**عبد الله:** أبهرنا يا فنان!**عماد:** اسكُت، هذه الأيام أصبح معاذ يفكر وبتنا نضحك.**معاذ:** شكراً على السخرية، المهم.. هل سيأتي عبد الرحيم غداً؟**عبد الله:** لا نعلم.**معاذ:** تريّث يا عماد، عليك ببيع دراجتك النارية.**عماد:** مستحيل!**معاذ:** هكذا لن تنجح الخطة أبداً.**عماد:** حسنًا، وما العمل؟**معاذ:** أرجوكم ألّا تقاطعوني مجدداً؛ أنا وعبد الله سنجمع ما تبقّى من المال لنكمل على المبلغ الذي تملكه ونشتري السيارة، وهو سيبيعها بأي سعر كان. أما عبد الرحيم فهو المشتري لأن وضعه المادي جيد. أحمد لن يشك في الأمر؛ لأنه لو كنت أنا أو عبد الله، فهو يعلم أن عملي ليس على ما يرام هذه الأيام، وهذا الشيخ لا يملك قرشاً.**عبد الله:** بل لدي مال!**معاذ:** اصمت فحسب! هكذا نكون قد وجدنا مشترياً لتسير العملية بنجاح. ها، ما رأيكم؟**عماد:** الخطة محكمة والله، ولكن فكرة بيع الدراجة النارية مؤلمة لنفسي.**معاذ:** عليك أن تختار؛ إما أن تسجن أحمد أو تحتفظ بدراجتك.**عماد:** أسجن أحمد بالطبع!**معاذ:** اتفقنا إذاً.**عماد:** غداً صباحاً سنذهب أنا وعبد الله لبيع الدراجة، وأنت اذهب لإقناع عبد الرحيم، ات
Read more