إيزابيلا— لكن هل نحن مجبران على الذهاب؟ — سألتُ بإحباط.— للأسف نعم. والدي كاد يرسل لنا استدعاءً رسميًا. لدينا عميل مهم يرعى الحدث. إيزابيلا، هل أنتِ بخير؟ — سأل أوغوستو فور أن رآني عن قرب.— نعم، مجرد صداع. — لم تكن لدي رغبة في شرح ما أشعر به بعد زيارتي لمنزل أختي. كنت أعتبر أوغوستو أشبه بصديق… أو ربما بعلاقة عابرة. لكن بعض الأمور ببساطة لم تكن تناسب طبيعة علاقتنا.— هل أنتِ متأكدة؟ تبدين شاحبة وكأنكِ كنتِ تبكين.— إنه الصداع فقط، لقد تناولت دواءً، لا تقلق. إذن، هل علينا الذهاب إلى الحفلة؟ أي فستان يجب أن أرتدي؟— إذا لم تكوني قادرة على الذهاب، فلا تشعري بأنكِ مجبرة… — قال بقلق.— لا، أستطيع الذهاب، لا داعي للقلق. إذن، أي فستان أرتدي؟— بعض النساء يرتدين ملابس وكأنهن ذاهبات إلى حفل الأوسكار.— هذا لا يساعد يا أوغوستو. سأبحث على الإنترنت لأرى ماذا يرتدي الناس في مثل هذه المناسبات. — قلت وأنا أصعد إلى الغرفة.حمام دافئ، بعض المكياج، وتسريحة شعر متواضعة، وفجأة بدوت وكأنني شخص جديد.لم يكن أوغوستو يكذب حين قال إن النساء يرتدين فساتين سهرة مذهلة. لم أكن أملك واحدًا كهذا، لذلك اخترت فستان
Última actualización : 2026-05-27 Leer más