عندما تلاحظ شارلوت توتر إيثان، تحاول الاقتراب منه لتهدئته.«توقف عن معاملتي بهذه الطريقة، فأنا لست عدوّتك.»يتجاهلها ويتجه إلى مكتبه، ثم يقف هناك منتظرًا أن تخبره أخيرًا بسبب مجيئها.«من الغريب جدًا أن أراك تعاملني هكذا، خاصة بعدما عرفت جانبك الطيب وعشنا كل تلك اللحظات معًا.»«هل جئتِ إلى هنا لتستحضري الماضي؟»«لا، لم آتِ لهذا السبب، لكنني أعترف أنني كنت أتوقع قليلًا من الإنسانية منك. عندما أخبرتك بالحقيقة كاملة، توقعت أن تنظر إليّ باحتقار أقل.»«لقد أخبرتك من قبل أن ما فعلته لم يغير شيئًا في نظرتي إليكِ.»«ألن تسامحني أبدًا؟»«توقفي عن تغيير الموضوع وقولي ما لديكِ مباشرة. ماذا تريدين من مجيئكِ إلى هنا؟»«حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع.»كانت تعلم أن محاولة استجداء القليل من التعاطف منه لن تكون سوى مضيعة للوقت.«تلقيت بريدك الإلكتروني قبل بضعة أيام، لذلك أرسلت لك سؤالًا، لكنك لم ترد عليّ بعد ذلك.»«لقد رأيت سؤالك، لكنني تجاهلته لأنني لست مضطرًا لإخبارك بتفاصيل ما حدث لتلك المرأة.»«ألا تعتقد أن من حقي أن أعرف؟» تسأله. «تلك المرأة جعلت حياتي جحيمًا وكانت السبب في كل ما أصبحنا عليه اليوم،
Última actualización : 2026-06-26 Leer más