إيزابيلا— ابن أختك سيولد اليوم — اتصلت بي ابنة عمّي ذات صباح عند الثامنة.عندما كنت أصغر سنًا، كنت أتخيل أنني سأمتلك يومًا أطفالًا وأبناء إخوة، وأن والديّ سيصبحان جدّين مدللين يعشقان أحفادهما. لكن شيئًا من ذلك لم يتحقق.لم أكن أتحدث مع أختي، تلك التي خانتني وطعنتني في ظهري. بعد آخر حديث بيننا، اختفت لفترة، وأحيانًا كانت ترسل بعض الرسائل التي كنت أتجاهلها ببساطة.أما الطفل، فلم يكن مذنبًا بشيء. كان روحًا بريئة تأتي إلى هذا العالم وسط فوضى لا علاقة لها بها. لم أستطع تخيل أختي كأم حنون، لكنهم يقولون إن الطفل يغير الإنسان. وكنت أتمنى بصدق أن يكون ذلك صحيحًا.— هل ذهبت خالتي إلى المستشفى؟ — سألت.— لا. كارين اتصلت وأخبرتنا، لكنها قالت إن الأمر لا يستدعي. عائلة ذلك الحقير كلها هناك. قالت إن الولادة خطيرة، لكنها ستتصل بي عندما يولد الطفل.— هل قالت أي مستشفى؟— نفس المستشفى الذي كان زوجك السابق منومًا فيه.— لمن كانت تقول إنها قد تخسر المنزل، يبدو أنها تستطيع دفع تكاليف أغلى مستشفى في المدينة... لكن شكرًا لأنك أخبرتني.لاحقًا، أرسلت لي خالتي أيضًا رسالة تخبرني أن وضع كارين حساس، وهذا أقلقني
Última actualización : 2026-05-26 Leer más