"زوج أختي، هذه هي مرتي الأولى، يرجى أن تكون لطيفًا..."في وقت متأخر من الليل، كانت الفتاة التي لا ترتدي سوى جواربها تجلس على ركبتيها أمامي، ووجهها محمر بالكامل، وترفع عينيها الرطبتين لتنظر إلي."لا تتحدثي، ضعي هذا في فمك..."أدخلت إصبعي في فم الفتاة، وعلى الفور أحاطت به ببراعة وأخذت تلعقه، وتحرك لسانها الصغير بنهم، وهي تصدر أنينًا خافتًا من أنفها.كان ذلك حقًا الصوت الأكثر إثارةً الذي يمكن أن تصدره فتاة...اسمي حسام، وقد تزوجت منذ فترة قصيرة.قبل فترة، جاءت أخت زوجتي التي تدرس في المدرسة الثانوية إلى مدينة البحر للترفيه، وأقامت مؤقتًا في منزلي.كان الوقت في ذروة الصيف، وكانت الفتاة التي نضج جسدها ترتدي كل يوم قميصًا قصيرًا بحمالات وسروالًا قصيرًا ساخنًا، حتى إنها لم تكن ترتدي حمالة صدر.عند المشي والجلوس، كان صدرها بارزًا دائمًا، وخصرها الصغير نحيفًا ومنحنيًا، ومؤخرتها المستديرة الممتلئة تظل بارزة دائمًا، ومن الصعب على أي رجل ألا تخطر بباله أفكار.خاصة بالنسبة لزوج أخت مثلي يملك الرغبة والجرأة معًا، فإن مصطلح "أخت زوجتي" يمثل بالنسبة لي إغراءً مطلقًا.أحيانًا كنت أداعبها وأمازحها، بالط
続きを読む