راضية؟لم تُترك سيلين غير راضية قط؛ بل إنها لم تفكر يومًا في رجل آخر لأن هيمنة داميان كانت مطلقة. لم يكن هناك مجال لعدم الرضا حين يُستنزف كيانها كله في مجاراة نهم زوجها الذي لا يشبع.كان داميان شديد الشهوة، لذا لم يكن يكتفي حتى بثلاث جولات. وعلاوة على ذلك كان لديهما جدول محدد لليالي الحميمية بحيث لا يمارسا العلاقة كل يوم، مما جعل رغبته أكثر اتقادًا في مثل هذه الليالي.تذكّرت المرة التي سافرا فيها إلى الأقاليم الشمالية؛ معقل داميان الذي تديره جدته ووالدته وقليل من المقربين الموثوقين. وخلال إقامتهما التي امتدت لشهر كامل لم يمنحها داميان ليلة واحدة للراحة، بل كان يأخذها بلا هوادة حتى أوشكت على الانهيار. وكان ذلك حملها الأول وكما كان متوقعًا أجهضت جنينها لمجرد أن زوجها لم يكن ليدعها تحمل ذريته. كم كان الأمر مأساويًا.…عادا إلى غرفة النوم. وضع داميان سيلين على السرير الكبير. وللحظة قصيرة اكتفى بالنظر إلى وجهها الشاحب الذي بدا متوهجًا رغم إرهاقها.وسألها بنبرةٍ حملت بعض القلق: "هل كنتُ عنيفًا معكِ؟ هل تتألمين؟" ففي أعماق ذهنه تذكّر أنها فقدت طفلها منذ عهدٍ قريب فحسب.أجابت سيلين بصوتٍ منخفض
続きを読む