لطالما أزعجني النظر إلى ذلك الباب داخل غرفتنا، دون أن أعرف ما الذي يوجد خلفه.والآن، بعدما سمح له الدون بالعودة إلى العمل، ستعود حياتنا إلى طبيعتها، وهذا يعني أننا سنعود إلى النقطة التي توقفنا عندها بالضبط. لم يعد بإمكانه أن يمنعني.ولأنني لم أحصل على ما أريده، لم أتوقف.لكن عندما فتح ذلك المكان وأغلق الباب خلفنا، شعرت ببعض الضياع.ما إن دخلت حتى لاحظت جوًا مخيفًا، بإضاءة خافتة وغير مباشرة، وألوان سوداء وبنفسجية تخلق أجواء غامضة. كانت هناك مصابيح أرضية أو نوع من الفوانيس المنخفضة مع فلاتر ملونة تعكس ضوءًا بنفسجيًا من الأسفل إلى الأعلى.كانت الجدران مبطنة أو مغطاة بمواد غريبة تشبه المخمل... بدا المكان جميلًا، لكنه أعطى انطباعًا بأنه معزول للصوت.كانت هناك بعض المرايا، موضوعة بعناية لتعكس كل زاوية من الغرفة. والستائر بدت ثقيلة جدًا، تحجب أي ضوء قادم من الخارج. لقد حاولت سابقًا النظر من الخارج، لكنني لم أستطع رؤية شيء أبدًا.على الجانب الأيمن، كان هناك صليب كبير على شكل “X” مع أربطة جلدية مثبتة في الأطراف، تشبه الحلقات، وتعطي انطباعًا بأن أحدًا قد رُبط هناك... أو سيُربط.أما على الجانب ا
Última actualización : 2026-05-24 Leer más