إيزابيلا— كارين؟ — همستُ، خائفةً أن تكون مجرد هلوسة.— نعم، أنا — قالت بصوت منخفض، وكأنها تشعر بالارتياح. — ساعديني، أرجوك. أنا بحاجة إلى مساعدتك.— أين أنتِ؟ ماذا حدث؟ — سألتها، وقلبي يخفق بعنف، ويداي تتعرقان.— سأرسل لكِ العنوان، لكن تعالي وحدكِ. أرجوكِ، لا تخبري أحدًا.— هل هربتِ؟ — سألتها، مذعورة من نبرة صوتها.— أرجوكِ ساعديني. سأرسل العنوان وأشرح لكِ كل شيء. — كانت تبكي عبر الهاتف.أغلقت كارين المكالمة. وبعد لحظات وصلت رسالة تحتوي على العنوان، من رقم مختلف عن الرقم الذي اتصل بي.كانت تبدو خائفة للغاية.نظرت حولي. كان السائق ينتظر داخل السيارة، وأحد الحراس يقف على مسافة قصيرة خارجها.طلبت مني كارين أن آتي وحدي وألا أخبر أحدًا. كنت أعلم أن ذلك ليس تصرفًا ذكيًا، لكنني لم أرد المخاطرة بخسارتها مجددًا أو حدوث أي شيء يفسد الأمر.ومن دون التفكير كثيرًا في العواقب، عبرت الشارع راكضة ودخلت مخبزًا له مخرجان. خرجت من الباب الآخر واستقللت أول حافلة مرت من هناك.لم أرَ سيارة الحراس تتبعني، فتأكدت أنهم لا يعرفون إلى أين أتجه. بحثت عن العنوان على الإنترنت ودوّنته على ورقة من حقيبتي. كان بعيدً
Última actualización : 2026-06-01 Leer más