كانت جلينار تجلس على فراشها تحملق فى السقف بذهن شارد تبكى بصمت على غياب غسان المفأجى وهى لا تعلم الى اين ذهب....اخذت هاتفها تهاتف صفى ولكن دون جدوى الهاتف الذى طلبته مغلق ارسل مينى كوول.. القته بجانبها باهمال....ونهضت من الفراش اتجهت نحو الشرفة حتى تراه ظننا منها انها سوف تجده صاحت باعلى صوتها وقالتسبتنى ليه حرام عليك هونت عليك ليه بس انا حبيبتك ومحبتش غيرك ارجع بقى دلفت بشرى اليها عندما راتها بهيئة مرزية للغاية جذبتها بين احضانها وقالت بحنومالك ياحبيبتى اللى مزعلك بس احكلى وخذى رايىكففت دموعها وقالت بحزنماما انا زعلانة اوى ليه اللى بيجى فى حياتنا يعوضنا بيمشوا مننا مش بيكونوا عايزانا فى حياتهم ليه ياماماالام بعدم فهميابنتى بلاش الغاز عشان افهم واساعدك يابنتى جلينار بتنهيدةانا هحكلك اللى كان مينفعش اقولله لخيرية.. ياماما من فترة كدة كنت بشوف شاب جارنا حبته اوى جذبنى ليه معرفش ازاى وامتى المهم اللى اعرفه انى كنت بحبه اوى بجنون ..عملت حادثة ومكنتش بتحرك كنت هفضل طول عمرى عاجزة......طلع بالصدفة صاحب اللى خبطنى بالعربية اول مرة شوفته اغمى عليه..حتى ممرضة كانت هتطرده فاكرانى اضيقت
อ่านเพิ่มเติม