برانكاكان جسدي لا يزال يرتجف من بقايا النشوة، موجات ناعمة من المتعة تتردد عبر بشرتي بينما أستدير في ذراعيه. كان الزجاج البارد يضغط على ظهري، تناقضًا قاسيًا مع حرارة صدر كاسيو الملتصق بي. كانت المدينة في الأسفل تومض بلامبالاة، كأن شيئًا مما يحدث لا يهم. لكن هناك، في تلك اللحظة، مع أصابعه التي لا تزال رطبة من متعتي، شعرتُ بأنني مكشوفة بطريقة تتجاوز الجسد. هشة. حية.قبّلني ببطء، فمه يستكشف فمي كأن لدينا كل وقت العالم. كانت لسانه يرسم دروبًا بطيئة، يتذوق، دون عجلة. رددتُ عليه، يديّ ترتفعان على صدره، تشعران بعضلاته المتوترة تحت القميص. كان صلبًا. حقيقيًا. ميناءً وسط العاصفة التي أثارها جوناثان.«أنتِ جميلة هكذا»، همس ضد شفتيّ، عيناه الداكنتين مثبتتين في عينيّ. «ترتجفين لأجلي. تتركين نفسك تشعرين.»احمرّ وجهي، لكنني لم أحوّل نظري. «أنت تجعلني أريد هذا.»ابتسم، ابتسامة بطيئة ومخلصة، من تلك التي تفكّكني. نزلت يداه على بلوزتي، يرفعان القماش بحرص، يكشفان بطني. توقف لثانية، أصابعه ترسم الندبة الحديثة بلطف أثار ضغطًا في صدري. لم يكن شفقة. كان إجلالًا.«إذن سأجعلكِ تريدين أشياء أخرى...»خلع البلوز
Última actualización : 2026-06-06 Leer más