كان قول ذلك بصوت مرتفع بمثابة راحة هائلة لها، لدرجة أنها شعرت بأن جسدها أصبح أخف وزناً.في تلك اللحظة، لم تعد تهتم بشيء. لقد أدارت المروحة، ولم يتبقَّ سوى أن تُلقي بكل الحقيقة دفعة واحدة.وبينما كانت تشعر بالارتياح، كانت ترى الدهشة واضحة على وجه إيثان. بالتأكيد لم يكن يتوقع تلك الإجابة.في ذهنه، كان يعتقد أن تاسيو قد تخلى عنها بعد ولادة الطفلة، وأنه هو الآخر كان يهرب من واجبات ومسؤوليات الأبوة.أرادت أن تقول المزيد، لكنها كانت تنتظر أن يطرح عليها سؤالاً آخر. أرادت أن تُكشف كل الحقائق بناءً على أسئلة إيثان، لأن المرة السابقة التي حاولت فيها شرح الأمور من تلقاء نفسها انتهت بالرفض.وقبل أن يسألها أي شيء، لاحظها وهي تتحرك بحثاً عن شيء داخل جيب تنورتها.وعندما رأى القلق على وجهها، أدرك أن الأمر مهم.«يجب أن أرد على هذه المكالمة،» قالت وهي تغادر المكان.فتحت رافاييلا باب المكتب بسرعة وأجابت على الهاتف.لم تكن من النوع الذي يرد على المكالمات الشخصية أثناء العمل، خصوصاً أمام مديرها، لكن عندما رأت اسم مارتا، مربية آفا، على الشاشة، عرفت أن الأمر يستحق الاستثناء.«مارتا، هل حدث شيء لابنتي؟» سألت
Última actualización : 2026-06-24 Leer más