كانت ماريا إدواردا هناك، أمامي مباشرة، عارية تمامًا كما كانت عندما استلقت معي... لكن الآن كانت جالسة، أو شبه مستلقية على أرضية الحمام المبللة جزئيًا، مستندة إلى خزانة المغسلة.عيناها مغمضتان، يد على صدرها، والأخرى بين ساقيها تتحرك بحركات دائرية. ظننت أنني سأصاب بأزمة قلبية مجددًا. غلى دمي، وارتفعت حرارة جسدي، مررت يدي اليسرى في شعري واضطررت أن أعد حتى الثلاثة، وأستند إلى جدار الممر لأبطئ نفسي.— آه... يا إلهي... — سمعتها تتأوه.“تبًا! هل تلمس نفسها وحدها؟”تلك الآفة لم تكلف نفسها حتى عناء إغلاق الباب، ولم تهتم بصوت تأوهاتها...“هذه الإيطالية تريد اختبار قلبي، لقد أرادتني أن أراها!”غير قادر على تحمل ذلك العذاب، عدت وظهرت عند الباب.— اللعنة يا ماريا إدواردا! كان بإمكانك أن تخبريني بما تريدين. ظننت أنك لا تريدينني أن ألمسك.نظرت إليّ، متوقفة للحظة عن حركة يدها.— ولا أريد. عد إلى السرير ودعني أنهي الأمر... — قالت بصوت ناعم، وعادت لتحرك يدها هناك بلا خجل، فضحكت بقوة وكدت أفقد السيطرة.— يكفي أن أبتعد عنك شهرًا واحدًا لتنسي الهراء الذي فعلته عندما تزوجتِ بي؟ أنا من يتحكم بهذا، اللعنة! أن
Última actualización : 2026-05-24 Leer más