لايسلا أتذكر متى كانت آخر مرة شعرت فيها بكل هذا الحماس لزفّ خبر ما. كنت أحب معرفة أن الأمور بدأت أخيرًا تسير في مسارها الصحيح.أصعد الدرج شبه راكضة، وأنا أضم الملف بقوة إلى صدري. لطالما بدا لي قصر "رافيلي" مهيبًا أكثر من اللازم، رغم أنني اعتدت المجيء إلى هنا.استغرق الأمر أيامًا. أيامٌ بدت وكأنها أسابيع، لكنه وصل أخيرًا.بمجرد أن أدخل المنزل، أسمع أصواتًا قادمة من المطبخ.عندما أظهر عند الباب، أجد برانكا وتامارا جالستين إلى الطاولة تتحدثان.أتوقف عند المدخل، أعقد ذراعيّ، وأرفع حاجبًا واحدًا.— عجبًا... ظننت أن تامارا قد عُينت لتعمل.تنظر الاثنتان إليّ. وتنفجران ضاحكتين.تهز برانكا رأسها.— إنها ليست عبدة يا لايس. يمكنها التحدث معي عندما أحتاج إلى الفضفضة. كفاكِ غيرة سخيفة.أضع يدي على صدري، متظاهرة بالإهانة.— إذن هكذا الأمر؟ لقد تم استبدالي؟تقلب تامارا عينيها.— كفاكِ دراما.ننتهي نحن الثلاثة بالضحك، فأمشي نحوهما وأسحبهما في عناق.— لقد اشتقت لهذا. يجب أن نتفق على الخروج لاحتساء شيء ما. وإن لم نخرج، فعلينا أن نشرب هنا. لكننا بحاجة إلى الاسترخاء. — أرخي جسدي على الكرسي المجاور لبران
Última atualização : 2026-06-16 Ler mais