"دين؟" سأل إيفان، وقد ارتفع حاجباه في دهشة.التفتت سيلين إليه، وكانت نظرتها باردة وحادة: "هل تظن أنه غير كافٍ؟"ابتسم إيفان ابتسامة ساخرة، وقد بدا على وجهه دعمٌ واضح لخطة سيدته."أجل، لا بد أن أفعل شيئًا قبل أن أرحل." أضافت سيلين وهي تُسلّم الوثائق إلى إيفان. ثم وجهت انتباهها إلى رجلين يقفان بين السيارتين السوداء والبيضاء."هل أنتما سائقا العربات؟" سألت سيلين."نحن السائقان يا سيدتي." أجاب أحدهما بانحناءة: "أنا نويل، وهذا آيس.""حسنًا يا نويل. هل يمكنك أن تأخذني في جولة تجريبية؟" اقتربت سيلين من السيارة البيضاء التي كان نويل يتولى أمرها، فسارع لفتح الباب لها."اصعد إلى السيارة الأخرى يا إيفان! سنجربهما." نادت سيلين بحيوية مفاجئة. صعد إيفان فورًا، وقد أضاء وجهه بالحماس.وقف الخدم والحراس في الساحة متجمدين في أماكنهم، مذهولين بينما هدرت الآلتان الفاخرتان وتحركتا بسلاسة عبر بوابات القلعة.…حدّقت سيلين من النافذة، وأغمضت عينيها للحظة لتشعر باهتزاز المحرك والهواء على الزجاج. كانت الأشجار تصطف على جانبي الطريق، مانحة إحساسًا عابرًا بالهدوء.لكن فجأة، التقطت عيناها شيئًا. بين ظلال شجرة بلوط
続きを読む