخص الذي يتنازل.أغمضت عينيها.فجأة، تذكرت موقفًا قديمًا.كانت بعمر السادسة عشرة.حصلت على فرصة للانضمام لرحلة مدرسية كانت تحلم بها.ألغتها.لأن ريم شعرت بالضيق لعدم قبولها.وقتها قالت لها ريم وهي تبكي:ـ "لو سافرتي هحس إنك سيبتيني."فتخلت عن الرحلة.ببساطة.حين كانت الجامعة…أعجبتها دورة تدريبية مهمة.لكن موعدها تعارض مع لقاءات رامي.لم تذهب.ثم بعد سنوات…احتاجت إجازة.أسبوعًا فقط.ورفضت.لأن والدته كانت تحتاج مساعدتها بالتجهيزات.كأن حياتها كا
last updateÚltima atualização : 2026-05-16
Ler mais

الفصل السادس : الخطوه الأولى نحو النسخة الجديدة

في بعض الأحيان لا يبدأ التغيير بقرار كبير، ولا بلحظة درامية تهز الإنسان من الداخل، بل يبدأ بفكرة صغيرة مزعجة ترفض المغادرة.وظلت الفكرة تلاحق تاليا طوال الأيام التالية.كانت تستيقظ صباحًا فتتذكر الملف الأسود داخل درج غرفتها، ثم تهز رأسها بعنف وكأنها تطرد شيئًا غير منطقي. أي امرأة عاقلة ستوافق على أن تصبح حبيبة مزيفة لرجل لا تعرف عنه سوى أنه ثري، بارد، وأنه ظهر في أسوأ لحظة بحياتها؟ الأمر بدا أقرب لفكرة من رواية غير واقعية، لا لحياة امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا وتعود مرهقة لمنزل صغير كانت تحلم أن تغادره يومًا بثوب زفاف.لكن الغريب أن عقلها لم يكن يرفض الصفقة بالكامل.بل كان يفكر.وهذا وحده أربكها.مر أسبوع تقريبًا منذ لقائهما الأخير بالمطعم. أسبوع لم يتصل فيه زين، لم يرسل رسالة، لم يسأل عن قرارها، وكأن الأمر خرج من عقله بمجرد عرضه. وفي ناحية أخرى، لم يتوقف رامي عن المحاولة. رسائل، اتصالات، انتظار أمام الشركة، حتى أن والدته عادت للاتصال بوالدة تاليا مرتين بحجة محاولة الإصلاح.الإصلاح.الكلمة نفسها كانت تثير سخرية باردة داخلها.هل تُصلح الخيانة؟هل تُصلح سنوات من التنازل انتهت بإهانة؟ف
last updateÚltima atualização : 2026-05-17
Ler mais

الفصل السابع : البنود التي لا تكتب في العقود

لم يرد زين فور سماعه كلماتها.ظل يقود السيارة وعيناه مثبتتان على الطريق أمامه، بينما أضواء المدينة تنعكس فوق الزجاج الأمامي وتختفي سريعًا، كأنها ومضات من حياة الآخرين، حياة تبدو أبسط من حياة شخصين يجلسان الآن داخل سيارة فاخرة يناقشان اتفاقًا يفترض أن يكون بلا مشاعر.أما تاليا، فكانت تحدق بالنافذة محاولة تجاهل الارتباك الذي بدأ يتسلل إليها.هي لم توافق.على الأقل ليس بعد.كل ما فعلته أنها طلبت معرفة التفاصيل.لكن لماذا شعرت أن مجرد السؤال خطوة أكبر مما ينبغي؟قطع زين الصمت أخيرًا وقال بنبرة هادئة:ـ "كنتِ تقدري ترفضي من غير ما تسمعي الباقي."أبقت عينيها على الطريق خارج السيارة وأجابت:ـ "كنت أقدر."سكتت لحظة ثم أضافت:ـ "بس يمكن بقيت عايزة أفهم."رفع حاجبه قليلًا دون أن ينظر إليها.ـ "تفهمي إيه؟"تنهدت ببطء.ثم قالت:ـ "إزاي واحد ناجح وغني وعنده كل حاجة… محتاج اتفاق زي ده."ظهرت ابتسامة خفيفة جدًا على طرف فمه، لكنها اختفت بسرعة.وقال:ـ "عندي كل حاجة؟"التفتت نحوه للحظة.شيء في نبرته جعلها تدرك أن الجملة لم تعجبه.أو ربما…أوجعته.لكنها لم تضغط.بعد دقائق، توقفت السيارة أمام مبنى مرتفع
last updateÚltima atualização : 2026-05-17
Ler mais

الفصل الثامن: حين تبدأ النسخة القديمة بالموت

هناك لحظة غريبة تحدث للإنسان بعد الألم الكبير. لحظة لا يختفي فيها الوجع تمامًا، لكنه يتغير. يتحول من جرح مفتوح ينزف كل يوم… إلى أثر قديم يؤلم عند لمسه فقط. وتاليا بدأت تصل لتلك المرحلة. لم تعد تستيقظ أول ما تستيقظ وهي تتذكر خيانة رامي. أحيانًا كانت تمر ساعات دون أن تفكر به. وأحيانًا كانت تنتبه لذلك فتشعر بالذنب. ذنب غريب. كأن نسيان الألم خيانة للحب الذي منحته يومًا. لكن هل كان حبًا أصلًا؟ أم اعتيادًا طويلًا لبس وجه الحب؟ ذلك السؤال ظل معلقًا داخلها دون إجابة. بعد مواجهة رامي ووالدته أمام الشركة، انتشرت الأحاديث بسرعة أكثر مما توقعت. الشركات الكبيرة تشبه المدن الصغيرة. الجميع يعرف شيئًا عن الجميع. والهمسات تنتقل أسرع من الأخبار الرسمية. لاحظت ذلك منذ الصباح. نظرات مختلفة. شيء بين الفضول والإعجاب. حتى اقتربت منها إحدى الموظفات ممن نادرًا ما تتحدث معها وقالت بابتسامة صغيرة: ـ "برافو." رفعت تاليا رأسها باستغراب. ـ "على إيه؟" ضحكت الأخرى بخفة. ـ "إنك وقفتي لنفسك." ثم ابتعدت قبل أن تضيف شيئًا آخر. وظلت تاليا تحدق في مكانها لثوانٍ. وقفت
last updateÚltima atualização : 2026-05-18
Ler mais

الفصل التاسع: العشاء الأول… والباب الذي لم تكن تنوي فتحه

مر يوم الأربعاء كاملًا وكأن الوقت يتحرك ببطء متعمد فقط ليستفزها.منذ أن وصلت رسالة زين الأخيرة، وعقل تاليا لا يتوقف عن الدوران في نفس الدائرة المغلقة: توافق أم لا؟ تذهب أم تعتذر؟ تدخل هذا العالم الغريب أم تبقى حيث هي، داخل المساحة التي تعرفها جيدًا رغم ألمها؟الغريب أن السؤال لم يعد متعلقًا بزين وحده.بل بها.كانت تشعر وكأنها تقف على حافة شيء جديد تمامًا، ولا تعرف إن كانت الخطوة القادمة بداية نجاة… أم سقوطًا آخر.طوال سنوات، كانت حياتها تسير بخط مستقيم وواضح؛ دراسة، عمل، خطيب، زواج منتظر، بيت تخطط له، مستقبل يبدو مستقرًا من الخارج. ثم في لحظة واحدة، انكسر الخط كله، وتبعثرت القطع حتى لم تعد تعرف أين تقف.وربما لهذا السبب كانت فكرة الصفقة مخيفة.لأنها تعني التغيير.والإنسان أحيانًا يخاف المجهول أكثر من خوفه من البقاء داخل ما يؤذيه.صباح الخميس، استيقظت تاليا مبكرًا على غير عادتها.ظلت مستلقية دقائق تنظر للسقف.ثم تذكرت.العشاء.أغلقت عينيها بقوة.وكأن النسيان المؤقت قد ينقذها.لكنه لم يفعل.سمعت صوت أمها من الخارج:ـ "تاليا! هتتأخري."ردت بصوت منخفض:ـ "قمت."نهضت ببطء واتجهت نحو المرآة
last updateÚltima atualização : 2026-05-18
Ler mais

الفصل العاشر : العائلة التي لا تشبه توقعاتها

كانت هناك لحظات صغيرة لا تبدو مهمة أثناء حدوثها، لكنها تظل عالقة داخل الإنسان دون سبب واضح.وتاليا لم تعرف لاحقًا لماذا تذكرت ضحكتها تلك الليلة أكثر من أي شيء آخر.ربما لأنها خرجت منها دون مقاومة.أو لأن أحدًا لم ينظر إليها بشفقة بعدها.بل نظر إليها وكأن الأمر طبيعي.وكأنها لم تكن امرأة تحاول جمع نفسها منذ أسابيع.بعد أن رحبت بها والدة زين بذلك الدفء غير المتوقع، شعرت تاليا بشيء من الارتباك. كانت قد أعدّت نفسها لعائلة متعالية، باردة، تزن الناس بالأسماء والأموال والمكانة الاجتماعية. هكذا كانت تتخيل دائمًا العائلات الثرية. مسافات محسوبة، مجاملات ثقيلة، ونظرات تقييم تبدأ من الحذاء وتنتهي عند طريقة الكلام.لكن حتى الآن…لم تجد ذلك.وهذا لم يطمئنها.بل جعلها أكثر حذرًا.لأن الإنسان حين يعتاد الدفاع عن نفسه، يصبح اللطف أحيانًا أصعب من القسوة.جلست بجوار والدة زين بينما وقف هو للحظة يتحدث مع رجل دخل للتو إلى الصالة. لمحت تاليا الشبه فورًا؛ نفس النظرة الهادئة، نفس الوقفة المستقيمة، نفس القدرة الغريبة على جعل الحضور يبدو أكبر دون جهد.والد زين.كان أكبر سنًا بالطبع، لكن حضوره قوي بطريقة لا تحت
last updateÚltima atualização : 2026-05-18
Ler mais
ANTERIOR
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status