برانكاالمنزل هادئ للغاية. وللمرة الأولى منذ أن بدأ كل شيء، ليس هدوءًا مسالمًا. إنه ثقيل، مليء بأفكار لا أحد يريد البوح بها بصوت عالٍ. أراقب أمي جالسة على الأريكة، وعيناها تائهتان في نقطة غير موجودة هناك، وأشعر بانقباض في صدري حتى قبل أن تتحدث.— كان يجب أن أستمع إليه.يخرج الصوت خافتًا. متعبًا. أقترب ببطء وأجلس بجانبها.— أمي...— لا. لا تحاولي التخفيف من هذا. أنا أعرف تمامًا أين أخطأت.أتنهد، لكنني أبقى صامتة. لأنها هذه المرة لا تهرب. إنها تواجه الأمر. وهذا مختلف عن كل ما رأيته فيها من قبل.— أمضيت سنوات أدافع عن تلك المرأة. أغلق عيني عن كل ما كنتم تحاولون إظهاره لي، معتقدة أنني كنت أحمي ابني. راغبة في جعله يتخذ القرار الصحيح لمستقبله. أن يعود إلى شخص كنت أعتقد أنه صالح.تطلق ضحكة خافتة. مريرة.— وانظري إلى ما فعلته.أمسك يدها بقوة.— هذا ليس ذنبك.تدير وجهها نحوي. النظرة ثقيلة. ومباشرة.— بلى، إنه كذلك. حاولت التخفيف من كل ما فعلته، لأنني أتذكر كم كان أندريه يحبها. حاولت أن أجعله يعود إليها، لأنه توقف عن الابتسام بعد رحيلها...الصمت الذي يأتي بعد ذلك ليس مريحًا. لكنه ضروري. إنها بح
Última atualização : 2026-06-22 Ler mais