ظلت أخت سهير وزوجها إبراهيم يلفون في دوائر مغلقة من شارع لشارع لا يعرفون متى تنتهي هذه الرحلة من اللف والدوران وتتهم أخت سهير زوجها بقتل أبوها وأنها من أنقذته بشهادتها الزور وأنها لن تسامحه مدى الحياة وهو يستهزق بها ويتطاول عليها والأطفال ضائعون في الوسط تجلس أخت الزوجة على كورنيش النيل على الكراسي المصطفة هناك وتصرخ تعبت هنعمل أيه الوقت يرد إبراهيم تعالي عندي فكرة بيت عمتك ترد أنت معندكش دم مش لسة طردانا من شوية يرد إبراهيم لا يا عبيطة البيت اللي كنا كلنا عايشين فيه في الأوضة اللي في الحوش (أخت سهير) يالهوي عاوز تموتنا دي الحكومة أخلت السكان منه عشانه أيل للسقوط(إبراهيم) يا هبلة رسمي ما أنت عارفة عمتك البخيلة فكت الكيس ودفعت عشان تهده وتبني برج من غير ما تدفع مليم تعويض للسكان وشردت الناس في الشارع عالم ظلمة(أخت سهير) أعوذ بالله منك حسن ملافظك وخلص العيال نامت في الشارع وهيأخدوا برد وندوخ بيهم على الدكاترة(إبراهيم) هنروح على هناك نفسخ القفل ونقعد فيه لحد كام يوم كده تشوفي ورثك في أبوك ده على قلبه شئ وشويات هنورث ونتنغنغ ونعيش بقى في الحلاوة (أخت سهير) حلاوة دأنت هتصرف الفلوس
Read more