All Chapters of زواج من اجل التحليل : Chapter 11 - Chapter 20

23 Chapters

11

**عبد الله:** أبهرنا يا فنان!**عماد:** اسكُت، هذه الأيام أصبح معاذ يفكر وبتنا نضحك.**معاذ:** شكراً على السخرية، المهم.. هل سيأتي عبد الرحيم غداً؟**عبد الله:** لا نعلم.**معاذ:** تريّث يا عماد، عليك ببيع دراجتك النارية.**عماد:** مستحيل!**معاذ:** هكذا لن تنجح الخطة أبداً.**عماد:** حسنًا، وما العمل؟**معاذ:** أرجوكم ألّا تقاطعوني مجدداً؛ أنا وعبد الله سنجمع ما تبقّى من المال لنكمل على المبلغ الذي تملكه ونشتري السيارة، وهو سيبيعها بأي سعر كان. أما عبد الرحيم فهو المشتري لأن وضعه المادي جيد. أحمد لن يشك في الأمر؛ لأنه لو كنت أنا أو عبد الله، فهو يعلم أن عملي ليس على ما يرام هذه الأيام، وهذا الشيخ لا يملك قرشاً.**عبد الله:** بل لدي مال!**معاذ:** اصمت فحسب! هكذا نكون قد وجدنا مشترياً لتسير العملية بنجاح. ها، ما رأيكم؟**عماد:** الخطة محكمة والله، ولكن فكرة بيع الدراجة النارية مؤلمة لنفسي.**معاذ:** عليك أن تختار؛ إما أن تسجن أحمد أو تحتفظ بدراجتك.**عماد:** أسجن أحمد بالطبع!**معاذ:** اتفقنا إذاً.**عماد:** غداً صباحاً سنذهب أنا وعبد الله لبيع الدراجة، وأنت اذهب لإقناع عبد الرحيم، ات
Read more

12

شربنا الشاي بعد تلك الأخبار المفرحة والمبشرة، ثم خرجنا. ذهبتُ مع عبد الله لنبيع دراجتي النارية (الموتر)، وكان لا بد من بيعها بسعرٍ جيد ليُكْمِل المبلغ الذي بحوزتنا، بينما ذهب معاذ للقاء عبده.**عبد الله:** "يا صاحبي، لنذهب إلى ورشتك، لقد تعبت والأسعار كلها ليست جيدة."**عماد:** "اصبر قليلاً، إن شاء الله سيأتينا سعر مناسب."**عبد الله:** "ألم يكن قريبك شهاب يرغب في شراء دراجة نارية؟"**عماد:** "هذا شخص كثير الكلام فقط ولا يدفع، ودراجتي خسارة فيه والله."**عبد الله:** "والله أنت غير جاد!"**عماد:** "والله أنت تعلم كم أن علاقتي بدراجتي هذه عميقة جدًا."**عبد الله:** "ههههه، عميقة جدًا! صحيح، كيف حال هبة؟"**عماد:** (نظرتُ إليه بعبوس) "لماذا تسأل؟"**عبد الله:** "الله الله! عشتُ ورأيتُ عماد يقع في الحب! والله يا هبة لستِ هينة أبداً."**عماد:** "أجل، أحبها، أليست زوجتي؟"**عبد الله:** "وهل قلتُ أنا شيئاً الآن؟"**عماد:** "انهض بنا لنركب، لقد عرفتُ أين سأبيع الدراجة."**عبد الله:** "أين؟"**عماد:** "لدي زبون أصلح له سيارته عندي باستمرار، لنذهب إليه."**عبد الله:** "أرهقتني وأتعبتني! ومنذ ال
Read more

13

**عماد:** "الرجل الذي سيشتري السيارة." **معاذ:** "من هو؟" **عماد:** "عمك محمد، هل تتذكره؟" **معاذ:** "أوه! والله لقد غاب عن بالي تماماً، وهذا الرجل يعزك ويحترمك كثيراً." **عماد:** "أجل، هذا يعني أن الأمر قد ضُبِط. غداً صباحاً سنذهب إليه، فالهاتف لا ينفع في مثل هذه الأمور." **معاذ:** "أوافقك الرأي." **عماد:** "أنا ذاهب إلى البيت." **معاذ:** "ما بك؟" **عماد:** "لقد غبتُ عن البيت لفترة طويلة." **معاذ:** "وهبة؟" **عماد:** "ستأتي معي، وفي الصباح سأحضرها إلى هنا." **معاذ:** "لا، ليس لك ذلك، بل ستبيت هنا فحسب." **عماد:** "ههههه لا يا صاحبي، أريد أن أطمئن على البيت ثم نأتي." **معاذ:** "اذهب أنت وعد، واترك هبة هنا." **عماد:** "أأترك بيتي ولا أترك هبة؟!" **معاذ:** "ههههه! والله لم أعرفك بعد! البيت بيتنا، وإذا لم تكن مرتاحاً هنا فسنجهز لك صالون الضيافة." **عماد:** "هل تريد أن تسكنني هنا رغماً عني أم ماذا؟" **معاذ:** "لو وجدتُ سبيلاً لذلك فلن أرفض." **عماد:** "صحيح، ألا ينوي والداك العودة بعد كل هذا الوقت؟" **معاذ:** "سيعودان بعد أسبوع." **عماد:** "حسناً، سن
Read more

14

إليك تحويل هذا الجزء المشوق من النص إلى اللغة العربية الفصحى، مع الحفاظ على تسلسل الأحداث والروابط الدرامية بين الشخصيات: ## تابع/ تحويل النص إلى اللغة العربية الفصحى **[رواية هبة]:** كنتُ أتحدث مع جيهان ومددتُ إليها الهاتف لتشاهد شيئاً ما، ولم أستعده منها بعد ذلك. فجأة سألتني جيهان: **جيهان:** "هل تحبين عماد أم لا؟" **هبة:** "أجل أحبه، أصلاً هذا أمر لا يختلف عليه اثنان!" **جيهان:** "ههههه، خذي إذن، هذا عماد متصل وقد فتحتُ أنا خط المكالمة!" بالتأكيد أصابتني الصدمة والذعر، فخطفتُ الهاتف من يدها وأغلقتُ الخط فوراً. وقلتُ في نفسي: (يا رب، أرجو ألا يكون قد سمع كلامي! ماذا عساه أن يقول عني الآن؟). **هبة:** "لقد تسرّعتِ يا جيهان! لماذا فعلتِ هذا؟" **جيهان:** "الأمر عادي جداً، أليس زوجكِ؟" **هبة:** "حتى وإن كان كذلك، أنتِ تعلمين ظروف زواجنا.. يا إلهي!" **جيهان:** "يا فتاة الأمر عادي، ولن يقول شيئاً." ذهبت جيهان لتستحم، وبقيتُ أنا جالسة مكاني محتارة في هذا الذي حدث، وتنهدتُ بضيق. ثم قلتُ في نفسي إنه من الأفضل أن أشغل نفسي بأي عمل، وبالفعل أخذتُ بعض الخضار (الأسود/الباذن
Read more

15

**[رواية هبة]:**اتصلتُ به مجدداً ولكن الرقم كان مغلقاً! انهمرت دموعي بغزارة.. هذا يعني أنه بخير وقد رأى مكالماتي، ولكنه لم يتصل بي ولم يفكر فيّ أبداً! لماذا تفعل هذا بي يا عماد؟**معاذ:** "هبة.."**هبة:** "هل أتاك خبر عنه؟"**معاذ:** "أجل، أخبرني عامر أن عماد كان معهم عندما ألقوا القبض على أحمد وتحدث إليه، وعندما حاولتُ أنا الاتصال به وجدتُ هاتفه مغلقاً مجدداً."**هبة:** (بمرارة) "حسنٌ.. هذا يعني أنه لو كنا نهمّه لاتصل بنا، ولكن يبدو أن وجودنا ليس ضرورياً في حياته. عن إذنكم."نهضتُ وارتديتُ ملابسي، وأخذتُ حقيبتي وهممتُ بالخروج.**جيهان:** "إلى أين أنتِ ذاهبة يا هبة؟"**هبة:** "إلى بيتي."**جيهان:** "انتظري هنا حتى يأتي عماد."**هبة:** "معذرة يا جيهان، دعيني أذهب أرجوكِ."**جيهان:** "حسناً، دعي معاذ يوصلكِ إذن."خرجتُ برفقة معاذ فأوصلني إلى المنزل ثم غادر. فتحتُ باب الشارع فوجدتُ باب الصالة الخارجي (الهول) مفتوحاً. دخلتُ إلى أعماق البيت وفتحتُ باب غرفتنا، فوجدتُ عماد مستغرقاً في النوم. في تلك اللحظة، استشطتُ غيظاً منه، لكني حمدتُ الله في سري أنه بخير وعافية. غير أنني اتخذتُ قراري؛ فمس
Read more

16

## الجزء الأول: في المطعم والطريق إلى المنزل**معاذ:** "مهلاً، نحن هنا!"**عماد:** "ذكّرني أن أقطع علاقتي بك أرجوك! أنت دائماً تُفسد لحظاتي الجميلة."صفق لنا الحضور، وجلسنا أنا وجهان في مواجهة معاذ وعماد. لم أكن قادرة على رفع عينيّ والنظر في وجهه بعد الكلام الذي قلته؛ ربما شوقي وإدراكي للاحتمال الكبير بخسارته جعلاني أنسى أين أنا ومع مَن، وقلت كل ما في قلبي. لكنني بالرغم من ذلك كنت غاضبة منه.تناولنا الطعام، وبعدها خرجنا من المطعم. كان يجب عليّ بالطبع العودة إلى المنزل لأنني خرجت بإذن والدي الذي أوصاني ألّا أتأخر، وفوق هذا كنت أريد أن أُذيق عماد بعض العذاب لبعض الوقت.**عماد:** "هبة، فيمَ أنتِ سارحة؟"**هبة:** "في أشياء كثيرة."**عماد:** "حسناً يا معاذ، سأتعبك معي لتوصيلنا إلى بيت أهل هبة حتى تأخذ أغراضها."**هبة:** "لكنني لن أعود معك!"**عماد:** "كيف ذلك؟"**هبة:** "ببساطة؛ شهر كامل لم تسأل عني، والآن وبكل بساطة تريدني أن أعود معك؟ بالطبع لا."**عماد:** "يعني أنكِ ما زلتِ غاضبة؟"**هبة:** "نعم، ويجب عليك أن تشرح لي أموراً كثيرة أولاً، ثم تأتي إلى والدي، وبعدها أعود معك."**عماد:** "لك
Read more

17

## الجزء الأول: الصباح المرير في بيت الأهلفتحتُ عينيّ وأنا أشعر بسعادة غامرة؛ فما حدث بالأمس لم أكن أحلم به مطلقاً. لكن أمي جاءت لتقطع عليّ أحلامي الوردية.**أمي:** "انهضي يا وجه الفقر!"**هبة:** "أصبحنا وأصبح الملك لله! ماذا فعلتُ الآن يا أمي؟"**أمي:** "وجودكِ هنا وحده يكفي، ليس ضرورياً أن تفعلي شيئاً. والدكِ منذ الصباح يتشاجر معي ويُنغص عليّ بسببكِ، انهضي وانظري إلى زوجكِ هذا لكي ترحلا!"**هبة:** "هذا طرد صريح إذن!"**أمي:** "أنتِ ابنتي وأنا لم أملّ منكِ، ولكن والدكِ هذا منذ أن تأتي يقلب البيت علينا."**هبة:** "فهمتُ يا أمي، أصلاً كنا نهمّ بالرحيل."**أمي:** "حسناً، انهضي إذن لتُنجزا أغراضكما وتخرجا."**هبة:** "حاضر."انصرفت أمي. إن فكرة أن تكون منبوذاً ومكروهاً من أهل بيتكِ، ومن والديكِ تحديداً، لهو أمر مؤلم وقاسٍ جداً، ولكن هذه قسمتي فماذا أفعل؟ نهضتُ ونظفتُ أسناني وغسلتُ وجهي، وكنتُ في غاية الضيق والضجر بعد كلام أمي.توجهتُ إلى الصالون، فوجدتُ مهاباً وخباباً نائمين، وعماد أيضاً كان نائماً. اقتربتُ منه:**هبة:** "عماد.. عماد."**عماد (بنعاس):** "امممم.."**هبة:** "ماذا تعني بـ ا
Read more

18

:## الجزء الأول: تنظيف المنزل وذكريات البدايات**معاذ:** "لا، لن نصل لنتيجة."**عماد:** "حسناً، فلنبعها وليأخذ كل منا نصيبه من المال."بعد ذلك، خرجت أنا وهبة لنفطر؛ فقد طلبت هبة السمك لأنها تحبه. تناولنا الإفطار والتقطنا بعض الصور، ثم مررنا بمتجر للمثلجات (الآيس كريم)، تناولناه وعدنا إلى المنزل.**هبة:** "يا إلهي! المنزل متسخ جداً."**عماد:** "سأساعدكِ في تنظيفه."**هبة:** "حسناً."أحضرنا أدوات التنظيف، أزلنا خيوط العنكبوت، وكنست هبة المنزل، وغسلنا الجدران والأبواب والنوافذ والأثاث. غسلت هبة أواني المطبخ، وآخر شيء قمنا به هو مسح الأرضية.**عماد (مرهقاً):** "أف! أقسم بالله أنني لم أتعب هكذا في حياتي!"**هبة (تضحك):** "هههههه، أمر عادي، أنا أنظف بهذه الطريقة في كل عيد، وأحياناً في الأيام العادية أيضاً."**عماد:** "والله أنتِ متعبة حقاً! إذا كان هذا حالكنّ، فليعينكنّ الله."**هبة:** "انهض، فلنستحم."**عماد:** "لنستحم معاً؟"**هبة:** "بالطبع لا! أنت ادخل حمام الصالون، وأنا سأدخل حمام الغرفة."**عماد:** "أنتِ مملة! حسناً، ماذا عن الغداء؟ لنحضر "بوش" (فتة فول) وننتهِ من الأمر."**هبة:** "ل
Read more

19

## الجزء الأول: الاستعداد للرحلة**عماد:** "أقسم بالله لقد ضجرت!"**هبة:** "لقد اقتربنا!"**عماد:** "خمس دقائق وسأخرج، وسأترككِ لتتأكدي بنفسكِ."لطالما سمعتُ عن "جرجرة" النساء وتأخرهن في الاستعداد، لكنني اليوم جربتُ الأمر بنفسي ووجدتُ أن كلامهم صحيح مائة بالمائة. لقد مرت ساعة كاملة وأنا أنتظر وهي لا تزال تتزين. رنّ هاتفي ففتحت الخط:**معاذ:** "اخرج، أنا أمام الباب."**عماد:** "تمام، أنا خارج."أغلقتُ الخط ودخلتُ المطبخ، حملتُ الكعكة وأدوات القهوة التي أعدتها هبة، وأوصلتها إلى معاذ؛ حيث كان هو وجهان وعبد الله ينتظرونني في الخارج، ثم عدتُ لأحضر هبة.**عماد:** "يا هبة، الجماعة ينتظروننا في الخارج، اخرجي يا أختي!"**هبة:** "لقد انتهيت، انظر.. كيف أبدو؟"على الرغم من أنني كنت ضجراً منها، إلا أنني حين رأيتُ طلتها نسيتُ كل غضبي.**عماد (مبتسماً):** "تبدين كالعسل يا قلبي."**هبة:** "حسناً، التقط لي صورة."**عماد:** "الناس ينتظرونني يا فتاة!"**هبة:** "صورتان فقط."صورتُها، فأخذت حقيبتها وبينما كنا نهمّ بالخروج أوقفتني:**هبة:** "عماد، دقيقة واحدة."**عماد:** "يا الله! ما الأمر يا هبة؟"اقتربت
Read more

20

:## الجزء الأول: زيارة الأهل والحقيقة المرةرأيتُ والدي، لكنه كان يبدو كمن أُجبر على المجيء، وبرفقته كانت أمي وأنور ومهاب وخباب. أدخلتهم إلى الصالة، وسلموا على جهان. دخلتُ لأحضر الماء، بينما ذهبت جهان لتوقظ "هذين الزوجين" (عماد ومعاذ). قدمت لهم الضيافة وجلستُ معهم.**أنور:** "ما أخبارك؟"**هبة:** "بخير الحمد لله. قولي لي يا أمي، كيف حال خالتي؟"**أمي:** "بخير والله، وتسلم عليكِ."**هبة:** "أريد زيارتها حقاً."**أمي:** "اذهبي إليها، فقد سألت عنكِ."**مهاب:** "أين عماد؟"**هبة:** "يأتي الآن مع معاذ من الصالون."**أنور:** "هل هذه زوجة معاذ؟"**هبة:** "نعم، جهان جاءتني منذ الصباح الباكر."**جهان:** "كيف حالك يا خالتي؟"**أمي:** "بخير والله."بقيتُ أتبادل الحديث والمزاح مع خباب ومهاب وجهان، فأنور بطبعه قليل الكلام، أما والدي فمنذ أن دخل وهو ممسك بهاتفه ولم ينظر إلينا مطلقاً؛ عرفتُ أنه لم يكن يريد المجيء، لكن يبدو أن أنور أجبره. دخل معاذ وعماد وسلموا على أمي وإخوتي ووالدي، وجلسوا معهم، بينما دخلنا نحن إلى المطبخ لنجهز الفطور. دخلت أمي معنا.**أمي:** "أين أهلكِ يا جهان؟"**جهان:** "والدتي ف
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status