أوغستو عندما فتحتُ باب المنزل، أحاطت بي رائحة كعكة الشوكولاتة، لتعيد إلى مخيلتي ذكريات الزمن الذي كانت تبدو فيه الأمور أكثر بساطة.كانت إيزابيلا تسكب الكريمة فوق الكعكة، وقد رفعت شعرها في كعكة عشوائية، مرتدية قميصًا ضيقًا بحمالات رفيعة. أصابني ذلك المشهد في مقتل؛ فقد مر وقت طويل منذ أن تواصلنا جسديًا بحق. ربما كان المشهد عاديًا، لكن الرغبة اجتاحتني بقوة، رغبة عارمة لا يمكن كبحها في دفعها نحو ذلك المنضدة والضياع في جسدها.— أهلاً. أسفة لأنني أفسدتُ حميتك الغذائية، لكنني اعتقدتُ أنه سيكون من اللطيف إعداد كعكة صغيرة... لنشعر ببعض الطبيعية. أليست جميلة؟ — ابتسمت إيزابيلا، فخورة بعملها. كان هذا خطئي منذ البداية، أنني أحضرتها إلى منزلي، وإلى سريري، وتركتها تتصرف على راحتها، وسمحت بنوع من الانفتاح الذي حطّم كل الدفاعات التي بنيتها حولي. لم أقع في الحب قط، ولم أسمح لأحد أبدًا بدخول بيتي.والآن ها هي تقف هناك، في مطبخي، لقد أصبحت زوجتي، والعقد الأصلي بات منسيًا في مكان ما. لقد تزوجتها حقًا، راغبًا في هذه المرأة، دون أن أعرف تحديدًا متى بدأ كل شيء، ربما خدعتُ نفسي منذ البداية، وربما بدأ ا
Última actualización : 2026-06-03 Leer más