LOGINشعرت بسعادة عارمة بداخلها وهى ترأه امامها يبدو وسيما للغاية وكأنه خارجا من غلاف أحدى المجلات الشهيرة، عيناه زروقتين وانفه مدبب وكل شى به مثاليا، تشعر بأنه شخص غير عاديا من وقفته بشرفته واكثر ما ادهشها هو ثبات عيناه باتجاه واحد وكأنها لم تعطى اى اشارة حياة،شعرت بحيرة بداخلها فهو يبدو لها وكأنه ضابط شرطى يفكر فى احدى القضايا الصعبة لحل اللغز الكائن بالقضية التى يحقق بها بعد قليل ظهرت فتاة فى اوائل العشرينات بجواره، وظل يتحدثان سويا وانصرفت بعد قليل، تسأل من هذه ياترى؟ لم يكن هذا بحسب ف دائما تشعر بصراعات بداخلها لينمو شعور بداخلها بأنها تستحق دائما الاقضل من حياة فرضت عليها،لماذا هى بالاخص فرضت عليها حياة لم تناسبها قط، بل كانت تشاهد مايحدث لها من ظلم قد وقع عليها من زوجة اب لم تكن تحبها يوما،ولم تكتفى بهذا فحسب فقد قست مع زوجة اب لم يعرف قلبها الرحمة يوما.تتمنى ولو تنجو من تلك الحياة المميتة التى فرضت عليها، تشعر بأنها كانت تستحق الافضل على الدوام، خفق قلبها بشدة حين تذكرت صاحب العينين الساحرتين الذى خطفها منذ اللقاء الاول ابتسمت ڪ البلهاء تحلم بذاك اليوم الذى يجمعهما بينما كان يحاول جاهدا النوم بعد يوم شاق بالمشفى لمراجعة الفحوصات الخاصة به، دلفت شقيقته غرفته تستعير منه شاحن هاتفه قبل أن يفصل هاتفها، فهى تنتظر مكالمة هاتفية من رفيقتها بالجامعة، اعاد ظهره للخلف لم يكن يعلم تلك لعبة القدر، يسأل ماذا حدث إن لم يكن قد ذهب بتلك الليلة، ولكنه استغفر ربه سريعا وظل يردد اذكار المساء يشعر براحة شديدة لم يشعر بها من قبل، بعد عدة دقايق علا رنين هاتفه لم يجب فهو فى حالة لم تسمح له بالتحدث مع احد فى تلك اللحظة فر هاربا من افكار الشيطان غارقا بنوم عميق فربما هذه هى عادته حين تؤلمه راسه من التفكير العميق الذى يسبب له الالالم لا حصر لها، لم تكن الحياة عادلة بالنسبة لها عم الصمت
View Moreتيقظت جلينار فى تمام الساعة السادسة حتى تلحق بالمرحاض قبل ان يستقيظوا اشقائها ويسبقوها وتتاخر عن العمل حيث عملها يبدا فى تمام الساعة الثامنة والمدير يتجاوز عن التاخير مرتين فقط الثالثة يتعرض صاحب التاخير للطرد دون الرجوع للعمل مرة اخرى اتجهت نحو المرحاض فتحت الصنبور المياه الساخنة حتى تشعر بالاسترخاء لتعب جسمها منذ ثلاث ايام ظلت قرابة نصف ساعة تحت الصنبور حتى نادت عليها والدتها بصوت جهورى قائلة
اخلصى يااللى تخلص روحك يلا يااختى خرجت من المرحاض خوفا من بطش والدتها التى لا تتفهم وتمد يدها عليها دوما منذ فترة قد ضربتها بيد المكنسة قد كسرت لها يدها ومن ذلك الوقت ظلت تبعد عنها حيث تحمى روحها من قسوتها عليها ارتدت ملابسها ولفت حجابها واتجهت خارجا الى حيث المطبخ تعد الافطار والشاى بالحليب حتى لا تخالف اوامر والدتها ولا يجب عليها الاعتراض حتى لا تنال عقابها من قبل والدتها السيدة الخيرية انتهت من تحضيرته واتجهت نحو والدها لكى توقظه لتناول الافطار حتى لا يتاخر عن العمل نهض من فراشه قبلها من جبنيها وهو يعلم جيدا مقدار الالم ابنته تجاه والدتها قاسية القلب ولكن دائما يلقى على مسمعها حديث يذوب الجليد تنسى المها وتبتسم فى وجههه ابتسامة عذبة وتقبل راحة يده وتتركه ينتهى من تبديل ملابسه وتتجه نحو غرفة شقيقها زامل توقظه هو الاخر وتكون شقيقتها الصغرى ايه هى المحطة الاخيرة لاستيقاظها وتعود مرة اخرى الى الطاولة تاخذ شندوش خلسة وتتجه صوب الباب تفتحة وتذهب الى عملها وتخرج زفيرا بارتياح وكانها خارجة من معتقل للتوها ... ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇ وفى الجانب الاخر كان غسان جالسا فى غرفته يسترجع ذكريارته المؤلمة التى لم تتركه بعد حتى بعد مضى سنوات استمع لطرق على الباب اذان بالدخول دلفت اليه والدته حزينة للحالة التى وصل اليه ابنها الاكبر ولا تدرى لها كيف تخرجه من تلك الحالة التى انتبته فى السنوات الاخيرة جلست بجواره بقلب ام مفطورا قلبها على فلذات كبدها وقالت بحنو هتفضل ياغسان لحد امتى كدة بتفكر فى الماضى انسى وعيش انت المتضرر الوحيد ياحبيبى مش غيرك صدقنى ياابنى الحياة ابسط من كدة بكثير غسان بحزن انسى ايه ياامى انى الضربة جاتلى من اقرب حد ليا المفروض اعمل ايه اقوم ارقص حرام عليكم سبونى فى حالى بقى اموت نفسى عشان ترتاحوا منى واخلصكم قد اخذته بين احضانها لكى تخفف عنه المه ظل فى احضانها كالطفل تائه عاد من غيابه من زمن حتى احست بيه قد ارتاح وغفى اعتدلت راسه على وسادته وظلت بجانبه لم تذهب تتامله كالطفل رضيع فاقت من تامله على دلوف جانا تبلغها بوجود حاتم خارجا اشارت لها ان تصمت حتى لا يستفيق اخيها ويستمع اخذتها واتجهوا خارجا الى حيث حاتم الذى عندما راته قد وضعت ذلك القناع الذى اعتادت عليه فى السنوات الاخيرة ورمقته ببرود وقالت خير ياحاتم بيه عايز حاجة ليك حاجة هنا كل حاجة معاك كفتك انت الرابحة حاتم ببرود تعالوا ارجعوا تانى فيلا ياامى خلاص وننسى اللى فات ونردم عليه الام بالسخرية ضحكتنى بجد ماتجى اضربك واوجعك واقولك ننسى اللى فات امشى ياحاتم من هنا ومترجعش تانى لانى غسان وجعه لسة مازال موجود صحبتك السلامة جوجو وصلى اخوكى وادخلى اعمللى قهوتى حبيبتى جانا بطاعة حاضر يامامى يلا ياحاتم امشى عشان غسان مش يشوفك ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ذهبت الى العمل متاخرة نصف ساعة حيث اليوم الموصلات مزدحمة للغاية دلفت حيث مكتبها متسللة حتى لا يراها مديرها استاذ مصطفى وقبل ان توصل استمعت لصوته الاجش قائلا ايه ياجينورة هى وكالة من غير بواب ولا ايه انتى عارفنى بتهاون فى اى شئ الا تاخير وانتى متاخرة نصف ساعة حصلنى على مكتب ومتتاخريش جلينار بتافف على فكرة اسمى جلينار مش جينورة يامستر مصطفى وبعدين انا متاخرتش طول الشهر عن اذانك عشان مستر عزام جاى بعد شوية يمضى عقود التكييفات الجديدة لازم اكون متواجدة على مكتبى حالا قبل ان تغادر من امامه قد دنا على اذنيها بوقاحة وقال مسيرك ياملوخية تجى تحت المخراطة وساعتها مش هرحمك وضحك ضحكة اشرار ومشى على مكتبه قد ضربت الارض بقدميها مثل الاطفال وعادت الى مكتبها اخرجت الدفاتر امامها وبدات فى عملها تتحدث هاتفيا مع العملاء..اتى عزام بعد قليل جلس قبالتها اعطته كشف الاسعار اطلع عليه اولا ثم طلب بتغيير بعض البنود وان ترفع نسبة الخصم حيث ياخذ لشركته التى تعد فى الرحاب جميع تكييفات وانه معروض عليه فى شركة تكييفات اخرى نسبة اعلى قد استاذنت منه قليلا ذهبت الى حيث المدعو مصطفى طرقت الباب اذن بالدخول حاولت تهدئة نفسها حتى لا تنفجر فى وجهه كمثل المقود .....حدسها مصطفى ان تتحدث بدلا من ان مستمتع بصمتها واردفت قائلة استاذ عزام هيشترى اجهزة شركته الجديدة من عندنا وكان عايز اوفرز اكبر عشان فى شركة ثانية منافسة ناوية تبيعله بسعر اقل مصطفى بارهاق حاولى ريحى فى سعر بس اتاكدتى الاول من صحة كلامه ولالا قد غادرت مكتبه تسب وتلعن واتجهت ثانية نحو مكتبها جلست على مكتبها باريحية وبعد ذلك بلغته بموافقة وامسكت بالعقود واخذت منه عربون مقدما ربع المبلغ واعطاها نسبتها وشكرها ورحل عاد بكرسيه للوراء مغمضة العينين تشعر بالارهاق قليلا ******* ذهب الى الشرفة سوف المكان الذى يشعر بيه بالراحة دائما ظل الهواء يداعب خصيلات شعره الطائرة ....قد نادى على جانا التى اتت مسرعة نحو اخيها لانها تعلم سار حساسا فى الاوانى الاخيرة اقتربت منه ومن ثم لبثت قائلة نعم ياابيه حضرتك عايزانى غسان بخفوت البسى ياحبيبتى ننزل نشم هواء شوية ايه رايك جانا بهدوء طبعا ياابيه موافقة هلبس واجى لحضرتك عن اذانك غسان بخجل ربنا مايحرمنش منك ابدا ابدا ياحبيبتى ظل على وقفته هذه حتى انتهت جانا من ارتداء ملابسها وقد بلغته من انتهائها كلاهما ودعوا السيدة داليدا والداتهم واتجهوا سويا الى حيث الدرج قد استند على شقيقته حتى لا يتعثر وهى بدورها قد انتبهت عليه كثيرا ظلت ترشده لدرجات المنكسرة احس انه عبأ على عائلته ولكن قد تلاشئ ذلك الشعور حتى وصلان بالخارج ظل يستمع لهمهمات من فى الشارع الذى يقطن بيه ......فى حين كانت جانا قد تلهيه فى الحديث ويبتسمان سويا حتى بغتها بسؤال مفاجئ ولبث قائلا تعرفى ياجوجو عمرى مااحتاجت نظرى قبل كدة اصعب شئ فى الدنيا لما الناس يحسسوك بعجزك وانك عاجز قصاد قدرتهم شئ مؤلم بتمنى امووووووت وارتاح وكمان ماما وانتوا ترتاحوا حاولت ان تحبس عبراتها امام اخيها كانت حزينة للغاية ووققت امامه ووضعت يدها على فاه مشددة على كل كلمة تتفوها بيها وقالت ابيه حرام عليك انا اعيش فى الدنيا من غيرك ازاى انت ابويا وسندى غسان بمرارة هههههههة ضحكتنى يامفصوعة انتى اللى سندى مين عكاز مين ياجوجو دلوقتى ولا كبرتى وبقيتى تمسكى ابيه يابنت وانتى صغيرة ياما عملتها على وماما كانت تقولى هتتكسى وعمرى مااتكسيت ههههههة جوجو بمرح ماشى ياابيه بتتريق على انا زعلانة منك على فكرة غسان بمشاكسة بهزر معاكى لسة موصلنيش ولا ايه ياحبيبتى الحديقة رجلى وجعتنى من المشى جوجو بزعل مصطنع قربنا ياغسوى متقلقش بقيت كسول اوى الايام دا قد وصلان الى الحديقة ساعدته جانا واجلسته على المقاعد حينها قد طلب غسان من شقيقته ان يجلس على النجيلة وتجلب له ترمس هتفت جانا المساكشة بسعادة وقبلته فى وجنتيه وقالت بمرح: هو دا الكلام ياابيه اتفضل اقعد وانا هروح اجبلك ذرة مشوى وترمس وايس كريم غسان بطريقة لا تخلو من المرح هو انا شايل اللوز روحى الله يهديكى ياررررررب ****** انتى بتقولى ايه تنهدت فرح وهى تسرد لرفيقة دربها دينا عن خطتها الخبيثة التى قد جالت بعقلها منذ عدات ايام وقالت بصى يا دينا انا عارفة انك دائما بتفكرى فى الحلال والحرام بس احب اقولك على حاجة من حقك انك تفكرى فيها ودى اقل حق من حقوقك قطعتها دينا بعصبية مفرطة كادت من فرط عصيبتها بأن تفتك بيها يابنتى حرام عليكى انا مش موافقة باللى انتى هتعمليه دا لم تعيرها اى اهتمام ونفثت سجارتها بغيط وجال بخاطرها شىء اخر ابتسمت بخبث ولكن سرعان ما اختفت ابتسامتها خلف قناع وشبح الاندهاش مما قد شاهدت للتو... ***** يتبعقد نادو على الكابلز الثانى كلا من جانا وصفى الذى كان هائما غير مصدقا انى صغيرته بقت بجواره وامسك بميكروفون وغنلها اغنية محمد عساف ذكرياتنا الجميلة نفسي أدخل جوه قلبك، وبعيوني أشوف مكاني واللي عشته قبل حبك، وانتي جنبي أعيشه تاني ابقى أحلام بينادوكي، حضن من الأيام يدفّي وقت ضعفك ابقى ابوكي، وابقى ابنك وقت ضعفي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه أترسم جوه ف ملامحك، ع الزمن والدنيا اصالحك وابقى دمعة فرحة نازلة، من عينيكي الحلوة دي نفسي لما تقولي نفسي، اللي نفسك فيه تلاقيه لما يخرج مني نفسي، انتي بس تعيشي بيه لو تقولي الآه دقيقة، أتوجِع من جوه قلبي ابقى فرحك وقت ضيقة، بقى تعبك هوّ تعبي نفسي اكونلك كل حاجة، وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها، كل احساس حاسة بيه ذكرياتنا الحلوة تكتر، نفسي وانتي معايا نكبر نتسند على بعض يومها وتضحكيلي الضحكة ديظلت جانا تبكى على كلمات الاغنية كفف صفى دموعها بانامله وقال بصياحوالله العظيم ياجانا انا ماحبيبت حد زى ماحبيبتك من اول ماشلتك وانتى ثلاث سنين وضحكتلى ضحكة برئية لحد دلوقتى مش ناسيها وقد بدات القاعة فى عرض فيديو وه
استفاق غسان من نومه يشعر بثقل على كتفيه ابتعد حاتم قليلا وقال بغيظ ام النومة دا مش هتبطلها من وانت صغير وانت كدة ارحمنى هلقيها منك ولا من صفى فتح حاتم عينه ببطئ شديد وجد غسان يحدق بيه تمطع قليلا وقال بمزاح مالك معجب ولا ايه ياغسان ممكن اسالك سؤال وتجوبنى بصراحة غسان بامتعاض اسال يااخويا عشان رايح الحمام اخلص حاتم بتردد انت سامحتنى من قلبك ياغسان غسان بصدق طبعا سامحتك هتفضل اخويا مهما حصل منك ياحاتم اطلب الرحمة والمغفرة من ربنا ومترجعش لهلاك تانى توعدنى حاتم بخجل يااه انت قلبك طيب اوى يااخويا ربنا يخليك ليا ركض الى المرحاض قبل غسان،حينها اغتظ غسان من ذلك الحركة التى لم يتركها بعد تلك السنين وقال بغضب ماشى ياحاتم لسة حركات دا بتجرى فى دمك اما ورتك مبقاش انا اتجه غسان للخارج وجد والدته تتابع التلفاز جلس بجوارها وقال عاملة ايه ياحبيبتى مالك شكلك زعلان كدة ليه ياامى داليلدا بحزن هتتجوزوا وتسبونى لوحدى بس ربنا يسعدكم ياررررب واشوف احفادى غسان حاول ان يخفف عنها وقال ومين قالك ياداليلدا هنسيبك لوحدك انا اشترت لينا فيلا كبيرة هنعيش فيها كلنا هنسافر وفى الفترة دا هتقعدى مع
اتجه غسان نحو منزل جلينار صعد الدرج وقرع الجرس همت بالفتح بخطوات مسرعة دون وعى منه ارتمى فى احضانها يبكى كالطفل يحتاج الى والدته ظل هكذا يبكى بهستيريا حتى انتبه لوضعه وابتعد عنها وقال معتذراانا اسف ياحبيبتى غصبان عنى مكنتش فى وعى بس كنت محتاجلك اوى اوى جذبته جلينار من معصمه برفق ودلفت نحو غرفة الجلوس.....جلسوا سويا حاولت تهدئته من الحالة التى عليها واستاذنت منه قليلا....اتجهت نحو المطبخ تعد له عصير ليمون حتى يهدا ....وهى شاردة تشعر بتمزق بروحها بسبب الم حبيبها....اعدته واعادت اليه مرة اخرى اعطته اياه ظل يرتشف ببطئ شديد وقال بحزنحبيبتى انا محتاجلك اوى عمرى مااحتاجت لحد قد مااحتاجلتك انتى بس اوعى تبطلى تحبنى فى يوم انتى ملجائ وقت المى جلينار ببكاءحرام عليك اهدا انت روحى حد بيسيب روحه احكلى انا سامعك ياحبيبى سرك فى بير قوللى اللى مضيقك ياريت اقدر اخفف عنك المكامسك بيدها برفق وقبلها وقال بوجعانتى النعمة اللى ربنا بعتهلى بعد سنين من الوجع والحرمان انتى دنياتى امانى فى وجودك جنبى اوعى تتخلى عنى مهما حصل ياحبيبتى عاتبنى اصرخى فى وشى بس مش تسيبنى ياماما اه انتى ماما اللى ممكن اعيط قدام
ذهب كلا من غسان وصفى وجانا وداليلدا حيث منزل جلينار لتقدم لخطبتها....قد وصلان قرع غسان الجرس هم زامل بالفتح رحب بيهم ترحيبا حارا ودعهم بالدخول جلسوا فى غرفة الجلوس....اتت بشرى بعد قليل رحبت بيهم.....وظلت تتحدث مع والدة غسان ويتسامرون وكانهم يعلمون بعضهم منذ سنوات ....حتى تحدث غسان قائلا يشرفنى طبعا اطلب ايد الانسة جلينار رايكم ايه زامل اشار لوالدته ان تتحدث حتى بغتتهم بجدية وقالت قبل الموافقة فيه حاجة لازم تعرفوها ابوها تاجر سلاح ومحبوس نزل الخبر كالصاعقة على كلاهما وكانى سكب عليهم جردل من الماء البارد فى ليلة برد قارصة...ولكن قد انقذ غسان الموقف وقال انا مليش دعوة بكلام دا ميعييبش بنتكم على فكرة ولا هى ليها ذنب فى دا مجرد مابنتكم تخرج من بيتكم وتجى بيتى هتبقى محسوبة على انا خير البر عاجله نقرا الفاتحة والاسبوع الجاى الفرح لانى مسافر بشرى بصدمة على طول كدة ياابنى اسبوع هنلحق نعمل حاجة غسان بود كل حاجة هتجهز ياامى قبل الفرح مش تشيلى هم انت رايك يازامل زامل بابتسامة انا نفسى هتجوز الاسبوع الجاى عشان مسافر بصرة سبحان خلاص نعمل مع بعض غسان بضحك خلاص وفرح جانا وصفى يبقى معا
حاسة انى ظهرى بيوجعنى شوية يادكتور اياد بابتسامة جذابة لم يفقدها عندما يكون يتحدث الى جلينار وقالدا امر طبيعيى يابطلة شيدى حيلك كدة عشان تقومى تمشى تانى جلينار بالمان شاء الله يادكتور اياد شكرا لحضرتك مش عارفة اقولك ايه واللهاياد بابتسامة هادئةلا شكر على واجب ياطيبة اهلك عايزين يطمئنوا عليكى
البناية من اثاث القديم المتهالك صعدت الدرج الى حيث الطابق الرابع......طرقت الباب قد فتح رجل فى العقد الستون رمقها باشمئزاز واشار لها ان تدلف للداخل......اتجهت نحو الردهة وجلست على احدى المقاعد التى قد عفا عليه الزمن وقالت بخبثايه يامحمود هى دا مقابلة تقابلنى بيها بعد الايام دا كلها دا حتى هنكون نس
كان جاسم مستقلا سيارة اجرة حاول ان ينهر السائق حتى يسرع ويذهب لسيارا المشفى كان متوترا للغاية يخشى ان يفقد حبيبته ...كان السائق يسير بالسيارة على خطوة النملة حتى اغتاظ جاسم يود ان يقتله ويخلص البشرية من بروده احتمل على روحه حتى يوصل الى المشفى فى اقرب وقت بالفعل قد وصل وعندما وصل نطق الشهادتين من ف
كانت جلينار تستعد لذهاب من العمل حيث اليوم قد طلب منهم الانصراف قبل انتهاء العمل بساعة تنفست الصعداء وتبأطت بذراع سيارا خارجا الى حيث موقف الحافلات حتى تذهب كل منهم الى حيث واجههتا واثناء سيرهم فى قارعة الطريق اتت سيارة مسرعة بجانب الطريق قد اصتطدمت بيهم سقطت الفتاتان ارضا مغشيا عليهم ترجل الشاب من






reviews