في عنبر سجن النساء في المنصورة يفتح باب العنبر وتدخل الشاويش سونيا بصحبة درويشة سيدة ترتدي لبس الدراويش وتصرخ حي حي وتدخل العنبر تنظر للجميع وتقف أمام أخت سهير وتقولها خدي يابت هنا ترد أخت سهير بت لما تبتك أمشي ياولية يا هبلة من قدامي أحسن لك فترد الدرويشة عليها يأسياد أدبوها ثم تهجم على أخت سهير وهي تصرخ مدد مدد لكن أخت سهير تفتح ايديها وتصرخ يا خراشي العفاريت مرة واحدة جايين لحضني يلا على ماما ستو ياهبلة وتندفع المتدروشة عليها لتضربها مدعية أن الجان سيقوم بالمهمة عنها لكن أخت سهير ياما دقت على الروس طبول فمسكت فيها ثم توقفت تمثل الأذية من العفاريت وتصرخ آه ياني العفاريت قطعوني حتت ثم تقول الحقيني يا أمه استعنا بالله ولا اله الا الله وحده لاشريك له وضربت الست لحد ما العفاريت اشتكت من الوجع وأخت سهير نازلة فيها فين يوجعك بهدلتها بمعنى الكلمة ثم نظرت للسجينات ومثلت أن العفاريت أذيتها واترمت في الأرض وهي تصرخ بلاش حرمت يا أسيادنا والست المتدروشة رغم اندهاشها صدقت أن عفاريتها عملتها أخيرا مع الست دي وعندما تجمهر السجينات حول أخت سهير قامت كالأسد الكاسر وهجمت على المتدروشة وعليهم ونزلت
Read more