"الفصل 171: ماكرة وقلقة""هو ميت بالفعل، أريد فقط تخفيف معاناته، ألم تفكر في أي لحظة أنك فقط تؤجل الأمر المحتوم؟" سألت بخبث، عيناها تتلألآن بسرور من معاناة مورغان.حول مورغان نظره، كلماتها تتردد في عقله. تذكر اليوم الذي ولد فيه ابنه، صغيراً وضعيفاً، لكنه مليء بالحياة. الآن، كانت تلك الحياة تنطفئ ببطء، وشعر بالعجز."من بين الجميع هنا، من الواضح أنني فقط من أهتم بهذا الطفل، أنت فقط تفكر في غرورك، ولهذا لم تتركه يرحل بعد." تابعت ليارا، صوتها بارداً وحاسداً. "توقف عن تأجيل السلام الذي يحتاجه، مورغان. ابنك لن يعود حتى ليعرفك كأب."أغلق مورغان عينيه بقوة، محاولاً طرد الذكريات المؤلمة. لكن كلمات ليارا كانت تعذبه. تذكر آخر مرة نظر فيها إلى عيني ابنه. رأى بريقاً هناك، أملاً يبقيه على قيد الحياة."كيف تعرفين هذه الأشياء؟" سأل، صوته أجش. "هل لا تزالين تستفيدين من السفير؟"ابتسمت ليارا بشكل قاتم. "لا تتحدث عن ذلك الرجل. بالإضافة إلى ذلك، لدي وسائلي." اعترفت. "افعل ذلك، مورغان. لن ينقذ أحد هذا الطفل، وأنا أعلم أنه إذا تعرض لنوبة أخرى، فسيتوقف دماغه ولن تكون هناك فرصة أخرى!"نهض مورغان فجأة، الغضب
Última actualización : 2026-07-28 Leer más