حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة

حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة

last updateLast Updated : 2026-06-08
By:  SaraUpdated just now
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
92Chapters
14views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تزوج أبيها بامرأة تكبرها بسنتين، لكنها لم تقبل الإهانة. ابتسمت بسخرية وقررت تغيير مصيرها بطريقتها، متجهة نحو رجل لا يُمس. في مدينة سحاب الليل، “ليث” معروف بقسوته وهيبته، رجل بارد لا يقترب من النساء، والجميع يخشاه. لكن في ليلة حفل فخم، اقتربت “رغد” منه بلا خوف، خلعت حذاءها، أمسكت ربطة عنقه، ووقفت على قدمه أمام الجميع ثم سألته: “هل تريدني؟” ابتسم بهدوء وقال: “كيف أريدك؟” أجابته بثقة: “نادِني وسأخبرك.” فرد بهدوء: “حبيبتي.” ومن تلك اللحظة بدأت علاقة لم تكن في الحسبان، بين فتاة لا تنكسر ورجل لا يلين.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
92 Chapters
فصل 1
كانت الستائر الثقيلة تحجب معظم الرؤية وفي الغرفة الواسعة نسبيًا، امتلأ الجو بأصوات أنفاس متسارعة جعلت الوجوه تحمر خجلًا. كانت أنفاس رجل وامرأة تتداخل وتتتابع بلا توقف. وعندما نُزعت آخر قطعة من الملابس السوداء ذات الدانتيل، ظهر كتف أبيض ناعم بشكل خافت. ضغط الشخص الذي فوقها عليها بقوة، ثم انحنى وعضّ كتفها بشدة. وبسبب الألم، أطلقت الفتاة على السرير تأوهًا مكتومًا. كان صوتها الناعم كفيلًا بأن يجعل جسد الرجل القوي يتجمد للحظة قبل أن يقترب منها أكثر. شعرت رغد وكأن جسدها قد انقسم إلى نصفين في تلك اللحظة. “تبًا، من الذي أخبرها أن الأمر ليس مؤلمًا كثيرًا؟ ومن الذي قال إنه ممتع؟ أي متعة هذه؟ إنه مؤلم حتى الموت!” لم تكن أصلًا من النوع الذي يتحمل الألم. تصلب جسدها للحظة، ثم بدأت تتحرك بعشوائية محاولة قول شيء، لكن الرجل بادر بتقبيلها ومنعها من الكلام. أطلقت صوتين مكتومين. فأمسك بذقنها بقوة. كانت القوة نفسها التي استخدمها قبل قليل، فهذا الرجل المليء بالقوة لم يكن لطيفًا حتى في مثل هذه اللحظات. وربما لأنه بذل مجهودًا كبيرًا قبل قليل، كانت أنفاسه متقطعة بعض الشيء. رفع جسده
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 2
عادت رغد إلى شقتها أزالت مكياجها وبدلت ملابسها. وعندما رأت في المرآة العلامات الزرقاء والبنفسجية على جسدها، بدأت تشتم الرجل في سرها. “ألم يكن يستطيع أن يكون ألطف قليلًا؟” لكنها سرعان ما تذكرت ما ينتظرها. فارتدت قميصًا عاديًا وسترة جلدية سوداء. ثم عادت إلى منزل عائلة القسمي في الوقت الذي خططت له. عند السابعة صباحًا كان الخدم قد بدأوا أعمالهم بالفعل. أوقفت سيارتها الصغيرة في المرآب. ورأت أن سيارات العائلة كلها موجودة. ابتسمت بسخرية. ثم دخلت مباشرة إلى المنزل. وسرعان ما سمعت أصواتًا قادمة من غرفة الجلوس. وكان هناك ذلك الرجل الذي اعتاد الصراخ عليها دائمًا. لكنه الآن كان يتحلى بصبر كبير وهو يدلل ابنه الصغير. قالت إحدى الخادمات: “الآنسة عادت.” رفع الرجل رأسه ونظر إليها ببرود. في تلك اللحظة نزلت امرأة جميلة من أعلى الدرج. وقالت بصوت متملق: “لقد عدتِ يا رغد؟” نظرت رغد نحوها ببرود. كانت المرأة جميلة وذات قوام جذاب. ورغم أنها لم تضع أي مكياج، إلا أن جمالها كان واضحًا. فهي ما تزال شابة. ممتلئة بالحيوية. ويا للسخرية… فهذه المرأة التي تكبرها ب
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 3
ورغم سواد قلبها، احتفظت بابتسامتها اللطيفة وهي تقول “عزيزي، مهما حدث لا توبخ رغد. ما زالت صغيرة ولا تفهم الكثير من الأمور. علينا أن نتحلى بالصبر معها. لا تغضب، سأرى ما الموجود في تلك الصور.” كان شهاب يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه ابنته. وفي المقابل، كان يرى زوجته الشابة جميلة، وقد أنجبت له ابنًا، كما أنها متفهمة ولطيفة. لذلك كان منحازًا إليها بالكامل. رأت رغد ذلك بوضوح. ومن المستحيل ألا تغضب. لكنها اعتادت الأمر حتى أصبحت مشاعرها شبه ميتة. وقفت مكانها تراقب ليلى وهي تقترب من الطاولة. كانت الصور مبسوطة بالكامل فوقها. وعندما ألقت ليلى نظرة عليها، رأت محتواها بوضوح. راقبتها رغد دون أن ترمش. ورأت التغيرات على وجهها بوضوح. من الرضا والغرور… إلى الذهول وعدم التصديق… ثم إلى شيء يشبه التشوه والغضب. وأخيرًا شعرت رغد ببعض الراحة بعد انتقامها. لاحظ شهاب أن زوجته توقفت عن الكلام وأن ذراعها ترتجف. فشعر بالقلق واقترب. لكن ما إن رأى الصور في يدها حتى تبدل وجهه هو الآخر. حتى إنه لم يصدق ما يراه. خطف الصور من يدها بسرعة. ثم نظر إليها مرة أخرى بدقة. وفجأة اشتعل غضبه. رماها أرضًا بعنف
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 4
“وأخشى حينها أن التمسك بوالدي لن يكون كافيًا لينقذك إذا قرر ليث تحريك إصبع واحد فقط.” شحبت ملامح شيه شي فورًا. وأرادت أن تقول شيئًا. لكن شهاب لم يعد قادرًا على التحمل. رفع يده مجددًا محاولًا ضرب ابنته. هذه المرة لم تنتبه. فخدش ظفره رقبتها. أطلقت تأوهًا خافتًا. ولمست المكان بيدها. كانت هناك خيوط رفيعة من الدم. أما قلبها فأصبح أبرد وأقسى. لكن شهاب لم يشعر أن ذلك يكفي. واندفع نحوها مجددًا. أما ليلى فلم تحاول منعه هذه المرة. بل تراجعت خطوة إلى الخلف. لكن رغد لم تكن غبية لتقف وتتلقى الضرب. حين دخلت ليلى إلى العائلة لأول مرة، كانت ردود أفعالها أكثر عنفًا بكثير. فأمها لم تكن قد مضى على وفاتها وقت طويل. ومع ذلك أحضر والدها امرأة أخرى إلى البيت. حينها كانت متمردة. وضربها شهاب حتى كادت تموت. أما الآن فقد أصبحت أذكى. فبمجرد أن اندفع نحوها، كانت قد سبقته بالفعل. ركضت خارج الفيلا بسرعة. ودخلت سيارتها. وأدارت المقود بحركة جميلة وانطلقت مبتعدة. لم يحصل شهاب إلا على دخان العادم. ومن خلال المرآة الخلفية استطاعت أن تراه يصرخ ويشتم خلف السيارة. ش
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 5
في الطابق العلوي. داخل الحمام. خلع ليث قميصه وألقاه جانبًا. انعكس جسده في المرآة. جسد قوي ومتناسق، وعضلات واضحة تدل على قوة رجولية كاملة. لكن على بشرته الصحية ظهرت آثار عديدة تركتها الليلة الماضية. تذكر الفتاة الصغيرة وهي تلتصق به وتثير الفوضى حوله طوال الليل. وحتى الآن، كان مجرد تذكر المشهد كافيًا لإثارة مشاعره. بدأ البخار يملأ الحمام. وسرعان ما غطى الضباب سطح المرآة. رفع إصبعه ومسح جزءًا صغيرًا منها. ثم أخذ هاتفه وضغط رقمًا. ما إن اتصل حتى جاءه صوت رجل باحترام: “السيد الثالث.” رد بهدوء: “حقق في أمر الليلة الماضية.” توقف الطرف الآخر لحظة بدهشة. نظر ليث إلى انعكاسه في المرآة. ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. وقال بصوت منخفض أقل برودة من المعتاد: “هناك فتاة صغيرة حصلت على بطاقة غرفتي بطريقة ما ودخلت إلى جناحي.” “أريد جميع معلوماتها.” رد الرجل فورًا: “مفهوم، سيدي الثالث. سأبدأ التحقيق فورًا.” أنهى ليث المكالمة. ثم دخل للاستحمام. كان يعرف أن عمرها صغير نسبيًا. ورغم أنها وضعت الكثير من المكياج فلم يستطع رؤية ملامحها الحقيقية بوضوح. لكن ذلك لا يهم. فمن يملك
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 6
لا تنخدعي بظاهر رغد المتمردة التي تتشاجر مع الجميع. فلو لم تكن تحاول الانتقام من تلك المرأة الموجودة في بيتها ومن والدها الحقير، لكانت فتاة مهذبة وهادئة مثل أي فتاة أخرى. ومن يرغب أصلًا أن يعيش دور المشاغبة طوال الوقت؟ أما ما فعلته مع ليث البارحة، فكان أكثر تصرف متهور قامت به خلال العامين الماضيين. وبينما كانت أفكارها مضطربة، وقعت عيناها مجددًا على الرجل المسن الجالس في صدر المجلس. ثم تجمدت. “لحظة…” لهذا السبب بدا مألوفًا. إنه… الجد حكمي. وفي اللحظة نفسها، هرعت المرأة التي كانت تتحدث معها بتعالٍ قبل قليل نحو الباب وهي تبتسم: “الأخ ليث، لقد وصلت!” الأخ ليث؟ شعرت رغد وكأن صاعقة ضربتها فوق رأسها. هل يعقل أن تكون هذه المصادفة حقيقية؟ هل هو فعلًا… ليث؟ تصلب ظهرها فورًا. وأصبحت عالقة عند الباب. لا تستطيع التقدم. ولا تستطيع التراجع. أما نسمه فقد بدا عليها الانزعاج من وجودها. وقالت بحدة: “لماذا ما زلتِ هنا؟ من أنتِ أصلًا؟” لم تكن رغد مهتمة بما تقوله. طالما أنهم يريدونها أن تغادر، فهذا بالضبط ما تريده هي أيضًا. استدارت بسرعة محاولة الهرب. لكنها اصطدمت بما يشبه جدارًا ب
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 7
حتى زال شكه. فبعض الأشياء لا تُنسى بسهولة. مثل الصوت. والرائحة والإحساس. اقترب خطوة أخرى. فلفح أنفاسه وجهها مباشرة. وقال بصوت منخفض يحمل معنى خفيًا: “حقًا؟” “هل دخول الغرف الخطأ عادة لديكِ؟” توقف قلبها لحظة. كانت كلماته تحمل تلميحًا واضحًا لما حدث الليلة الماضية. وشعرت بالذنب فورًا. وبدأ قلبها يدق بجنون. كانت تعرف جيدًا أن هناك أشخاصًا يمكن استفزازهم. وأشخاصًا لا ينبغي الاقتراب منهم أبدًا. لكن المشكلة… أنها اقتربت بالفعل من أخطرهم. كل ما أرادته الآن هو الهرب. لكن ليث وقف أمامها كالجبال. احمر وجهها قليلًا. وقالت متظاهرة بالبراءة: “لا أعرف عمّ تتحدث يا سيدي.” “أنا متأخرة على موعد مع أصدقائي.” “وأعتذر لإزعاجكم.” “سأغادر الآن.” لكن ليث لم يتحرك سنتيمترًا واحدًا. ازدادت حيرتها. ثم دون تفكير مدت يدها الصغيرة وضغطت بخفة على صدره محاولة إبعاده. وفي اللحظة التي لامست فيها يدها صدره… تجمد للحظة قصيرة. وعبر جسده إحساس غريب. فعادت إلى ذهنه كل أحداث الليلة الماضية. نظر إلى الفتاة الصغيرة أمامه. وارتعشت مشاعره بطريقة لم يختبرها من قبل. أما هي فلم تكن تعرف ما الذ
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 8
سألت فيفي: “وماذا بعد؟ هذه كانت الخطوة الأولى فقط. وليث على الأغلب لن يكون ورقة يمكنكِ استخدامها مرة أخرى. ما خطتك التالية؟” هنا وصل الحديث إلى النقطة الأهم. فالصعود إلى غرفة ليث لم يكن سوى الخطوة الأولى. ورغم أن فيفي عارضت الفكرة منذ البداية، فإنها اعترفت أن استخدام ليث ضد ليلى كان فعالًا جدًا. أما الخطوة الثانية… فكانت رغد تريد معرفة الحقيقة بشأن وفاة والدتها. لم تصدق أبدًا أن وفاة أمها كانت مجرد حادث. وبعد موتها بفترة قصيرة دخلت ليلى إلى المنزل وكأنها صاحبة المكان. قالت بهدوء: “سأمضي خطوة خطوة. هذا الشهر عليّ إنهاء رسالة التخرج والمناقشة. وبعد أن أنتهي من ذلك سأفكر في بقية الأمور.” كانت رغد ما تزال طالبة جامعية. لكن تخرجها أصبح قريبًا جدًا. صحيح أن والدها يملك شركة. لكنها لم تفكر يومًا في العمل فيها بعد التخرج. لذلك كانت تبحث بالفعل عن وظيفة مستقبلية. كما أنها لم تعد ترغب في العيش في منزل عائلة قسمي . فذلك المكان البارد لم يكن بالنسبة لها بيتًا حقيقيًا. قالت فيفي: “حسنًا. الليلة سنسهر حتى النهاية، وبعدها تعالي نامي عندي.” كانت فيفي ابنة عائلة ثرية وتملك عقارات
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 9
في تلك اللحظة تغير وجه نسمه بالكامل. وأشارت إليها بإصبعها المطلي بالأظافر صارخة: “أيتها الحقيرة! كيف تجرئين على إهانتي؟ هل تعرفين من أكون؟ سأجعلك تندمين!” أجابت رغد باقتضاب: “مجنونة.” شعرت أن الجدال معها مضيعة للوقت. لكن المرأة رفضت التحرك. فدفعتها رغد من كتفها بضيق. وكان ذلك كمن يضرب عش دبابير. فانفجرت الآنسة نسمه غضبًا فورًا. ورفعت يدها محاولة ضربها. تحركت رغد بسرعة لتتفاداها. لكن الحركة المفاجئة جعلت شعور الغثيان يزداد بشدة. كان كل شيء قد وصل أصلًا إلى حلقها. وفوق ذلك كانت رائحة عطر نسمه النفاذة تزعجها أكثر. قالت بصعوبة: “لا… تتحركي … انا …” لكنها لم تستطع إكمال الجملة. وفي اللحظة التالية… انطلق صراخ مدوٍّ هز المكان. واختلط ذلك الصراخ بصوت خطوات ثابتة وقوية قادمة من مكان غير بعيد استندت رغد إلى الجدار محاولة التقاط أنفاسها. ثم سمعت المرأة بجانبها تصرخ فجأة بصوت مليء بالشكوى: “الأخ ليث…! مجرد سماع هذه الكلمة جعل رغد، التي كانت قد بدأت تستعيد وعيها بعد التقيؤ، تصحو تمامًا وكأنها تلقت صفعة في وعيها. مرة أخرى… ليث؟ هل من الضروري أن تكون المصادفات بهذا الشكل ال
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
فصل 10
الآن، وبعد أن تحول الانتباه نحو ليث، لم يعد أحد يسد طريقها. اغتنمت الفرصة. استدارت بسرعة. خطوة. خطوتان. لكن قبل أن تكمل الهروب… تم الإمساك بمعصمها. قوة اليد كانت ثابتة، حاسمة، لا تسمح بالرفض. وفي نفس الوقت، كان جسدها لا يزال ضعيفًا قليلًا بعد ما حدث. فجأة سُحبت بقوة غير متوقعة، فاختل توازنها بالكامل. ارتطمت بصدره. قاسي، ثابت، دافئ بشكل مزعج. رائحة رجولية قوية غطّت حواسها فورًا. ليست غريبة… لكنها مألوفة بطريقة خطيرة. كانتا قد قضيا الليل معًا. جسده يحمل تلك البصمة التي لا يمكن إنكارها. ليث. شخصه… حضوره… حتى طريقته في الوقوف كانت مختلفة. كأنه لا ينتمي لنفس العالم الذي تنتمي إليه هي. الثروة، السلطة، النفوذ… كلها كانت كأنها طبقة غير مرئية تحيط به. حتى إمساكه لمعصمها لم يكن عنيفًا، لكنه كان كافيًا ليمنعها من الهروب تمامًا. قلبها بدأ يضرب بسرعة مزعجة في صدرها. وهي نفسها لم تفهم السبب. “أنا أيضًا أريد أن أعرف…” جاء صوته قريبًا جدًا من أذنها، منخفضًا، عميقًا، وثقيلًا بشكل أربك أعصابها. “ما اسمك؟” حرارة أنفاسه لم تكن شيئًا يمكن تجاهله. شعرت بها على
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status