رأتها تترجل من سيارة بي إم دبليو، ولم تعرف رغد لمن تعود السيارة أو من الذي أوصلها. اندفعت روان نحو رغد مباشرة، وهي تصرخ بغضب: «لقد أخذتِ أشياء تخص أختي، أما زلتِ تملكين الجرأة لفعل ذلك؟ كيف تجرؤين على فعل شيء كهذا؟ أعيديه إليّ!» لقد جاءت بسبب ما حدث نيرمين. وكان الغضب واضحًا على وجهها. لكن رغد لم تعرف ما إذا كان غضبها نابعًا من اهتمامها بأختها نيرمين أم لأنها تخشى أن ينكشف أحد الأسرار. في الحقيقة، كانت روان تشعر ببعض الصدمة أيضًا. فهي لطالما ظنت أن أختها المجنونة لن تتذكر أي شخص. لكنها سمعت من العاملين أن نيرمين تركت شيئًا لرغد وهذا جعل روان تشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي. ماذا لو كانت نيرمين تتظاهر بالجنون طوال هذا الوقت؟ لم يكن ذلك مستحيلًا. ألم تتظاهر نيرمين في الماضي بأنها فتاة بريئة ونقية، حتى كادت في لحظة أن تنقلب عليهم جميعًا وتتسبب في إسقاط المجموعة بأكملها؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بقشعريرة تسري في جسدها. أما رغد التي تقف أمامها الآن، فلم تكن هي الأخرى شخصًا يسهل التعامل معه. حدقت رغد في روان، وفي هذه اللحظة رن هاتفها. وبدا أن الشخص الذي
Leer más