برانكايبدو أن الزمن يتوقف في الثانية ذاتها التي تقول فيها آيلين ذلك.— لقد وصلت سيرينا!أنظر إلى كاسيو، وأعرف أنه متفاجئ مثلي تمامًا. ليس الاسم وحده هو السبب. بل الطريقة التي تحدثت بها. اليقين. الفرحة. كما لو أن الأمر كان حقيقة بالنسبة لها منذ وقت أطول بكثير مما هو عليه بالنسبة لنا.— سيرينا؟ — أكرر الكلمة وأنا ما زلت أحاول الاستيعاب، منخفضةً أمامها. تنظر إليّ بتلك العينين اللامعتين، واثقةً تمامًا مما تقوله.— أجل يا أمي. أختي اسمها سيرينا.ينقبض قلبي بطريقة مختلفة الآن.إنها ليست مجرد عاطفة. إنه إدراك.— بيدرو أخبرني بذلك.— يا حبيبتي... — يخرج صوتي خافتًا بينما أجثو على ركبتي أمامها، لأصبح في مستوى وجهها الصغير. — هل... حلمتِ به مجددًا؟تومئ برأسها إيجابًا، بتلقائية، كما لو كانت تتحدث عن أبسط شيء في العالم.— حلمت به. لقد جاء ليخبرني. — أشعر بانقطاع أنفاسي لثانية. لطالما تغمرني المشاعر حينما تتحدث عن ابني. ورغم أنها لم تلتقِ به قط، إلا أنها تتحدث عنه وكأنه لا يزال حقيقيًا. وكأنه لا يزال هنا.ينخفض كاسيو إلى جانبي، أقرب الآن، كما لو كان هو الآخر بحاجة لأن يكون جزءًا من تلك اللحظة.—
Última actualización : 2026-06-19 Leer más