امتلكنى قلبا لا يرانى

امتلكنى قلبا لا يرانى

last updateLast Updated : 2026-05-19
By:  sohila khalil harounOngoing
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
85Chapters
1.7Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

شعرت بسعادة عارمة بداخلها وهى ترأه امامها يبدو وسيما للغاية وكأنه خارجا من غلاف أحدى المجلات الشهيرة، عيناه زروقتين وانفه مدبب وكل شى به مثاليا، تشعر بأنه شخص غير عاديا من وقفته بشرفته واكثر ما ادهشها هو ثبات عيناه باتجاه واحد وكأنها لم تعطى اى اشارة حياة،شعرت بحيرة بداخلها فهو يبدو لها وكأنه ضابط شرطى يفكر فى احدى القضايا الصعبة لحل اللغز الكائن بالقضية التى يحقق بها بعد قليل ظهرت فتاة فى اوائل العشرينات بجواره، وظل يتحدثان سويا وانصرفت بعد قليل، تسأل من هذه ياترى؟ لم يكن هذا بحسب ف دائما تشعر بصراعات بداخلها لينمو شعور بداخلها بأنها تستحق دائما الاقضل من حياة فرضت عليها،لماذا هى بالاخص فرضت عليها حياة لم تناسبها قط، بل كانت تشاهد مايحدث لها من ظلم قد وقع عليها من زوجة اب لم تكن تحبها يوما،ولم تكتفى بهذا فحسب فقد قست مع زوجة اب لم يعرف قلبها الرحمة يوما.تتمنى ولو تنجو من تلك الحياة المميتة التى فرضت عليها، تشعر بأنها كانت تستحق الافضل على الدوام، خفق قلبها بشدة حين تذكرت صاحب العينين الساحرتين الذى خطفها منذ اللقاء الاول ابتسمت ڪ البلهاء تحلم بذاك اليوم الذى يجمعهما بينما كان يحاول جاهدا النوم بعد يوم شاق بالمشفى لمراجعة الفحوصات الخاصة به، دلفت شقيقته غرفته تستعير منه شاحن هاتفه قبل أن يفصل هاتفها، فهى تنتظر مكالمة هاتفية من رفيقتها بالجامعة، اعاد ظهره للخلف لم يكن يعلم تلك لعبة القدر، يسأل ماذا حدث إن لم يكن قد ذهب بتلك الليلة، ولكنه استغفر ربه سريعا وظل يردد اذكار المساء يشعر براحة شديدة لم يشعر بها من قبل، بعد عدة دقايق علا رنين هاتفه لم يجب فهو فى حالة لم تسمح له بالتحدث مع احد فى تلك اللحظة فر هاربا من افكار الشيطان غارقا بنوم عميق فربما هذه هى عادته حين تؤلمه راسه من التفكير العميق الذى يسبب له الالالم لا حصر لها، لم تكن الحياة عادلة بالنسبة لها عم الصمت

View More

Chapter 1

الفصل الاول

تيقظت جلينار فى تمام الساعة السادسة حتى تلحق بالمرحاض قبل ان يستقيظوا اشقائها ويسبقوها وتتاخر عن العمل حيث عملها يبدا فى تمام الساعة الثامنة والمدير يتجاوز عن التاخير مرتين فقط الثالثة يتعرض صاحب التاخير للطرد دون الرجوع للعمل مرة اخرى اتجهت نحو المرحاض فتحت الصنبور المياه الساخنة حتى تشعر بالاسترخاء لتعب جسمها منذ ثلاث ايام ظلت قرابة نصف ساعة تحت الصنبور حتى نادت عليها والدتها بصوت جهورى قائلة

اخلصى يااللى تخلص روحك يلا يااختى

خرجت من المرحاض خوفا من بطش والدتها التى لا تتفهم وتمد يدها عليها دوما منذ فترة قد ضربتها بيد المكنسة قد كسرت لها يدها ومن ذلك الوقت ظلت تبعد عنها حيث تحمى روحها من قسوتها عليها ارتدت ملابسها ولفت حجابها واتجهت خارجا الى حيث المطبخ تعد الافطار والشاى بالحليب حتى لا تخالف اوامر والدتها ولا يجب عليها الاعتراض حتى لا تنال عقابها من قبل والدتها السيدة الخيرية انتهت من تحضيرته واتجهت نحو والدها لكى توقظه لتناول الافطار حتى لا يتاخر عن العمل نهض من فراشه قبلها من جبنيها وهو يعلم جيدا مقدار الالم ابنته تجاه والدتها قاسية القلب ولكن دائما يلقى على مسمعها حديث يذوب الجليد تنسى المها وتبتسم فى وجههه ابتسامة عذبة وتقبل راحة يده وتتركه ينتهى من تبديل ملابسه وتتجه نحو غرفة شقيقها زامل توقظه هو الاخر وتكون شقيقتها الصغرى ايه هى المحطة الاخيرة لاستيقاظها وتعود مرة اخرى الى الطاولة تاخذ شندوش خلسة وتتجه صوب الباب تفتحة وتذهب الى عملها وتخرج زفيرا بارتياح وكانها خارجة من معتقل للتوها ...

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇

وفى الجانب الاخر كان غسان جالسا فى غرفته يسترجع ذكريارته المؤلمة التى لم تتركه بعد حتى بعد مضى سنوات استمع لطرق على الباب اذان بالدخول دلفت اليه والدته حزينة للحالة التى وصل اليه ابنها الاكبر ولا تدرى لها كيف تخرجه من تلك الحالة التى انتبته فى السنوات الاخيرة جلست بجواره بقلب ام مفطورا قلبها على فلذات كبدها وقالت بحنو

هتفضل ياغسان لحد امتى كدة بتفكر فى الماضى انسى وعيش انت المتضرر الوحيد ياحبيبى مش غيرك صدقنى ياابنى الحياة ابسط من كدة بكثير

غسان بحزن

انسى ايه ياامى انى الضربة جاتلى من اقرب حد ليا المفروض اعمل ايه اقوم ارقص حرام عليكم سبونى فى حالى بقى اموت نفسى عشان ترتاحوا منى واخلصكم

قد اخذته بين احضانها لكى تخفف عنه المه ظل فى احضانها كالطفل تائه عاد من غيابه من زمن حتى احست بيه قد ارتاح وغفى اعتدلت راسه على وسادته وظلت بجانبه لم تذهب تتامله كالطفل رضيع فاقت من تامله على دلوف جانا تبلغها بوجود حاتم خارجا اشارت لها ان تصمت حتى لا يستفيق اخيها ويستمع اخذتها واتجهوا خارجا الى حيث حاتم الذى عندما راته قد وضعت ذلك القناع الذى اعتادت عليه فى السنوات الاخيرة ورمقته ببرود وقالت

خير ياحاتم بيه عايز حاجة ليك حاجة هنا كل حاجة معاك كفتك انت الرابحة

حاتم ببرود

تعالوا ارجعوا تانى فيلا ياامى خلاص وننسى اللى فات ونردم عليه

الام بالسخرية

ضحكتنى بجد ماتجى اضربك واوجعك واقولك ننسى اللى فات امشى ياحاتم من هنا ومترجعش تانى لانى غسان وجعه لسة مازال موجود صحبتك السلامة جوجو وصلى اخوكى وادخلى اعمللى قهوتى حبيبتى

جانا بطاعة

حاضر يامامى يلا ياحاتم امشى عشان غسان مش يشوفك

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

ذهبت الى العمل متاخرة نصف ساعة حيث اليوم الموصلات مزدحمة للغاية دلفت حيث مكتبها متسللة حتى لا يراها مديرها استاذ مصطفى وقبل ان توصل استمعت لصوته الاجش قائلا

ايه ياجينورة هى وكالة من غير بواب ولا ايه انتى عارفنى بتهاون فى اى شئ الا تاخير وانتى متاخرة نصف ساعة حصلنى على مكتب ومتتاخريش

جلينار بتافف

على فكرة اسمى جلينار مش جينورة يامستر مصطفى وبعدين انا متاخرتش طول الشهر عن اذانك عشان مستر عزام جاى بعد شوية يمضى عقود التكييفات الجديدة لازم اكون متواجدة على مكتبى حالا

قبل ان تغادر من امامه قد دنا على اذنيها بوقاحة وقال

مسيرك ياملوخية تجى تحت المخراطة وساعتها مش هرحمك وضحك ضحكة اشرار ومشى على مكتبه

قد ضربت الارض بقدميها مثل الاطفال وعادت الى مكتبها اخرجت الدفاتر امامها وبدات فى عملها تتحدث هاتفيا مع العملاء..اتى عزام بعد قليل جلس قبالتها اعطته كشف الاسعار اطلع عليه اولا ثم طلب بتغيير بعض البنود وان ترفع نسبة الخصم حيث ياخذ لشركته التى تعد فى الرحاب جميع تكييفات وانه معروض عليه فى شركة تكييفات اخرى نسبة اعلى قد استاذنت منه قليلا ذهبت الى حيث المدعو مصطفى طرقت الباب اذن بالدخول حاولت تهدئة نفسها حتى لا تنفجر فى وجهه كمثل المقود .....حدسها مصطفى ان تتحدث بدلا من ان مستمتع بصمتها واردفت قائلة

استاذ عزام هيشترى اجهزة شركته الجديدة من عندنا وكان عايز اوفرز اكبر عشان فى شركة ثانية منافسة ناوية تبيعله بسعر اقل

مصطفى بارهاق

حاولى ريحى فى سعر بس اتاكدتى الاول من صحة كلامه ولالا

قد غادرت مكتبه تسب وتلعن واتجهت ثانية نحو مكتبها جلست على مكتبها باريحية وبعد ذلك بلغته بموافقة وامسكت بالعقود واخذت منه عربون مقدما ربع المبلغ واعطاها نسبتها وشكرها ورحل عاد بكرسيه للوراء مغمضة العينين تشعر بالارهاق قليلا

*******

ذهب الى الشرفة سوف المكان الذى يشعر بيه بالراحة دائما ظل الهواء يداعب خصيلات شعره الطائرة ....قد نادى على جانا التى اتت مسرعة نحو اخيها لانها تعلم سار حساسا فى الاوانى الاخيرة اقتربت منه ومن ثم لبثت قائلة

نعم ياابيه حضرتك عايزانى

غسان بخفوت

البسى ياحبيبتى ننزل نشم هواء شوية ايه رايك

جانا بهدوء

طبعا ياابيه موافقة هلبس واجى لحضرتك عن اذانك

غسان بخجل

ربنا مايحرمنش منك ابدا ابدا ياحبيبتى

ظل على وقفته هذه حتى انتهت جانا من ارتداء ملابسها وقد بلغته من انتهائها كلاهما ودعوا السيدة داليدا والداتهم واتجهوا سويا الى حيث الدرج قد استند على شقيقته حتى لا يتعثر وهى بدورها قد انتبهت عليه كثيرا ظلت ترشده لدرجات المنكسرة احس انه عبأ على عائلته ولكن قد تلاشئ ذلك الشعور حتى وصلان بالخارج ظل يستمع لهمهمات من فى الشارع الذى يقطن بيه ......فى حين كانت جانا قد تلهيه فى الحديث ويبتسمان سويا حتى بغتها بسؤال مفاجئ ولبث قائلا

تعرفى ياجوجو عمرى مااحتاجت نظرى قبل كدة اصعب شئ فى الدنيا لما الناس يحسسوك بعجزك وانك عاجز قصاد قدرتهم شئ مؤلم بتمنى امووووووت وارتاح وكمان ماما وانتوا ترتاحوا

حاولت ان تحبس عبراتها امام اخيها كانت حزينة للغاية ووققت امامه ووضعت يدها على فاه مشددة على كل كلمة تتفوها بيها وقالت

ابيه حرام عليك انا اعيش فى الدنيا من غيرك ازاى انت ابويا وسندى

غسان بمرارة

هههههههة ضحكتنى يامفصوعة انتى اللى سندى مين عكاز مين ياجوجو دلوقتى ولا كبرتى وبقيتى تمسكى ابيه يابنت وانتى صغيرة ياما عملتها على وماما كانت تقولى هتتكسى وعمرى مااتكسيت ههههههة

جوجو بمرح

ماشى ياابيه بتتريق على انا زعلانة منك على فكرة

غسان بمشاكسة

بهزر معاكى لسة موصلنيش ولا ايه ياحبيبتى الحديقة رجلى وجعتنى من المشى

جوجو بزعل مصطنع

قربنا ياغسوى متقلقش بقيت كسول اوى الايام دا

قد وصلان الى الحديقة ساعدته جانا واجلسته على المقاعد حينها قد طلب غسان من شقيقته ان يجلس على النجيلة وتجلب له ترمس

هتفت جانا المساكشة بسعادة وقبلته فى وجنتيه وقالت بمرح:

هو دا الكلام ياابيه اتفضل اقعد وانا هروح اجبلك ذرة مشوى وترمس وايس كريم

غسان بطريقة لا تخلو من المرح

هو انا شايل اللوز روحى الله يهديكى ياررررررب

******

انتى بتقولى ايه

تنهدت فرح وهى تسرد لرفيقة دربها دينا عن خطتها الخبيثة التى قد جالت بعقلها

منذ عدات ايام وقالت

بصى يا دينا انا عارفة انك دائما بتفكرى فى الحلال والحرام بس احب اقولك على حاجة من حقك انك تفكرى فيها ودى اقل حق من حقوقك

قطعتها دينا بعصبية مفرطة كادت من فرط عصيبتها بأن تفتك بيها

يابنتى حرام عليكى انا مش موافقة باللى انتى هتعمليه دا

لم تعيرها اى اهتمام ونفثت سجارتها بغيط وجال بخاطرها شىء اخر ابتسمت بخبث ولكن سرعان ما اختفت ابتسامتها خلف قناع وشبح الاندهاش مما قد شاهدت للتو...

*****

يتبع

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

مروة نصر
مروة نصر
جميلة ياقمر استمرى
2026-06-03 05:42:05
0
0
Mayadh Maamon
Mayadh Maamon
جميلة يا سهيلة
2026-05-24 04:16:12
0
0
85 Chapters
الفصل الاول
تيقظت جلينار فى تمام الساعة السادسة حتى تلحق بالمرحاض قبل ان يستقيظوا اشقائها ويسبقوها وتتاخر عن العمل حيث عملها يبدا فى تمام الساعة الثامنة والمدير يتجاوز عن التاخير مرتين فقط الثالثة يتعرض صاحب التاخير للطرد دون الرجوع للعمل مرة اخرى اتجهت نحو المرحاض فتحت الصنبور المياه الساخنة حتى تشعر بالاسترخاء لتعب جسمها منذ ثلاث ايام ظلت قرابة نصف ساعة تحت الصنبور حتى نادت عليها والدتها بصوت جهورى قائلة اخلصى يااللى تخلص روحك يلا يااختى خرجت من المرحاض خوفا من بطش والدتها التى لا تتفهم وتمد يدها عليها دوما منذ فترة قد ضربتها بيد المكنسة قد كسرت لها يدها ومن ذلك الوقت ظلت تبعد عنها حيث تحمى روحها من قسوتها عليها ارتدت ملابسها ولفت حجابها واتجهت خارجا الى حيث المطبخ تعد الافطار والشاى بالحليب حتى لا تخالف اوامر والدتها ولا يجب عليها الاعتراض حتى لا تنال عقابها من قبل والدتها السيدة الخيرية انتهت من تحضيرته واتجهت نحو والدها لكى توقظه لتناول الافطار حتى لا يتاخر عن العمل نهض من فراشه قبلها من جبنيها وهو يعلم جيدا مقدار الالم ابنته تجاه والدتها قاسية القلب ولكن دائما يلقى على مسمعها حديث يذوب ا
Read more
الفصل الثانى
عريف الشخصيات غسان السوافجى (البطل) :فى الثالث والثلاثون من عمره يملك مؤسسة للادوات الكهربائية قد ورثها عن ابيه لقد ترك كافة شى باسمه قبل وفاته شاب طويل القامة وجسم رياضى وعيون زرقاء دائمى العزلة عن البشر لا يحب الاختلاط دائما مقولته ابتعد عن بشر راحة لا قبلها ولا بعدها راحة داليدا الحسينى والدة غسان: تبلغ من العمر خمسون عاما سيدة طيبة القلب راسمالها فى الحياة ابنائها دائما عائشة على راحتهم فقط حاتم السوافجى شقيق غسان :يبلغ من العمر الثامن والعشرون شاب متوسط الطول مستهتر بتاع سيدات ويفعل دائما ماحرمه الله جانا السوافجى تبلغ من العمر الثالث والعشرون شقيقة غسان وحاتم طيبة القلب ورقيقة جدا ودائما تحب ان تساعد الاخرين دون ان تمل او تكل جلينار صفوت (البطلة) فى الخامس والعشرون من عمرها عيونها سوداء قصيرة القامة شخصية مرحة تعشق الضحك وتكرهه النكد صفوت مندور والد جلينار: فى الخامس والخمسون من عمره يعمل مديرا فى شركة التامين خيرية محمد: والدة جلينار فى السادسة والاربعون رية منزل تمتلك بعض القسوة فى تعاملها مع ابنائها بقية الشخصيات هنعرفها من خلال الاحداث نت تجلس فت
Read more
الفصل الثالث
كانت جانا تذاكر فى غرفتها حيث فى السنة الاخيرة فى كلية الهندسة بعد شهورا سوف تصبح مهندسة وكان ذلك الحلم الذى يراودها عندما كانت صغيرة كانت تحلم باليوم الذى تصبح فيه مهندسة اغلقت الكتاب قليلا انهمكت من المذاكرة ذهبت الى حيث المطبخ تعد فنجانا من القهوة يساعدها على السهر نهضت من مكتبها بتكاثل اتجهت صوب المطبخ واثناء ذهابها تجر قدميها جرا تشعر بالالم حيث كانت تجلس على مكتبها اكثر من خمس ساعات متواصلة دون ان تنصب واقفة قبل ان تدلف الى المطبخ قد قرع الجرس تتافف واتجهت الى حيث الباب حتى ترى بالعينة السحرية اولا هوية من الباب خارجا قد راته صفى الدين صديق اخيها غسان همت بالفتح مرحبا اياه وبابتسامة عذبة لم تفقدها عندما ترى احد وقالت اتفضل ياابيه صفى ابيه غسان فى اوضته ادخله تشرب ايه صفى الدين فى العقد الثالث والثلاثون من عمره صديق طفولة لغسان وبمثابة اخ حيث توفت والدته فى عمر الخامسة ومن توالى تريببته شقيقته الكبرى وابيه الذى رفض ان يتزوج باخرى حتى يراعى ابناءه الثلاثة صفى الدين واسماء وخلود وقد تربى فى ذلك البيت مع عائلة غسان يعتبر والدة صديقه بمثابة والدته كانت تعامله كمثل اولادها الث
Read more
الفصل الرابع
عاد حاتم الى الفيلا بحث باعينه يمينا ويسارا على زوجته سلمى لم يجدها كان خاليا عادا الخدام فى المطبخ صاح بصوت جهورى وقال سنية سنية سنية بالهلع امرك يااستاذ حاتم حاتم بغضب فين مدام سلمى ياسنية انطقى سنية بخوف منزلتش النهاردة انا طالعتها الفطار فوق الصبح لم يمهلها تكمل حديثها حيث اختفى من امام مرمى عينيها متجها الى حيث غرفتهم متواعدا لها باقصى عقوبة لمخالفتها لاوامره صعد الدرج وقبل وصوله صاح رنين هاتفه اجابه دون ان يعلم هوية المتصل فتح فاه من الصدمة وبهدوء قائلا خلاص خلاص انا جاى حالا مسافة السكة سلام حاولت تهدئت نفسه وبهمس قائلا فلتى من تحت ايدى المرة دا اروح بس مشوار وراجعلك تانى يابنت السالف اتجه خارجا نحو الجراج واستقل سياراته متجها نحو الاحدى الاماكن واشعل mp3 على اغنيه عمرو دياب كنزى ياكل ماليا حبيب قلبى اطفاه حين وصل وجهته صف السيارة جانبا وترجل اتجه الى الاحدى الاماكن الخاوية من البشر وشبه مقطوعة لم يمكن سوى باحدى المصانع القديمة التى قد عفى عليها الزمن نتيجة تكاثر السنوات دلف للداخل وجد مجموعة من الرجال يلتفون حول رجل فى العقد الستون يبدو ثلاثينى ذو شع
Read more
الفصل الخامس
صدح رنين هاتفه اجابه بلهفة حيث كان فى انتظار ذلك الهاتف منذ الصباح كان يراقبه منذ فنية واخرى حتى اته المكالمة التى طالما انتظارها كثيرا حاول تهدئة روعه واجابه بصوت خافت صفى الدين:كله تمام المجهول:........................ صفى الدين:متكلمنيش تانى انا هبقى اكلمك المجهول:.................... اغلق الهاتف وعلى ثغره ابتسامة نصر اتجه نحو غرفة صغيرته للاطمئنان عليها قبل ان يذهب مشوارا احتمالية لم يعود مرة اخرى حتى يبيت فى غرفة غسان الليلة طرق الباب عدات طرقات ولم تستجيب ظننا انها قد نامت وقبل ان يذهب استمع همهات بالداخل ارهف السمع حتى اته صوت صغيرته تتحدث مع احد بصوت خافت تخشى ان يسمعها احد بالخارج قد صاح بصوت اجش مناديا اياها .......عندما استمعت لصوته بالخارج قد ارتمى الهاتف من يدها وسقط ارضا حاولت ان لا تصدر صوتا حتى يظن انها قد نامت ولكن قد صاح بصوت اعلى من ذى قبل وقال هعد 1.2.3 لو مطلعتيش ياجانا بجد مش مسئول عن اللى هيحصل ها قبل انا يكمل الرقم الثالث قد خرجت مخفضة الراس وقالت بوهن نعم كنت بتنادى على ليه صفى بغضب كنتى بتكلمى مين فى التليفون وبتوطى صوتك كدة انطقى ومش عايز
Read more
الفصل السادس
فى الجيم يخرج طاقاته والمه فى رفع اوزان ثقيلة حتى اتى اليه شاب وامسك من يده الاوزان ووضعها ارضا معتبا اياه وقاللالا مش هينفع كدة ياصفى مهما كان اللى انت مريت بيه او غضبك دى مش يدك الحق ترفع كل دا وانت مش مستعد وبقالك كثير مدربتش كمان انا متابعك كان فضل ثانية وزن يوقع على ظهرك لولا جيت فى الوقت المناسب لانك فقدت السيطرة على نفسكصفى بالمكنت سيبه يوقع على خلينى ارتاح من عذاب دا اسر بهدوءدا هروب على فكرة مش هقولك تانى انت حر بقى ودا حياتك وانت حر فيها ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡كانت توجد سيدة فى العقد الخمسون تجلس على كرسى متهالك قد عفى عليه حزينة شاردة وامامها كوبا من الشاى قد برد من كثرة شروردها استفاقت على طرقات متتالية على الباب اتكأت على عصاها حتى ذهبت الى الباب فتحته وعلى ثغرها ابتسامة مشرقة عند رؤيتها لزامل ابن شقيقتها ارتمى بين احضانها طالبا الدعم دوما عندما يحتاج لمن يسمعه ياتى الى خالته يشعر بالامان الذى لم يشعره مع من وضعته فى احشائه تسعة اشهر وتحملت الالم المخاض حتى تراه امامها سليم معاف وتعطيها الحنان الذى يحتاجه ولكن قد تبدلت الادوار ومن تقوم بذلك الدور خالته جذبها من يدها
Read more
الفصل السابع
قد حدقت اميرة فى ليليان بزهول والتى هى بدورها قد فهمت واشارت لها وغادرت تاركة المكان لعصافير الكناريا قد ربتت على كتف عابد وقالتخلى بالك من ميرو حطها فى عينك بجد مش هتلقى حد يحبك قدها عابد بامتنانشكرا انتى بجد ملقتش حد فى حياتى اوفى منك يا لى لى ربنا يسعدك يارررربليليان بحبواياكم ياررب ميرو سلام حبيبتى هتصل بيكى بالليل وخلى بالك من بودى يابنتقد عنقت شقيقتها وغادرت متمنية لهم السعادة ....حينها اميرة قد حدقت بيها بنظرات صادقة لمكوثها بجانبها ولم تتركها فى المها ......غادرت لى لى تاركة صديقتها فى حالة من السعادة فى حين قد اخرج عابد علبة قطيقة من جيبه واخرج ذبلة ذهبية البسها اياها وسط صدمتها وطبع قبلة حانية على يدها وقال بحبالف الف مبروك لينا بصى على دبلتك كدة اميرة قد حدقت بيها لبراهة قد وجدت منقوش عليها من الداخل اسماءهم الاثنين قد هتفت بسعادة وقالتبحبك اوى اوى اوى ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا عبودتىعابد بسعادةولا منك ياحبيبتى قريبا هتكونى مراتى وفى بيتى متقلقيش فاضل خطوات ونعيش حياتنا بدون توتر ياميرواميرة بحبياريت تحكلى اخفف عنك حبيبى مش احنا واحد ولا ايه ياعبودى
Read more
الفصل الثامن
كانت جلينار تستعد لذهاب من العمل حيث اليوم قد طلب منهم الانصراف قبل انتهاء العمل بساعة تنفست الصعداء وتبأطت بذراع سيارا خارجا الى حيث موقف الحافلات حتى تذهب كل منهم الى حيث واجههتا واثناء سيرهم فى قارعة الطريق اتت سيارة مسرعة بجانب الطريق قد اصتطدمت بيهم سقطت الفتاتان ارضا مغشيا عليهم ترجل الشاب من السيارة قد فزع مما راى قد اخرج هاتفه من سترته وطلب الاسعاف التى اتت بعد القليل تم نقلهم على المشفى بحالة حرجة.....ذهب خلف سيارة الاسعاف الى المشفىقد وصلان الى المشفى بعد وقت كبير حملوه الفتاتان على ترولى اتت الدكاترة مهرولين من الداخل كى يروا حالة الفتيات ....فى ذلك الحين كان ذلك الشاب الذى صدمهم بالخارج فى حالة من التراقب خائفا على ذلك الفتاتان ظل على قلقه هذا حتى خرج الطبيب من الداخل ووجههه لا ينذر بالخير.......□□□□□□□□□□□□■■■■■■■■كانت شيزا تنتظر خطيبها زامل امام مسجد ......حتى يتقابلان ويذهبوا الى المعرض لرؤية الاثاث واعطاء المعرض دفعة تحت الحساب.....ظلت شيزا تحدق فى هاتفها بين الحين والاخر فى انتظاره حتى ياتى فى اثناء وقفتها هذه اتى شابين كالحائظ البشرى يستعرضون خفة دمائهم وقائلينال
Read more
الفصل التاسع
كان جاسم مستقلا سيارة اجرة حاول ان ينهر السائق حتى يسرع ويذهب لسيارا المشفى كان متوترا للغاية يخشى ان يفقد حبيبته ...كان السائق يسير بالسيارة على خطوة النملة حتى اغتاظ جاسم يود ان يقتله ويخلص البشرية من بروده احتمل على روحه حتى يوصل الى المشفى فى اقرب وقت بالفعل قد وصل وعندما وصل نطق الشهادتين من فرط سعادته اعطاه اجرته ودلف دخلا حيث الاستعلامات يسال عن سيارا قد اشار له على الدرج فى الطابق الثالث ركض الدرج فى خطوات متسرعة حتى وصل امام العناية المركزة قد دلف للداخل وجدها ملتفة راسها بالشاش كانت نائمة ولا تدرى بوجوده شئيااتجه نحو الممرضة وقد سالها على حالة خطيببته اجابته بجديةالحمد لله بخير عاملنا رسم مخ مفيش اى حاجة الا جرح سطحى لازم تتحط تحت الملاحظة يومين للاطمئنان عليها مرة اخرى عشان ميحصلش اى مضاعفات لقدر الله قد شكرها وعاد مرة اخرى الى سيارا يتاملها وهى نائمة تشبه الاطفال بوجه ملاكى استفاقت قد تهلهلت اساريره عندما فتحت اعينها ببطى شديد تنظر باعينها ورؤية مشوشة قد نادى الطبيب الذى اتى للاطمئنان عليها وفى تلك اللحظة قد وصل صفوت واشه هو الاخر واتجهوا نحو العناية المركزة وجدت ابنت
Read more
الفصل العاشر
كان كلا من غسان ووالدته وشقيقته يجلسون امام التلفاز يشاهدون فيلم اجنبى.....قد اتى اتصالا لداليلدا من المحامى الخاص بعائلة قد اخذت الهاتف وابتعدت قليلا حتى لا تزعج غسان وعندما وصلت غرفته اجابته بحنق قائلةعايز ايه يااستاذ متولى خير متولى بخجلوالله مااعرف اقولك بس ننسى اللى فات عايز اقولك انك ابنك متهم بقتل مراته داليلدا بخوفانت بتقول ايه حاتم متهم بالقتل ازاى حصل دا متولىاتقبض عليه من شوية اغلقت الهاتف فى وجههه ظلت تبكى بهستيريا مهما بدر منه سيظل ابنها.........كففت دموعها وقد هاتفت صفى اجابها بقلقخير ياامى مالك شكلك كنتى بتعيطى ولا ايهداليدا بحزنحاتم اتقبض عليه بتهمة قتل مراته من شوية ومتولى لسة قافل معايا الله يخليك ياصفى شوفيلى محامى غير متولى داصفى بتاففلسة برده بعد اللى عمله بدافعى عنه ياامىداليدا بالمدا ابنى برده وهيفضل ابنى ياصفى صفى بمضضتمام خلاص هنشوف محامى الشركة واروحله متقلقيش متعرفيش جانا وغسان داليلدا بطاعةتمام محدش هيعرف شوف محامى واتصل بالزفت دا شوف محبوس فى انهى قسم صفى بحزنحاضر ياامى متقلقيش بس نسيت اقولك مين اللى بلغكداليلدا بالممتولى الزفت اللى
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status